⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
«ربنا ما يزعلكيش يا هبة».. كلمة من السيسي تحوّل لحظة ألم إلى جبر خاطر  COP17: التحول من النقاشات إلى التنفيذ الفعلي لمواجهة التحديات البيئية "المانجروف"  كنز طبيعى مستدام على ساحل البحر الأحمر  جمال عبد المجيد يكتب: صحة أحمد موسى محافظ سوهاج : منع التعدي علي ١٠٣ حالة أراضي والموجة ٣٠ نهاية أغسطس ..وتذليل أي عقبات أمام " حياة كريمة" الجامعة العربية : استمرار الانتهاكات  بفلسطين يفاقم الأزمة الإنسانية ويقوض القانون " فهمي " يرحب  برفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب نجاحات محلية ودولية .. يحققها  مركز البيئة والتنمية للاقليم العربي والأوروبي مريض الأورام.. من حقك تعيش من غير وجع وزيرا العدل و" المحلية" ومحافظ الجيزة ، يشهدون  تشغيل  توثيق «الودي»  الشريف : استمرار وزارة العدل  في أحدث النظم التكنولوجية لتطوير المنظومة صلّوا على النبي… وزيدوا صلاته ﷺ البروفسور ولاء الدين علي هزاع يصدر كتاب «دليل تنظيم البطولات الرياضية من الفكرة إلى الاحتراف القيادة الرياضية بمناسبة المولد النبوي ...رئيس "قضايا الدولة" يهنئ الرئيس  السيسي والشعب المصري  سيدة مصرية تستغيث بوزير الداخلية..ما القصة؟ دكتورة ياسمين مغيب تكتب: متى يجب الاعتزال؟ بلاغ يتهم نائبًا في البرلمان ووالده رئيس حزب بالنصب واغتصاب حيازة أرض وتزوير محررات عرفية كتلة شباب الصحفيين تطالب نقيب الصحفيين بالكشف عن الأرشيف الصحفي للمذيع شريف عامر قبل التحاقه بالنقابة أنا موش غريبة عادل الألفي» يفوز بجائزة الاتحاد العربي للإعلام التراثي 2026
أسرار وحكايات
بواسطة محرر 468 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

المومياء الغامضة في الدير البحري

هذه المومياء المصرية، رُبّما تكون أكثر مومياء يُحيطها الغموض والتناقضات إلى اليوم، وذلك لأن الأسلوب الذي تم تحنيط الجُثّة به لا يتماشى مع الفترة الزمنية للتابوت الذي تم اكتشافه فيه، فهناك قطعة من الكِتّان مُلتصقة بمعصمه ترجع إلى عام 400 قبل الميلاد، ولكن الدراسات العلمية

المومياء الغامضة في الدير البحري
صورة توضيحية
مشاركة
هذه المومياء المصرية، رُبّما تكون أكثر مومياء يُحيطها الغموض والتناقضات إلى اليوم، وذلك لأن الأسلوب الذي تم تحنيط الجُثّة به لا يتماشى مع الفترة الزمنية للتابوت الذي تم اكتشافه فيه، فهناك قطعة من الكِتّان مُلتصقة بمعصمه ترجع إلى عام 400 قبل الميلاد، ولكن الدراسات العلمية الشاملة أجمعت على أن هذا الأسلوب من التحنيط يرجع إلى حقبة زمنية سابقة، رُبّما تعود إلى عصر الدولة الحديثة التي بدأت حوالي 1570 قبل الميلاد، أو رُبّما بعد ذلك بقليل. تُشير الأذرع المُتقاطعة على المومياوات منذ الفترات الزمنية القديمة أن هذه المومياء كانت لملِكاً ما، بالإضافة إلى شعر المومياء القصير والمموّج والأحمر (ليس بسبب الحنة أو الصبغة) لا يزال مرئياً منذ آلاف السنين، وقد يكون هذا مؤشّراً على أن هذه المومياء تنتمي إلى عائلة الرعامسة، ملوك الأسرة التاسعة عشر والعشرين، فهم كانوا لديهم إحمرار طبيعي في عائلاتهم، ورمسيس الثاني مثال على ذلك. ومن أكثر الأشياء المُثيرة للإهتمام حول هذه المومياء حقيقة، والتي أذهلت كل من درسها في المعامل، والذي يُعتبر هو سبب شهرتها، هو أنَّ الجزء السُفلي من ساق المومياء كان مُتّصلًا بأعلى ساقه بواسطة دبّوس حديدي كبير تم إدخاله قبل تحنيطه! لذلك يعتقد الباحثين أنه تم إدخال الدبوس جراحيّاً بينما كان لا يزال على قيد الحياة، وهو بالفعل شيء مُثير للدهشة أن يتمكّن أطباء ذلك العصر القديم بتنفيذ عملية جراحية كهذه! وهي عملية تعتبر دخيلة على هذا العصر الحديث. يُمكن تفسير التناقضات من خلال حقيقة أنَّه عندما تم سرقة المقابر في وادي الملوك، كان يتم إعادة تغليف العديد من المومياوات وإخفائها في توابيت آخرى لحمايتها، ولكن لا يزال تاريخ أصل هذه المومياء ونسبها الحقيقي قيد التحقيق والدراسة حتى الآن. - تم العثور على المومياء بمنطقة الدير البحري (طيبة)، وتُعرف باسم Usermontu's Mummy وتُحفظ تحت كود: RC-1779، بمتحف روزيكروسيان المصري، كاليفورنيا، الولايات المُتَّحِدة الأمريكية.