⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
محافظ سوهاج يبحث مع هيئة الاستثمار الفرص الواعدة  " مصطفى" و" شعيب" يهنئان  " أبو العزم" لتوليه رئاسة " قضايا الدولة" وزير العدل يهنيء رئيس " قضايا الدولة" الجديد...ويُشيد بمسيرته القضائية المتميزة منتخب مصر.. طموحات متجددة وآمال جماهيرية في استعادة الأمجاد "أميرات ولكن" رواية تكشف زيف السعادة ومعاناة أهل القمة حرب "خامنئى" تلحق وداعه ختام  الروتاري .. احتفالية بمسيرة من العطاء والتنمية المستدامة وخدمة المجتمع محافظ سوهاج يُشكل لجنة "المتغيرات المكانية" و" التقنين "  طارق راشد : أحذر المقصرين من العقاب نقيب  الأشراف ورئيس الإعلام و٣ محافظين  وشيخ "الصوفية"  يؤدون صلاة الجمعة هل يمكن لـ "الخمسة وخميسة" أن تعيش في عصر الخوارزميات؟ شريف الجبالى نائباً لرئيس مجلس أعمال "الكوميسا "  محافظ سوهاج:  إحالة 10 مسئولين بتهمة تضليل التقارير والتلاعب  للنيابة   لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة تعزيز القدرات بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة للتصدى للجفاف واستعادة الأراضي قبل Cop17 الشرقية تحتفل بالبردي .. "فن وحضارة في النسخة الثانية من مشروع الفن الخالد" طه محمد الشيخ يكتب : المحافظ المخلص للوطن والمواطن . عقب إشرافه علي  اخماد حريق برج معهد الاتصالات ...المحافظ يوجه بدعم المتضررين وفحص السلامة الإنشائية للعقارات محافظ سوهاج : السيطرة الكاملة علي حريق برج  معهد  الاتصالات  آليات تنفيذ الخطة الاستثماريةالمالية 2026/2027 لمحافظة سوهاج أتلانتا.. حينما تآمرت الصافرة على الحلم
أقلام حرّة
بواسطة محرر 368 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

الكرسي

بقلم/ عصام الدين عادل ابراهيم إن الصراعات القائمه من أجل الوصول إلى الكرسي وجميع الحيل والطرق غير المشروعة والتي أصبحت الوسيله للوصول إلى الغاية ليست بجديده ، لكنها مذ أن خلق الإنسان وتكاثر وضاقت به الرقعة التي يسكنها وتطلبت الحياة وجود زعامه تحكم ضبط الحياة فوضعت الضواب

الكرسي
صورة توضيحية
مشاركة
بقلم/ عصام الدين عادل ابراهيم إن الصراعات القائمه من أجل الوصول إلى الكرسي وجميع الحيل والطرق غير المشروعة والتي أصبحت الوسيله للوصول إلى الغاية ليست بجديده ، لكنها مذ أن خلق الإنسان وتكاثر وضاقت به الرقعة التي يسكنها وتطلبت الحياة وجود زعامه تحكم ضبط الحياة فوضعت الضوابط بالفطرة في إدارة الموارد وقيادة الجماعات والقبائل والممالك ثم أخيرا الدول. فتطورت صور الحياة والمجتمعات ومع تفاوت غنى تلك الدول بالموارد ومقومات الحياة وتفاوت مستوى الثقافات والقدرة على التكيف مع ظروف البيئة اندلعت الصراعات وأصبحت السمة الغالبة على مفهوم السياسة والتي تطورت إلى التحزب وظهور الأحزاب التي تسعى إلى مقاليد الحكم . وانقسم العالم إلى قوى تسيطر على مقدرات واقتصاديات وسياسات باقي الدول. ومن ثم فكان للكرسي زهوة لدى الصغار من الموظفين تزداد زهوته إلى حد الصراعات والاغتيالات والمؤامرات للوصول إلى كرسي الحكم . وللأسف لم نجد حتى الأن من يترفع عن التمسك بالكرسي من الصغير حتى الكبير إلا من رحمه الله وهم قليل . فما كان إلا أننا نعيش الرويبضه. ونتشكى ضيق العيش. فمتى نترفع عن ذل الكراسي فهى واهيه؟! ومتى نرفع راية الحق فوق الرؤوس والبنايات والهيئات والمؤسسات وكافة المنصات. ؟! إن ما وصلنا إليه لن يرفعه الله عنا إلا إذا كان الحق شعارنا والصدق قولنا والإخلاص فعلنا . والله المستعان والموفق وعليه قصد السبيل ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم