⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
تحذيرات استراتيجة لمواجهة مخاطر الذكاء الاصطناعي والتلاعب البيولوجي "الذكاء الاصطناعي والجينوم المصرى " على مائدة مناقشات الأعلى للثقافة ومكتبة الإسكندرية اختيار ضيوف التلفزيون بين سندان "التخصص" ومطرقة تكرارهم.  مصر وبريطانيا يبحثان تبادل الخبرات وبحث عقد إتفاقيات قضائية ....والسفير البريطاني يشيد بجهود وزارة العدل لتطوير آليات التقاضي  المختبر و "سيمنز هيلثينيرز" تعلنان إطلاق   أول خط آلى بالكامل بمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، لتعزيز قدرات الميجا لاب   لتوليه المنصب الجديد  ...رئيس نادي قضاة مصر يهنيء رئيس المجلس " الأعلي لقضاياالدولة أبو العزم : الأزهر الشريف يرسخ قيم التسامح رئيس قضايا الدولة يهنىء الرئيس السيسى، والشعب المصري العظيم بمناسبة الذكرى 74 لثورة 23 يوليو 1952. وزارة العدل تُوقِّع بروتوكولين وافتتاح  البنك الأهلي  وبنك مصر الوزيرة ميرفت التلاوي في حوار مع رئيس تحرير صوت الوطن: قمت بطرد يوسف غالي من مكتبي بسبب أموال التأمينات صحفيو «الوفد» يطالبون رئيس الحزب بالتدخل العاجل لإنقاذ المؤسسة وإقالة الرئيس التنفيذي صلة الأرحام نقابية الوفد: رئيس الحزب يرفض لقاء صحفيي الجريدة ورؤساء التحرير يمارسون العمل من صالة المحررين الكاتب الصحفي  طه محمد أبو الشيخ يكتب : تزايد  دوائر الحركة للجامعة العربية  في عهد" فهمي" د.عبد الحليم قنديل يكتب: دقت ساعة الحرب الأوسع طه محمد أبو الشيخ يكتب : محافظ سوهاج  والتفكير الاستراتيجي لملف المدارس الأحد القادم : اجتماع طارئ لنقابية الوفد بسبب مراقبة الصحفيين ومنعهم من التواصل مع نقابتهم وتأخر صرف الرواتب  رئيس جامعة سوهاج يفتتح مقراً جديداً للتوثيق ...والنعماني  يُشيد بجهود " وزير العدل" بحضور مندوب "اليونيسف"....وزير العدل ومحافظ الإسكندرية يفتتحان المحكمة النموذجية الصديقة للطفل  بالإسكندرية بحضور مندوب "اليونيسف"....وزير العدل ومحافظ الإسكندرية يفتتحان المحكمة النموذجية الصديقة للطفل  بالإسكندرية
أسرار وحكايات
بواسطة محرر 446 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

المومياء الغامضة في الدير البحري

هذه المومياء المصرية، رُبّما تكون أكثر مومياء يُحيطها الغموض والتناقضات إلى اليوم، وذلك لأن الأسلوب الذي تم تحنيط الجُثّة به لا يتماشى مع الفترة الزمنية للتابوت الذي تم اكتشافه فيه، فهناك قطعة من الكِتّان مُلتصقة بمعصمه ترجع إلى عام 400 قبل الميلاد، ولكن الدراسات العلمية

المومياء الغامضة في الدير البحري
صورة توضيحية
مشاركة
هذه المومياء المصرية، رُبّما تكون أكثر مومياء يُحيطها الغموض والتناقضات إلى اليوم، وذلك لأن الأسلوب الذي تم تحنيط الجُثّة به لا يتماشى مع الفترة الزمنية للتابوت الذي تم اكتشافه فيه، فهناك قطعة من الكِتّان مُلتصقة بمعصمه ترجع إلى عام 400 قبل الميلاد، ولكن الدراسات العلمية الشاملة أجمعت على أن هذا الأسلوب من التحنيط يرجع إلى حقبة زمنية سابقة، رُبّما تعود إلى عصر الدولة الحديثة التي بدأت حوالي 1570 قبل الميلاد، أو رُبّما بعد ذلك بقليل. تُشير الأذرع المُتقاطعة على المومياوات منذ الفترات الزمنية القديمة أن هذه المومياء كانت لملِكاً ما، بالإضافة إلى شعر المومياء القصير والمموّج والأحمر (ليس بسبب الحنة أو الصبغة) لا يزال مرئياً منذ آلاف السنين، وقد يكون هذا مؤشّراً على أن هذه المومياء تنتمي إلى عائلة الرعامسة، ملوك الأسرة التاسعة عشر والعشرين، فهم كانوا لديهم إحمرار طبيعي في عائلاتهم، ورمسيس الثاني مثال على ذلك. ومن أكثر الأشياء المُثيرة للإهتمام حول هذه المومياء حقيقة، والتي أذهلت كل من درسها في المعامل، والذي يُعتبر هو سبب شهرتها، هو أنَّ الجزء السُفلي من ساق المومياء كان مُتّصلًا بأعلى ساقه بواسطة دبّوس حديدي كبير تم إدخاله قبل تحنيطه! لذلك يعتقد الباحثين أنه تم إدخال الدبوس جراحيّاً بينما كان لا يزال على قيد الحياة، وهو بالفعل شيء مُثير للدهشة أن يتمكّن أطباء ذلك العصر القديم بتنفيذ عملية جراحية كهذه! وهي عملية تعتبر دخيلة على هذا العصر الحديث. يُمكن تفسير التناقضات من خلال حقيقة أنَّه عندما تم سرقة المقابر في وادي الملوك، كان يتم إعادة تغليف العديد من المومياوات وإخفائها في توابيت آخرى لحمايتها، ولكن لا يزال تاريخ أصل هذه المومياء ونسبها الحقيقي قيد التحقيق والدراسة حتى الآن. - تم العثور على المومياء بمنطقة الدير البحري (طيبة)، وتُعرف باسم Usermontu's Mummy وتُحفظ تحت كود: RC-1779، بمتحف روزيكروسيان المصري، كاليفورنيا، الولايات المُتَّحِدة الأمريكية.