⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
أقلام حرّة
بواسطة محرر 431 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

خياط الحب

بقلم..يوسف السعدني لم أعد أكتب منذ فترة ،لم اعد أتشاجر مع يدي..... ، خياط الحب ، فقط في بيتنا ، في حارتنا القديمة كان يوجد كتب كثيرة الكتب التي طالما آمن أبي أنها لعينة وبسببها ضاع ابنه فيما بعد ولأنه يوجد كتب في بيتنا ، كانت لغتي بالكتابة أفضل،،من بقية أولاد حارتنا لهذ

خياط الحب
صورة توضيحية
مشاركة
بقلم..يوسف السعدني لم أعد أكتب منذ فترة ،لم اعد أتشاجر مع يدي..... ، خياط الحب ، فقط في بيتنا ، في حارتنا القديمة كان يوجد كتب كثيرة الكتب التي طالما آمن أبي أنها لعينة وبسببها ضاع ابنه فيما بعد ولأنه يوجد كتب في بيتنا ، كانت لغتي بالكتابة أفضل،،من بقية أولاد حارتنا لهذا صار أولاد حارتنا آنذاك يعتمدون عليّ بكتابة رسائل الحب لبنات حارتنا ‏صرتُ أكتب لهم رسائل حب جميلة وأرسلها لبنات حارتنا بعد أن أوقعها باسم هذا المراهق أو ذاك المراهق من الأولاد ، مقابل السجائر وكنتُ أول من احترف التدخين بينهم وكبرنا معاً ، أولاد حارتنا وأنا ، ، هم ربحوا الحب وأنا ربحت الكتابة ‏هم صاروا أزواجاً ينامون على طمأنينة ، ، وأنا صرتُ كاتباً أنام على قلق دائم ، هكذا مرت الحياة عليّ ، مجرد خياط ، أصنع ثياباً جميلة ، لن أرتديها وأبيعها للآخرين أيها الآخرون ثيابي الجميلة اصبحت أمانة في أعناقكم ، بسببكم دخنتُ حياتي الآن وكأنها سيجارتي الأخيرة ، ، ولاكني اليوم سأتعلم كيف أكون عاشقاً، ، كيف أشك ، كيف أغار، كيف اموت جفافاً من الفراق ،،،، كيف ألوم،و كيف أعاتب، كيف لا انضج من الحب لقد احببت امرأة ، تعلمني كيف أغني ! وكيف جعلتني ابكي في غيابها وكيف لا اشفى من حبي ................. ل .اشتقت إليك الآن