⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
تووليت يشعل «يلا ساحل» أمام حضور جماهيري ضخم.. Sold Out ويتصدر تريند «X» بنجاح «صديق البرنامج» ترامب" المبعثر فى متاهة إيران جريمة التجمع.. حين يتحول القريب إلى مصدر للخطر نسمة محجوب تشارك جمهورها بأغانيها الجديدة وتتحدث عن مواقف جمعتها بشيرين عبد الوهاب احتفالات عيد المرأة بتونس وصورة المرأة في الإعلام التونسي التياترو" يحصد ثلاث جوائز من المهرجان القومي للمسرح المصري البلشي  يرسل خطاباً رسمياً للبدوي اعتراضا على تشكيل مجلس إدارة "الوفد" دون تمثيل الصحفيين والعاملين "مسرحية باسورد.. PASSWORD" الزناتي على مسرح بيرم التونسي بالاسكندرية الإنسولين بين التصنيع المحلي والاستيراد.. المهم هو المادة الفعالة نقابية الوفد: تشكيل مجلس إدارة جريدة الوفد مخالف للائحة المؤسسة  النقابة العامة تحذر من تشكيل مجلس إدارة «الوفد» بالمخالفة للائحة وتتمسك بحقوق الصحفيين والعاملين مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار يبحث مع هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء سبل التعاون في التحول الرقمي النعماني يلتقي 300 من العاملين الجدد بشركة جامعة سوهاج "  للابتكار " مشروع «The Merge»امتداد لخبرة ADREC في تطوير مشروعات تجارية تلبي الاحتياجات اليومية وتخلق قيمة استثمارية مستدامة للقدر رأيٌ آخر في حياتنا... " النعماني"  يكثف جهوده لتطوير جامعة سوهاج  ....و يترأس اجتماع لجنة المنشآت الجامعية جامعة سوهاج الأولى في الاستجابة لشكاوى المواطنين هزيمة "ترامب" فى مفاوضات إيران عبدالحليم قنديل                                هاني الشريف وكيلاً لـ "UN MTC" بجدة ويتوج بجائزة "القائد المؤثر" الأحد.. أحمد شيبة يحيي حفلًا غنائيًا ضخمًا في مارسيليا بيتش بالساحل الشمالي
المميزة
بواسطة محرر 614 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

أرواح على الهامش كتاب جديد للكاتب الصحفي خيري حسن

كتب.. صوت الوطن صفحات هذا الكتاب ـ تحمل بين حروفها، وسطورها، شموع، ودموع، وآمال، وآلام، شخصيات مختلفة، ومتباعدة. منهم من مات ـ للأسف ـ وغادر الحياة، بعدما انهارت قواه، قبل أن يحقق كلاً ـ أو جزءاً ـ مما عاش يحلم به.. ويتمناه. ومنهم من هو مازال على قيد الحياة يقاوم

أرواح على الهامش كتاب جديد للكاتب الصحفي خيري حسن
صورة توضيحية
مشاركة
كتب.. صوت الوطن صفحات هذا الكتاب ـ تحمل بين حروفها، وسطورها، شموع، ودموع، وآمال، وآلام، شخصيات مختلفة، ومتباعدة. منهم من مات ـ للأسف ـ وغادر الحياة، بعدما انهارت قواه، قبل أن يحقق كلاً ـ أو جزءاً ـ مما عاش يحلم به.. ويتمناه. ومنهم من هو مازال على قيد الحياة يقاوم، رغم ما يواجهه من صعوبات، واتهامات، وشائعات، وتربيطات، وهجوم ضارٍ، وشرس، وعنيف، وغير شريف فى مجمله، من كل الاتجاهات. كانت الموهبة ـ والموهبة فقط ـ هى العامل المشترك بين هذه الشخصيات جميعاً، وهى ـ أى الموهبة ـ التى عاشوا لها، دون أى نفاق، أو كذب، أو تضليل، أو تطبيل، من أجل مال، أو سلطة، أو منصب أو جاه. وبسبب تلك الموهبة نام بعضهم وراء أسوار "الزنازين" ـ وهم أبرياء ـ بلا أى جريمة ارتكبوها. وعاش بعضهم فى عنابر "المجانين" ـ وهم عقلاء ـ مجبرين، صامتين، سنوات عديدة. وانتحر بعضهم فى ظروف مؤسفة، ومؤلمة، وحزينة، لتصبح سِيَرُهم فى سجلات التاريخ ما هى إلا "أرواح على الهامش" عاشت بقلوب بيضاء فى مواجهة قلوب سوداء. وعقول ملائكية فى مواجهة عقول شيطانية، ولأنها مواهب حقيقية، ستجدها ـ بهدوء ـ انسحبت، وغادرت مسرح الحياة، بعدما فشلت فى مواجهة، ومجابهة، ومقاومة، أنصاف المواهب. هذه المواجهة التى تتكرر كل صباح، تشرق فيها شمس مجتمعاتنا العربية. تلك المجتمعات التى تعتبر "الموهبة" وباء، وبلاء، وابتلاء، وسبب كل داء، لذا يجب مقاومتها، وقتلها فى مهدها، بكل الطرق المشروعة وغير المشروعة. عزيزى القارئ.. إن المواجهة ـ أو الحرب ـ بين الموهبة وأنصاف الموهبة.. مازالت مستمرة.. ومازال ـ وسيظل ـ ضحاياها يدفعون الثمن، لا لشيء إلا لأنهم أصحاب مواهب حقيقية.