⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
بالصور : مسجد عمر بن الخطاب بشبرا يُخرّج أول دفعة في الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي راغد يطلق أول أعماله الغنائية «إي تستاهل» ويخوض تجربة فنية تجمع الغناء والكتابة والتلحين لعبة القط والفأر فى حرب "هرمز"                           عاطف عبد اللطيف يدعم مهرجان الغردقة لسينما الشباب ويؤكد أهمية الفن في تنشيط السياحة درة زروق تحصد جائزة التميز والإبداع في مهرجان الفضائيات العربية 2026 عن «علي كلاي» نقابة العاملين بالصحافة والطباعة والإعلام                     تطالب بزيادة بدل التدريب والتكنولوجيا ومد مظلته للعاملين بالمؤسسات الحزبية والمستقلة وزيرا العدل و"المحلية " يشهدان  تشغيل 6 فروع توثيق في 5 محافظات التسويق الإعلامي داخل الجهاز الإدارى بالدولة المصرية " التحول من التغطية الإعلامية الي تكوين السمعة المؤسساتية " الساعة صفر.... كلام في المليان  د.عبد الحليم قنديل يكتب: حرب "هرمز" و"إسرائيل  محمد زناتي يوقع عقد «سيرة عبدون الغلبان» مع «هيئة الكتاب» بورتو السخنة تنطلق إلى عصر جديد انطلاقة غير مسبوقة… واستثمارات ضخمة تعيد رسم مستقبل المشروع جمال عبد المجيد يكتب: السيد عبد الفتاح علي ..لم تصبه رصاصات داعش.. وأصابه سهم السرطان وزارة العدل تنفي إلغاء قانون " فض المنازعات" الأكاديمي الليبي عبد الكريم الزياني يتولى عمادة كلية الإعلام بجامعة "ليوا"  تحت رعاية هيئة الشراء الموحد .. انطلاق  أكبر معارض الاقليمية في قطاع الصناعات الدوائية الجامعة العربية تتابع تطورات المسار السياسي في ليبيا ... وتؤكد أهمية تعزيز التوافق الليبي بالصور : الاء لاشين تبدأ تصوير فيلم هيروشيما لأحمد السقا ومي عمر أحمد عبدالعزيز رئيس مجلس إدارة AZIZ Properties وMakyn في حوار خاص: السوق العقارية لا تعاني نقص الطلب.. والتحدي في تقديم المنتج المناسب
محافظات
بواسطة Randa 95 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

"المانجروف"  كنز طبيعى مستدام على ساحل البحر الأحمر 

"المانجروف" كنز طبيعى مستدام على ساحل البحر الأحمر كتبت ـ راندا يحيى يوسف تتجه الأنظار بصورة متزايدة نحو غابات المانجروف المنتشرة على ساحل البحر الأحمر، باعتبارها موردًا بيئيًا واستراتيجيًا قادرًا على الجمع بين حماية الطبيعة ودعم التنمية المستدامة، وهو ما تعكسه الجهود...

"المانجروف"  كنز طبيعى مستدام على ساحل البحر الأحمر 
صورة توضيحية
مشاركة
 
"المانجروف"  كنز طبيعى مستدام على ساحل البحر الأحمر 
 
كتبت ـ راندا يحيى يوسف 
تتجه الأنظار بصورة متزايدة نحو غابات المانجروف المنتشرة على ساحل البحر الأحمر، باعتبارها موردًا بيئيًا واستراتيجيًا قادرًا على الجمع بين حماية الطبيعة ودعم التنمية المستدامة، وهو ما تعكسه الجهود التي تقودها جمعية «بيئة بلا حدود» من خلال مشروع "تخزين الكربون من خلال استزراع المانجروف في البحر الأحمر"، بالتعاون مع الأجهزة المعنية. 
 
، وفى هذا الإطار يوضح الدكتور عادل عبد الله سليمان، رئيس جمعية «بيئة بلا حدود» والخبير الدولي في التنوع البيولوجي ـ  من قلب البحر الأحمر في موقع "ام حارة"  بمحمية وادي الجمال أنه بعد زراعة شتلات المانجروف في منتصف عام 2025 من خلال الجمعية، بدأت الشتلات في إخراج جذورها التنفسية لأول مرة، في مشهد طبيعي مميز يعكس نموها وتكيفها مع البيئة وقدرتها على الاستمرار.
ويضيف أن هذا المشهد ليس مجرد نمو لشتلات جديدة، بل هو ثمرة للعمل المخلص والتعاون المتكامل بين فريق مشروع المانجروف، وأبناء المجتمع المحلي، والباحثين والعاملين بمحمية وادي الجمال، من أجل حماية واستعادة أحد أهم النظم البيئية الساحلية التي تزخر بها مصر. مشيرا الى أن هذه الجذور الصغيرة تحمل رسالة كبيرة وهى "الأمل ينمو والعمل يصنع الفرق"، وأضاف سليمان أن هذا الانجاز شارك فيه العديد من الجهات المعنية مثل وزارة البيئة ووزارة التنمية المحلية، ومجموعة من الداعمين والشركاء، من كان لهم دور رئيسى من خلال مساندتهم لهذا المشروع، الذي يُنفذ في إطار الموافقات والإجراءات الرسمية للدولة المصرية، ويستهدف تقديم نموذج وطني رائد في استعادة النظم البيئية، وحماية التنوع البيولوجي، ودعم المجتمعات المحلية، وتعزيز جهود التكيف مع تغير المناخ.
 
وأوضح سليمان أن هذه التجربة تؤكد أن حكاية المانجروف تبدأ من أم حارة حيث ينمو، ويولد نظام بيئي يستعيد عافيته، ومجتمع يشارك في حماية الطبيعة، وأمل يتجذر من أجل مستقبل أكثر استدامة لمصر، وانه من بين أمواج البحر الأحمر وضغوط التغير المناخي، تقف أشجار المانجروف كخط دفاع أول ومخزن طبيعي للكربون، وإن مشروع استزراع المانجروف في مصر ليس مجرد مبادرة بيئية عابرة، بل هو صياغة جديدة لعهد تصالحي بين الإنسان والطبيعة، تُكتب فصوله بسواعد محلية ورؤية علمية واعدة نحو مستقبل أكثر خضرة وأماناً.