⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
نقيب  الأشراف ورئيس الإعلام و٣ محافظين  وشيخ "الصوفية"  يؤدون صلاة الجمعة هل يمكن لـ "الخمسة وخميسة" أن تعيش في عصر الخوارزميات؟ شريف الجبالى نائباً لرئيس مجلس أعمال "الكوميسا "  محافظ سوهاج:  إحالة 10 مسئولين بتهمة تضليل التقارير والتلاعب  للنيابة   لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة تعزيز القدرات بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة للتصدى للجفاف واستعادة الأراضي قبل Cop17 الشرقية تحتفل بالبردي .. "فن وحضارة في النسخة الثانية من مشروع الفن الخالد" طه محمد الشيخ يكتب : المحافظ المخلص للوطن والمواطن . عقب إشرافه علي  اخماد حريق برج معهد الاتصالات ...المحافظ يوجه بدعم المتضررين وفحص السلامة الإنشائية للعقارات محافظ سوهاج : السيطرة الكاملة علي حريق برج  معهد  الاتصالات  آليات تنفيذ الخطة الاستثماريةالمالية 2026/2027 لمحافظة سوهاج أتلانتا.. حينما تآمرت الصافرة على الحلم طه محمد أبو الشيخ يكتب : جامعة سوهاج في "عهد النعماني " إلي أين؟ وزير الإعلام : قضاء شامخ وحكومة صادقة ووزيرة تحترم القانون الاثنين القادم : وقفة احتجاجية للصحف الحزبية والمستقلة للمطالبة بزيادة بدل التكنولوجيا إنقاذ الأرواح من الخطر الزاحف صور : وسط حضور نخبوي مميز.. اتحاد كتاب مصر يشهد توقيع  "النور الأبيض" للكاتبة ريهام مدحت صلاح ..و ..ميسي ...موقعة العمالقة                            النائب العام  يهنئ رئيس محكمة النقض الجديد مصر وفرنسا يبحثان التعاون القضائي المشترك
أقلام حرّة
بواسطة محرر 404 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

إذا كنت مأكولا....فشركات المحمول أولي بأكلي

تقديم/دكتور رضا محمد طه العنوان مقتبس من بيت من الشعر لشاعر عربي قديم، اما عن مناسبة هذا الكلام فهو اتخيل انه علي لسان حال المواطنين الغلابة والذين بارادتهم وعن طواعية اصبحوا ضحية لشركات المحمول تستنزف رزقهم اول بأول، وبقدرة قادر كما لو ان

إذا كنت مأكولا....فشركات المحمول أولي بأكلي
صورة توضيحية
مشاركة
تقديم/دكتور رضا محمد طه العنوان مقتبس من بيت من الشعر لشاعر عربي قديم، اما عن مناسبة هذا الكلام فهو اتخيل انه علي لسان حال المواطنين الغلابة والذين بارادتهم وعن طواعية اصبحوا ضحية لشركات المحمول تستنزف رزقهم اول بأول، وبقدرة قادر كما لو ان في هذه الشركات قوة مغناطيسية تجذب بها اموال الناس وتراكمها بالمليارات في خزائنها. ويظل عامة الناس علي حالها لا تبارح مكانها ومكانتها تعمل وتعمل لا لشيء سوي ملء خزائن الأخرين. لا يوجد محل او اي سنتر وحتي لو في الشارع حيث يقف البعض وفي ايديهم ماكينة للدفع او للشحن وغيرها من خدمات المحمول والنت الا وتجد عليه زبائن من مختلف الفئات والمستويات يدفعون من قوتهم وحتي من لحم الحي كما يقال في التعبير الدارج فقد يحرم الفرد نفسه او عياله من أكل ضروري مقابل ما يدفع فيما يتكلمون او يتصفحون من وسائل التواصل الاجتماعي وغيرها مما له علاقة بشبكات المحمول والانترنت. حتي ان محلات كثيرة غيرت نشاطها القديم واستبدلته بخدمات اجهزة المحمول وغيرها من لزومات هذه المستجدات، صحيح هي سمات العصر ولا احد ينكر أهميتها لكن المشكلة في سوء الاستخدام والاسراف في الرغي والكلام والتواصل الذي لا فائدة او نتيجة تعود علي الشخص منه، تعودنا علي ان نتكلم كثيرا في لغو فارغ لا حوار مثمر او يعود بالنفع، وندفع ثمن هذا من ارزاقنا وعلي حساب احتياجات معيشية اساسية او حتي لو كانت رفاهية. اما عن السلبيات التي جاءتنا جراء تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وتطبيقاتها فهي كثيرة اصبحت جلية لا ينكرها عاقل، فالعزلة التي أصبح يعيش فيها أفراد الأسرة الواحدة كل يمسك بجهازه ويقبع في غرفته و حتي لو مع الأسرة في نفس الغرفة او في النوادي ووسائل المواصلات وفي الكافيهات وغيرها من اماكن كانت قبل ذلك ملاذا للناس تتحدث وتتحاور مع بعضها لكنك تجد كل فرد اصبح مشغولا مع تطبيقه او اي من وسائل التواصل وغيرها مما يلهي ولا ينفع وقلت الحوارات والمشاورات بين أفراد الأسرة والاخرين ان لم تكن اختفت واستبدلت بغيرها مع اخرين أصدقاء او غرباء، غالبا لا مصلحة وراءها سوي ما تتم تحصيله من جيوبهم لصالح شركات المحمول.