ترويج الاسلاموفوبيا في الأفلام الهندية
الدكتور معراج أحمد معراج الندوي الأستاذ المساعد، قسم اللغة العربية وآدابها جامعة عالية،كولكاتا - الهند merajjnu@gmail.com الإسلاموفوبيا تطرق أبواب الهند من جديد لكن هذه المرة عن الطريق الفن والسينما، يتزايد في الهند الانتشار الواسع لحالة الإسلاموفوبيا ولاسيما
مشاركة
الدكتور معراج أحمد معراج الندوي
الأستاذ المساعد، قسم اللغة العربية وآدابها
جامعة عالية،كولكاتا - الهند
merajjnu@gmail.com
الإسلاموفوبيا تطرق أبواب الهند من جديد لكن هذه المرة عن الطريق الفن والسينما، يتزايد في الهند الانتشار الواسع لحالة الإسلاموفوبيا ولاسيما بعد خروج السينما "ملفات كاشمير ".
يعرض فيلم ملفات كشمير “The Kashmir Files"حالياً في الصالات الهندية ويحقق نجاحاً كبيراً في شباك التذاكر حيث يقدم الفيلم صورة مريعة عن المسلمين ويهاجمهم بطريقة غير أخلاقية وغير صحيحة وغير مبنية على أي حقائق.
إن فيلم "ملفات كشمير" لا يحرض فقط على كراهية المسلمين واشعال العنف الهندوسي ضدهم ولكنه مؤشر لاستعمال الحزب الهندوسي المتطرف الحاكم "حزب الشعب الهندي" للسينما كقوة ناعمة مؤثرة لنشر الكراهية ضد المسلمين في البلاد.
يبرر الفيلم إلغاء الوضع الخاص الممنوح لكشمير، حيث تم اعتقال الآلاف من الشباب وفرض التعتيم على الإنترنت في عام 2019. ومثل الحكومة، فإن الفيلم يجادل بأن إلغاء المادة 370 من الدستور الهندي قد قضى على الإرهاب في كشمير.
لقد أثار فيلم جديد عن هجرة الهندوس من كشمير في التسعينيات عاصفة من الجدل داخل الهند. ويحكي عن قصة خيالية لطالب جامعي اكتشف أن والديه من هندوس كشمير قد قُتلا على أيدي "متشددين إسلاميين" وليس في حادث كما أخبره جده.
سرعان ما أثار الفيلم جدلاً ساخناً على وسائل التواصل الاجتماعي. وقال المؤيدون للفيلم إنه يسلط الضوء على جزء دموي مهمل من تاريخ كشمير، التي لطالما كانت منطقة مضطربة على طول حدود الهند مع باكستان وموضوعاً حساساً.
لقد أشاد رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي حيث تنازلت العديد من الولايات التي يحكمها حزب بهاراتيا جاناتا عن الضرائب عليه، كما عُرض على الشرطة في ولاية ماديا براديش يوم إجازة لمشاهدته، فيما رفض مودي الانتقادات ووصفها بأنها "مؤامرة لتشويه سمعة" الفيلم.
يهدف الفيلم إلى التركيز على الهجمات التي ينفذها المسلمون، متجاهلاً حلقات العنف العديدة التي ارتكبها متطرفون هندوس، وبعد مشاهدته من المستحيل عدم التفكير في ألمانيا النازية حيث أقام هتلر صناعة سينمائية كانت تطيعه وتصنع أفلاماً دعائية ضد اليهود.
جذب هذا الفيلم الكثير من النقاش والسبب يعود إلى كون منطقة كشمير نفسها موضع جدل، بينما تشير أصابع الاتهام إلى هذا الفيلم كونه هو الأحدث في سلسلة من الأفلام المعادية للإسلام، هكذا تطرق الإسلاموفوبيا أبواب الهند من جديد عن الطريق الفن