⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
الحكومة تدعم معاشات وعلاج "الصحفيين" بمبلغ 30 مليون جنيه  مصر وسلطنة عُمان يبحثان تبادل الخبرات  القضائية  استجابة لمقترح النائب عمرو رشاد.. طرح تجريبي لوحدات الإيجار المدعوم للشباب في أغسطس  إجراء 20,892  جراحة و30,267 جلسة كلوي  خلال عام بأسوان الجامعي رئيس " قضايا الدولة" يقرر تعيين  مقررًا للجنة وقف " الفنجري " ورشة عمل لهيئة التدريس من كلية اللغات والترجمة بالأهرام الكندية وزير العدل يهنئ مجلس القضاء  بتشكيله الجديد ...ويشهد بروتوكول لتطوير منظومة العدالة وتحقيق التكامل بين الجهات القضائية. محافظ سوهاج يبحث مع هيئة الاستثمار الفرص الواعدة  " مصطفى" و" شعيب" يهنئان  " أبو العزم" لتوليه رئاسة " قضايا الدولة" وزير العدل يهنيء رئيس " قضايا الدولة" الجديد...ويُشيد بمسيرته القضائية المتميزة منتخب مصر.. طموحات متجددة وآمال جماهيرية في استعادة الأمجاد "أميرات ولكن" رواية تكشف زيف السعادة ومعاناة أهل القمة حرب "خامنئى" تلحق وداعه ختام  الروتاري .. احتفالية بمسيرة من العطاء والتنمية المستدامة وخدمة المجتمع محافظ سوهاج يُشكل لجنة "المتغيرات المكانية" و" التقنين "  طارق راشد : أحذر المقصرين من العقاب نقيب  الأشراف ورئيس الإعلام و٣ محافظين  وشيخ "الصوفية"  يؤدون صلاة الجمعة هل يمكن لـ "الخمسة وخميسة" أن تعيش في عصر الخوارزميات؟ شريف الجبالى نائباً لرئيس مجلس أعمال "الكوميسا "  محافظ سوهاج:  إحالة 10 مسئولين بتهمة تضليل التقارير والتلاعب  للنيابة   لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة
أسرار وحكايات
بواسطة محرر 444 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

المومياء الغامضة في الدير البحري

هذه المومياء المصرية، رُبّما تكون أكثر مومياء يُحيطها الغموض والتناقضات إلى اليوم، وذلك لأن الأسلوب الذي تم تحنيط الجُثّة به لا يتماشى مع الفترة الزمنية للتابوت الذي تم اكتشافه فيه، فهناك قطعة من الكِتّان مُلتصقة بمعصمه ترجع إلى عام 400 قبل الميلاد، ولكن الدراسات العلمية

المومياء الغامضة في الدير البحري
صورة توضيحية
مشاركة
هذه المومياء المصرية، رُبّما تكون أكثر مومياء يُحيطها الغموض والتناقضات إلى اليوم، وذلك لأن الأسلوب الذي تم تحنيط الجُثّة به لا يتماشى مع الفترة الزمنية للتابوت الذي تم اكتشافه فيه، فهناك قطعة من الكِتّان مُلتصقة بمعصمه ترجع إلى عام 400 قبل الميلاد، ولكن الدراسات العلمية الشاملة أجمعت على أن هذا الأسلوب من التحنيط يرجع إلى حقبة زمنية سابقة، رُبّما تعود إلى عصر الدولة الحديثة التي بدأت حوالي 1570 قبل الميلاد، أو رُبّما بعد ذلك بقليل. تُشير الأذرع المُتقاطعة على المومياوات منذ الفترات الزمنية القديمة أن هذه المومياء كانت لملِكاً ما، بالإضافة إلى شعر المومياء القصير والمموّج والأحمر (ليس بسبب الحنة أو الصبغة) لا يزال مرئياً منذ آلاف السنين، وقد يكون هذا مؤشّراً على أن هذه المومياء تنتمي إلى عائلة الرعامسة، ملوك الأسرة التاسعة عشر والعشرين، فهم كانوا لديهم إحمرار طبيعي في عائلاتهم، ورمسيس الثاني مثال على ذلك. ومن أكثر الأشياء المُثيرة للإهتمام حول هذه المومياء حقيقة، والتي أذهلت كل من درسها في المعامل، والذي يُعتبر هو سبب شهرتها، هو أنَّ الجزء السُفلي من ساق المومياء كان مُتّصلًا بأعلى ساقه بواسطة دبّوس حديدي كبير تم إدخاله قبل تحنيطه! لذلك يعتقد الباحثين أنه تم إدخال الدبوس جراحيّاً بينما كان لا يزال على قيد الحياة، وهو بالفعل شيء مُثير للدهشة أن يتمكّن أطباء ذلك العصر القديم بتنفيذ عملية جراحية كهذه! وهي عملية تعتبر دخيلة على هذا العصر الحديث. يُمكن تفسير التناقضات من خلال حقيقة أنَّه عندما تم سرقة المقابر في وادي الملوك، كان يتم إعادة تغليف العديد من المومياوات وإخفائها في توابيت آخرى لحمايتها، ولكن لا يزال تاريخ أصل هذه المومياء ونسبها الحقيقي قيد التحقيق والدراسة حتى الآن. - تم العثور على المومياء بمنطقة الدير البحري (طيبة)، وتُعرف باسم Usermontu's Mummy وتُحفظ تحت كود: RC-1779، بمتحف روزيكروسيان المصري، كاليفورنيا، الولايات المُتَّحِدة الأمريكية.