⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
المغفلون السبعة.. إصدار جديد لفرحات جنيدي يثير التساؤلات: من هو المغفل الحقيقي؟ فى اليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف.. تعزيز الوعي بالمراعي وحمايتها .. يعيد الحياة للسواحل "أنين صيدنايا" رواية جديدة لنور الحراكي ..توثق فصولًا من المعاناة الإنسانية "سيداري" تطلق سلسلة ندوات توعوية زراعية في إطار مشروع "القرى الذكية" بقرية صول تحت شعار" اسأل ..استشير..القرار المستنير" جامعة سوهاج ووزارة الصحة يتعاونا لتنفيذ " الألف يوم الذهبية" ترصد فيها معاناة الإنسان … “النور الأبيض”.كتاب جديد للكاتبة ريهام مدحت عصام عبد الحميد يكتب: في المليان A Capital Holding تتصدر سوق الـ Branded Residences بالشرق الأوسط وتروج لـ Marriott Residences Heliopolis, Cairo في لندن Integrating Forest Governance, Climate Resilience, and Inclusive Development: Insights from China’s Ecological Civilization Model under the Global Development Initiative اختتام فعاليات أسبوع تمكين المرأة وتكافؤ الفرص بكلية الدراسات الإنسانية القاهرة جامعة الأزهر جنايات الجيزة تؤجل نظر قضية "البلدوزر" وشريكه بتهمة التزوير إلى 28 سبتمبر تمهيدًا لإطلاق التأمين الصحي الشامل محافظ سوهاج يستقبل وفد وزارة الصحة لتقييم المنشآت الطبية بالمحافظة " كتاب البيئة  والتنمية"  ونقابة الصحفيين يكرمون الفائزين  في مسابقة مراسلى المحافظات نديم سمنة: صناعة الأسمدة المصرية تشهد تحولات استراتيجية تعزز مكانتها العالمية وتدعم الاقتصاد الوطني رضا سلامة... أوراق الوفاء لا تسقط في الخريف ليلة خضراء في " صوت الوطن " إطلاق كتاب "رحلاتى إلى عالم النبات للباحث عادل الأخرس وزارة العدل تنظم دورة للمحامين لتحويل الصوت لنص مذكرة تفاهم بين "سيداري" ومعهد قبرص لتعزيز التعاون في مواجهة تغير المناخ وزارة التضامن تكرم رئيس جامعة سوهاج  الوزارة،: الجامعة الأكثر إنجازاً في تنفيذ الأنشطة والبرامج الفوضى بتحمي مين؟
سوق عكاظ
بواسطة محرر 439 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

أنا زى ما أنا

الشاعر..هاني أدم عيد ميلاد واد كان بيكبر كل سنه سنتين تلاته فضلت الدنيا بعنادها تقتل الحلم بغتاته تم أربعين و الشعر طقطق من البياض و لا حيلته غير فدان وجع و قيراط عناد #٤٥_سنه فات من ليالى العمر ياما و إللى فاضل مش كتير يمكن ساعات أو ذكر

أنا زى ما أنا
صورة توضيحية
مشاركة
الشاعر..هاني أدم عيد ميلاد واد كان بيكبر كل سنه سنتين تلاته فضلت الدنيا بعنادها تقتل الحلم بغتاته تم أربعين و الشعر طقطق من البياض و لا حيلته غير فدان وجع و قيراط عناد #٤٥_سنه فات من ليالى العمر ياما و إللى فاضل مش كتير يمكن ساعات أو ذكريات يمكن شهور أو كام سنه و أنا لسه على عهد إللى علمنى الغنا زجال و عامل نفسه ناظر مدرسه كان لما بيطبطب عنيف و كان حنين لو قسا أنا أبويا لو كان لسه عايش مكانش هيفوت مناسبه كانت أجندته فاكره كل الموجودين كانت إبتسامته بتزرع الشوق و الحنين كانت عنيه بتبص بصه ما تتنسيش بتقول لكل تلامذته قبل الأساتذه الحب له فى القلب لذه و فى المشاعر دندنه يمكن مقصر مع إللى منى قصر إيد أو يمكن قلة حيله و حبسه و كتر هموم لكن إللى فى قلبى بيحلف بمرارة العاجز لو كان موجود مليون حاجز أنا زى ما أنا أنا الكبير إللى الزمن لو جه عليه ما بيكسرهوش و أنا إللى مهما الكل داس على جرحى ما بينزفش دم إجمد يا عم ده لسه فاضل كام سنه و فى ناس بتستنى إبتسامتك و ناس بتتمنى فى إهانتك و ناس بتحلم تكسرك إمسك زمام نفسك بحرفين مرحمه و إفضل لآخر الملحمه واقف فى عز الدنيا ما بترفع عليك مليون قضيه أصل البنيه بتتسند على كلمه منك و الواد بيعشق ضحكتك و يبل ريقه بكام قصيده أبوه عصر فيهم أشجانه إجمد عشانه و عشانها و عشان عيب عليك متكونش راجل للنهايه و الجته لو سابت مكانها و رفرفت لازم تسيب مليون علامه كان ياما كان كان يوم هنا شاعر ما يعرفش الرياء لا يخاف من ظالم و لا يتهز فى يوم من داء سرطان عنيد خد كل جرعه عشان يتوب من هوى محبوب من كام سنه أنا زى ما أنا #هانى_آدم