— —
⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
 تحت شعار " المانجروف.. حارس الطبيعة الأمين " ..    إستراتيجية مستدامة لمواجهة التغيرات المناخية  تحققها "وزارة التنمية المحلية والبيئة"  و"جمعية بيئة بلا حدود" التسويق الحكومي الإلكتروني وتحويل الخدمة العامة إلى تجربة رقمية "تيراميد" تعزز خارطة طريق نحو التمويل الأخضر والمبادرات منخفضة الكربون لا. والف. لا  .. لانضمام المواقع الالكترونية لنقابه الصحفيين جمال عبد المجيد يكتب: فخ إثيوبيا المعلق النائب هاني شحاتة يطالب بمنح الموظف المتعاطي فرصة ثانية للعلاج قبل الفصل.. «مراعاة للأسرة» شبكة «رائد» تكافئ المبدعين في الطاقة المتجددة الإعلام الرقمي وصناعة المواقف.. "ياسر عطية " يحصل على الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى من «إعلام القاهرة» مصر تستعد لقيادة الثورة الخضراء ..  منتدى  «تيراميد» يضع نقاط  مضيئة لتعزيز الطاقة المتجددة في مصر بشكل استراتيجي د.عبد الحليم قنديل يكتب: هروب "ترامب"من حرب إيران خبير معادن : الذهب يثبت قوته بعد قرار الفيدرالي نور الحراكي: «إقبال هانم» تستحضر الإرث الثقافي للشركس واندماجهم في المجتمع المصري  وزير العدل: نعتز بتبادل الخبرات التشريعية بين مصر والصين ...ورئيسة الوفد الصيني: نثمن ما تشهده المنظومة القضائية والإدارية في مصر  سميرة معتوق.. وجه إماراتي للريادة النسائية في عالم الأعمال والصناعة بلال صبري يشيد بمسعد فودة وتكريم حمادة هلال في مهرجان الغردقة بعد حصوله على موافقة هيئة الدواء المصرية ..      "كيسكالي"  طفرة كبيرة لعلاج سرطان الثدي المبكر خلال جولة ميدانية بمدينة أخميم اليوم محافظ سوهاج يتفقد المنطقة الأثرية ويوجه بتطوير المصانع حين تسقط الأوهام… ونرى الحقيقة... عاطف عبد اللطيف.. داعمًا لسينما الشباب وصانعًا للجسر بين الفن والسياحة صور:وزير الشباب والرياضة يشارك في صالون ماسبيرو الثقافي بحضور رئيس الوطنية للإعلام ومحافظ القاهرة
سوق عكاظ
بواسطة محرر • • 552 مشاهدة • 2 دقيقة قراءة

أنا زى ما أنا

الشاعر..هاني أدم عيد ميلاد واد كان بيكبر كل سنه سنتين تلاته فضلت الدنيا بعنادها تقتل الحلم بغتاته تم أربعين و الشعر طقطق من البياض و لا حيلته غير فدان وجع و قيراط عناد #٤٥_سنه فات من ليالى العمر ياما و إللى فاضل مش كتير يمكن ساعات أو ذكر

أنا زى ما أنا
صورة توضيحية
مشاركة
الشاعر..هاني أدم عيد ميلاد واد كان بيكبر كل سنه سنتين تلاته فضلت الدنيا بعنادها تقتل الحلم بغتاته تم أربعين و الشعر طقطق من البياض و لا حيلته غير فدان وجع و قيراط عناد #٤٥_سنه فات من ليالى العمر ياما و إللى فاضل مش كتير يمكن ساعات أو ذكريات يمكن شهور أو كام سنه و أنا لسه على عهد إللى علمنى الغنا زجال و عامل نفسه ناظر مدرسه كان لما بيطبطب عنيف و كان حنين لو قسا أنا أبويا لو كان لسه عايش مكانش هيفوت مناسبه كانت أجندته فاكره كل الموجودين كانت إبتسامته بتزرع الشوق و الحنين كانت عنيه بتبص بصه ما تتنسيش بتقول لكل تلامذته قبل الأساتذه الحب له فى القلب لذه و فى المشاعر دندنه يمكن مقصر مع إللى منى قصر إيد أو يمكن قلة حيله و حبسه و كتر هموم لكن إللى فى قلبى بيحلف بمرارة العاجز لو كان موجود مليون حاجز أنا زى ما أنا أنا الكبير إللى الزمن لو جه عليه ما بيكسرهوش و أنا إللى مهما الكل داس على جرحى ما بينزفش دم إجمد يا عم ده لسه فاضل كام سنه و فى ناس بتستنى إبتسامتك و ناس بتتمنى فى إهانتك و ناس بتحلم تكسرك إمسك زمام نفسك بحرفين مرحمه و إفضل لآخر الملحمه واقف فى عز الدنيا ما بترفع عليك مليون قضيه أصل البنيه بتتسند على كلمه منك و الواد بيعشق ضحكتك و يبل ريقه بكام قصيده أبوه عصر فيهم أشجانه إجمد عشانه و عشانها و عشان عيب عليك متكونش راجل للنهايه و الجته لو سابت مكانها و رفرفت لازم تسيب مليون علامه كان ياما كان كان يوم هنا شاعر ما يعرفش الرياء لا يخاف من ظالم و لا يتهز فى يوم من داء سرطان عنيد خد كل جرعه عشان يتوب من هوى محبوب من كام سنه أنا زى ما أنا #هانى_آدم