— —
⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
 فوز «ريف»  بالمركز الأول في المبادرة الوطنية  للمشروعات الخضراء الذكية بالإسماعيلية جمال عبد المجيد يكتب: تحية إلى وزارة الداخلية في اليوبيل ال60 للبيت الروسى «أوترادا» الروسية تبهر المصريين   دار وعد تعلن صدور «الدرة الثمينة» للكاتب السعودي الكبير عصام بشارة " رائد"  تعلن : إطلاق مشروع «ريسكوم» لتعزيز مرونة النظم البيئية بالبحر المتوسط هل تهدد الحرب بانقطاع الإنترنت عن الشرق الأوسط؟ زوجة رئيس أوغندا  تؤكد  :  إمكانية تحويل العلاقات التاريخية بين مصر وأوغندا إلى شراكات عملية تُحقق فوائد اقتصادية مستدامة. أحمد عبدالعزيز رئيس مجلس الإدارة : VERS يجسد توجه AZIZ Properties لتطوير مشروعات تحقق قيمة استثمارية وتشغيلية مستدامة مهرجان القاهرة السينمائي الدولي يفتح باب التقديم لورشة «مختبر السرد القصصي الغامر والإنتاج» بالتعاون مع المجلس الثقافي البريطاني في مصر بالمستندات : عضو مجلس نواب يتعاقد على إيجار أرض مملوكة للدولة بالمخالفة للدستور وقانون مجلس النواب وزير العدل ورئيس "الأعلي لقضايا الدولة" يشهدان أداء اليمين القانونية للأعضاء الجدد    وزير العدل ورئيسة "الأعلي النيابة الإدارية " يشهدان أداء اليمين القانونية للمعاونين الجدد حرب اغتيال النظام الإيرانى فى ختام مهرجان التمور المصرية 2026 .. جلسات علمية وتجارية لتطوير قطاع النخيل والتمور "عبد الوهاب البخاري" فى حوار خاص: _ أهمية تعزيز الرؤى الاستراتيجية لدعم الزراعة المستدامة والابتكار في العالم العربي بالأقصر : مأمورية الشهر العقارى بطيبة بلا موظفين  "مواجهة التحديات المناخية ، تعزيز تنافسية التمور وتطوير قطاع التمور " .. أبرز القضايا على مائدة الندوة المرافقة للمهرجان الدولي التاسع للتمور المصرية نجاح متواصل  للمهرجان الدولي التاسع للتمور المصرية : 8 جوائز لدعم المنتجين والمزارعين محافظ مطروح : النخيل كنز اقتصادى، ونثمن دور جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعى لقطاع التمور في مصر فين المصنع ياحكومة!
أسرار وحكايات
بواسطة محرر • • 462 مشاهدة • 3 دقيقة قراءة

دراسة حديثة: أول دليل على وجود أعضاء متطورة للتنفس لدى مخلوقات بحرية عمرها 450 مليون سنة.

وذكرت الدراسة المنشورة في دورية "ساينس أدفانسس"، أن ثلاثيات الفصوص - وهي نوع من الكائنات البحرية المنقرضة - كانت تتنفس من سيقانها، إذ تتدلى من أفخاذها هياكل تُشبه الخياشيم الموجودة في القشريات الحديثة. واستوطنت تلك الكائنات التي تُشبه السلطعون - السرطان البحري - في البحار لمدة تق

دراسة حديثة: أول دليل على وجود أعضاء متطورة للتنفس لدى مخلوقات بحرية عمرها 450 مليون سنة.
صورة توضيحية
مشاركة

وذكرت الدراسة المنشورة في دورية "ساينس أدفانسس"، أن ثلاثيات الفصوص - وهي نوع من الكائنات البحرية المنقرضة - كانت تتنفس من سيقانها، إذ تتدلى من أفخاذها هياكل تُشبه الخياشيم الموجودة في القشريات الحديثة.

واستوطنت تلك الكائنات التي تُشبه السلطعون - السرطان البحري - في البحار لمدة تقترب من 250 مليون سنة، تطورت خلالها، إلا أنها ظلت مُحتفظة بشكل هيكلها الخارجي تقريباً من دون تغيير، على حد قول الباحثة في علم الحفريات في "المتحف الأميركي للتاريخ الطبيعي"، والمؤلفة المشاركة في الدراسة، ميلاني جيه هوبكنز،

صورة تظهر عضو التنفس متصلاً بالغشاء القاعدي للساق كما توضح مجموعة من التجاعيد المميزة في منطقة الساق، وتمثل التجاعيد أنابيب كان يسري فيها الدم المحمل بالأكسجين

وأشارت هوبكنز، إلى أن نتائج الدراسة تؤكد أن تلك الكائنات "امتلكت أعضاء تنفسية معقدة تطورت عبر ملايين السنوات في بيئة غنية بالأوكسجين، وتنفست في تلك البيئة عبر أجزاء مرتبطة بسيقانها".

وحتى الآن، تم اكتشاف أكثر من 22 ألف نوع من ثلاثيات الفصوص، لكن الأجزاء الرخوة من الحيوانات لا تظهر إلا في حوالي 20 نوعاً، لأنه حين تتحفر تلك الحيوانات، غالباً ما تتعفن أو تذوب الأجزاء الرخوة في الطين، وهو ما يخفي المعالم الأساسية للحفرية ويُصّعب مهمة الباحثين في دراسته

وأضافت هوبكنز: "لكن ولحسن الحظ، اكتشف الباحثون تلك العينات محفوظة بشكل رائع داخل خام البيريت الذي يُطلق عليه الذهب الكاذب"، موضحة أن خام البيريت يتكون في الأساس من الكبريتيد، وهي مادة لها لون أصفر لامع وشكل يُشبه الذهب، مشيرة إلى أن الخام له ميزة كبيرة في علم الحفريات، لأن تركيب المادة يسمح بطبع الحفرية عليها بصورة شبه كاملة.

وتابعت: "تلك المادة تترسب داخل الكائن، وتحل محل الأجزاء الرخوة، ما يترك لنا كائنات شبه مكتملة يُمكن دراستها بصورة جيدة، فحين يموت الكائن الحي، تترسب داخله المعادن الموجودة في التربة، والتي تحل محل العظام وتترك لنا أثراً على الطبقات الصخرية. فهكذا تتكون الحفريات ببساطة، وفي حالة وجود الكائن الميت داخل خام البيريت تترسب جزيئات معدن الكبريتيد بسرعة داخل كل أجزاء جسده حتى الأجزاء الرخوة فتترك لنا حفرية كاملة لمعظم أجزاء ذلك الكائن".

تصوير مقطعي محوسب يظهر تفاصيل خيوط الحفرية التي يبلغ عرضها ٣٠ ميكرون والموزعة على الجانب الخلفي العلوي من الحفرية. - sciadv

تصوير مقطعي محوسب يظهر تفاصيل خيوط الحفرية التي يبلغ عرضها ٣٠ ميكرون والموزعة على الجانب الخلفي العلوي من الحفرية. - sciadv

وفحص الباحثون في الدراسة، الحفرية باستخدام التصوير المقطعي المحوسب لقراءة الاختلافات في الكثافة بين البيريت، والصخور المحيطة، وهو الأمر الذي ساعدهم في إنشاء نماذج ثلاثية الأبعاد لهياكل الخياشيم التي نادراً ما تُرى، وسمحت تلك التقنية للباحثين برؤية كامل الحفرية من دون الحاجة إلى الكثير من الحفر في الصخور التي تغطي العينة.

وأشهر التصوير مجموعة من "الخيوط" الموجودة في الجزء العلوي من الساق، ويقول الباحثون إن تلك الخيوط تُشبه الهياكل الخيشومية الموجودة في القشريات والمفصليات البحرية الحديثة، مثل سرطان البحر.

ويؤكد الباحثون، أن تلك النتائج ستساعد على فهم الكيفية التي تطورت بها الحياة، استجابة للتغيرات في الغلاف الجوي للأرض، كما تؤكد أيضاً وجود تنوع هائل ومعقد في الحيوانات التي عاشت في المحيطات قبل أكثر من 450 مليون سنة.