⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
محافظ سوهاج:  إحالة 10 مسئولين بتهمة تضليل التقارير والتلاعب  للنيابة   لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة تعزيز القدرات بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة للتصدى للجفاف واستعادة الأراضي قبل Cop17 الشرقية تحتفل بالبردي .. "فن وحضارة في النسخة الثانية من مشروع الفن الخالد" طه محمد الشيخ يكتب : المحافظ المخلص للوطن والمواطن . عقب إشرافه علي  اخماد حريق برج معهد الاتصالات ...المحافظ يوجه بدعم المتضررين وفحص السلامة الإنشائية للعقارات محافظ سوهاج : السيطرة الكاملة علي حريق برج  معهد  الاتصالات  آليات تنفيذ الخطة الاستثماريةالمالية 2026/2027 لمحافظة سوهاج أتلانتا.. حينما تآمرت الصافرة على الحلم طه محمد أبو الشيخ يكتب : جامعة سوهاج في "عهد النعماني " إلي أين؟ وزير الإعلام : قضاء شامخ وحكومة صادقة ووزيرة تحترم القانون الاثنين القادم : وقفة احتجاجية للصحف الحزبية والمستقلة للمطالبة بزيادة بدل التكنولوجيا إنقاذ الأرواح من الخطر الزاحف صور : وسط حضور نخبوي مميز.. اتحاد كتاب مصر يشهد توقيع  "النور الأبيض" للكاتبة ريهام مدحت صلاح ..و ..ميسي ...موقعة العمالقة                            النائب العام  يهنئ رئيس محكمة النقض الجديد مصر وفرنسا يبحثان التعاون القضائي المشترك Where Ancient Heritage Meets Green Innovation: Reflections on China's Climate Diplomacy رئيس " قضايا الدولة"  يهنئ الرئيس بافتتاح " القيادة الاستراتيجية " جمال عبد المجيد يكتب: استثمار 6 أكتوبر..بوابة نجاح اقتصاد مصر
أقلام حرّة
بواسطة محرر 497 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

خياط الحب

بقلم..يوسف السعدني لم أعد أكتب منذ فترة ،لم اعد أتشاجر مع يدي..... ، خياط الحب ، فقط في بيتنا ، في حارتنا القديمة كان يوجد كتب كثيرة الكتب التي طالما آمن أبي أنها لعينة وبسببها ضاع ابنه فيما بعد ولأنه يوجد كتب في بيتنا ، كانت لغتي بالكتابة أفضل،،من بقية أولاد حارتنا لهذ

خياط الحب
صورة توضيحية
مشاركة
بقلم..يوسف السعدني لم أعد أكتب منذ فترة ،لم اعد أتشاجر مع يدي..... ، خياط الحب ، فقط في بيتنا ، في حارتنا القديمة كان يوجد كتب كثيرة الكتب التي طالما آمن أبي أنها لعينة وبسببها ضاع ابنه فيما بعد ولأنه يوجد كتب في بيتنا ، كانت لغتي بالكتابة أفضل،،من بقية أولاد حارتنا لهذا صار أولاد حارتنا آنذاك يعتمدون عليّ بكتابة رسائل الحب لبنات حارتنا ‏صرتُ أكتب لهم رسائل حب جميلة وأرسلها لبنات حارتنا بعد أن أوقعها باسم هذا المراهق أو ذاك المراهق من الأولاد ، مقابل السجائر وكنتُ أول من احترف التدخين بينهم وكبرنا معاً ، أولاد حارتنا وأنا ، ، هم ربحوا الحب وأنا ربحت الكتابة ‏هم صاروا أزواجاً ينامون على طمأنينة ، ، وأنا صرتُ كاتباً أنام على قلق دائم ، هكذا مرت الحياة عليّ ، مجرد خياط ، أصنع ثياباً جميلة ، لن أرتديها وأبيعها للآخرين أيها الآخرون ثيابي الجميلة اصبحت أمانة في أعناقكم ، بسببكم دخنتُ حياتي الآن وكأنها سيجارتي الأخيرة ، ، ولاكني اليوم سأتعلم كيف أكون عاشقاً، ، كيف أشك ، كيف أغار، كيف اموت جفافاً من الفراق ،،،، كيف ألوم،و كيف أعاتب، كيف لا انضج من الحب لقد احببت امرأة ، تعلمني كيف أغني ! وكيف جعلتني ابكي في غيابها وكيف لا اشفى من حبي ................. ل .اشتقت إليك الآن