⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
أقلام حرّة
بواسطة محرر 343 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

إجعل لك هدفاً....تعيش طويلاً

الإحساس بالهدف في الحياة هو المدي الذي يشعر من خلاله الشخص بأن حياته لها معني وقيمة تستحق أن يعيش ويجاهد العقبات من اجل تحقيق أهدافه. وتتفاوت قوة الإحساس بالهدف بين الأشخاص، فقد يرغب بعض الناس كهدف يتطوعون بالمساهمة في أعمال خيرية تفيد المجتمع، والبعض الآخر يمثل لهم النجا

إجعل لك هدفاً....تعيش طويلاً
صورة توضيحية
مشاركة
الإحساس بالهدف في الحياة هو المدي الذي يشعر من خلاله الشخص بأن حياته لها معني وقيمة تستحق أن يعيش ويجاهد العقبات من اجل تحقيق أهدافه. وتتفاوت قوة الإحساس بالهدف بين الأشخاص، فقد يرغب بعض الناس كهدف يتطوعون بالمساهمة في أعمال خيرية تفيد المجتمع، والبعض الآخر يمثل لهم النجاح في حياتهم المهنية أو تحقيق ثروة أو الوصول لمنصب كبير غاية ما يهدفون، بينما قد تكون الإهتمام برعاية الأسرة أهم هدف لديهم. دراسة جديدة نشرت مؤخراً في مجلة "الطب الوقائي" وأجراها فريق من كلية الصحة العامة بجامعة بوسطن في ماساتشوستس حيث أثبتت نتائجها أن وجود هدف في حياة الناس وحتي كبار السن يقلل من مخاطر جميع الأسباب التي تؤدي للوفاة بغض النظر عن الجنس أو العرق أو الإثنيات، وأظهرت الدراسة أن الآثار المترتبة علي وجود هدف في الحياة كانت أكثر وضوحاً في النساء وقللت من المخاطر بنسبة 34% مقارنة بالرجال 20%، وهذا لا يقلل من أهمية وفائدة تحديد الأهداف لكليهما بما في ذلك المسنين. كشف فريق البحث عن الآلية التي تجعل إرتباط وجود هدف في الحياة يساهم في صحة جيدة وعمر أطول حيث اكدت دراسات عديدة عن التأثير السلبي للإجهاد علي الصحة وسلامة الجسد، بما يكشف عن القدرة علي إدارة الإجهاد تعد مهارة أساسية للحفاظ علي الصحة العامة. لذلك فإن الأشخاص الذين لديهم أهداف أو هدف في حياتهم ويريدون الوصول إليه وتحقيقه، هؤلاء يتصفون بالقدرة علي التحدي والتحمل، بل يقللون من قيمة الضغوطات الحياتية التي تواجههم، لذا فهم أقل عرضة للتوتر والقلق، لأن جل تركيزهم علي الصورة الكبيرة والهدف الأسمي لهم بأكثر من تأثرهم بالمواقف الصعبة والمشكلات اليومية ويستصغرونها وهي التي سوف تمر وتتغير بطبيعة الأشياء، فلا يضيقون ولا يغضبون بصورة مبالغ فيها، بما يعزز ويحافظ علي صحتهم في صورة جيدة. يذكر الباحثون في الدراسة أن الأشخاص الذين ليس لديهم هدف واضح في حياتهم يعيشون من اجله تجدأكثرهم يعزفون يأساً عن ممارسة الرياضة والأنشطة البدنية بل يقبلون علي ما يؤذيهم من قبيل التدخين والإسراف في أشياء حياتية كالطعام والشراب، ولا يأبهون بإستشارة الأطباء في ما يخص ويتعلق بقضاياهم الصحية مقارنة بالذين لديهم هدف هؤلاء ينظرون للحياة بتفاؤل واقعي نحو ما تخبأه لهم الأقدار وأن القادم أفضل، كذلك تجد أغلبهم يحافظون علي تعاليم ديهم مؤمنين بأن الآخرة خير وأبقي. دكتور رضا محمد طه