المهرجان الدولي التاسع للتمور المصرية .. منصة وطنية تجمع بين العلم والتنمية والفرص الإقتصادية
المهرجان الدولي التاسع للتمور المصرية .. منصة وطنية تجمع بين العلم والتنمية والفرص الإقتصادية كتبت ـ راندا يحيى يوسف مما لاشك فيه أن البحث العلمي يشكل أحد المحاور الأساسية في مسيرة المهرجان، حيث حرصت جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي على...
مشاركة
المهرجان الدولي التاسع للتمور المصرية ..
منصة وطنية تجمع بين العلم والتنمية والفرص الإقتصادية
كتبت ـ راندا يحيى يوسف
مما لاشك فيه أن البحث العلمي يشكل أحد المحاور الأساسية في مسيرة المهرجان، حيث حرصت جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي على جمع الباحثين والخبراء والمؤسسات العلمية لمناقشة التحديات التي تواجه قطاع النخيل والتمور، وتبادل التجارب والخبرات الإقليمية والدولية، ولقد شملت مجالات التعاون دعم الدراسات والخطط الاستراتيجية المرتبطة بتطوير القطاع، والمساهمة في إعداد الخريطة الزراعية المناخية لأصناف نخيل التمر، بما يوفر أدوات معرفية تساعد على تحسين التخطيط الزراعي والاستثماري.
وتكتسب هذه الجهود أهمية متزايدة مع تصاعد تأثيرات تغير المناخ، والضغوط على الموارد المائية، والحاجة إلى تحسين كفاءة الإنتاج والحد من الفاقد.
وفي الدورة التاسعة، تبرز أهمية توظيف التقنيات الحديثة، بما فيها الذكاء الاصطناعي والزراعة الدقيقة والتقنيات الحيوية وأنظمة الفرز الذكي والتحول الرقمي، في تطوير الإنتاج والتصنيع والتسويق، وتؤكد تجربة الجائزة أن القيمة الحقيقية للبحث العلمي تتحقق عندما تنتقل نتائجه من المختبر إلى المزرعة والمصنع، وتتحول إلى حلول قابلة للتطبيق تسهم في تحسين الإنتاجية والجودة وتعزيز الاستدامة.
ولقد شهدت مسيرة المهرجان تطوراً جغرافياً عكس اتساع الاهتمام بقطاع التمور المصري، حيث امتدت فعالياته من سيوة إلى مناطق أخرى، من بينها أسوان والواحات البحرية، قبل العودة إلى سيوة في دورته التاسعة، وقد أتاح هذا التنوع التعريف بالخصائص الزراعية والاقتصادية لمناطق الإنتاج المختلفة، وإشراك المؤسسات المحلية والمزارعين والمصنعين في فعاليات المهرجان، وتعزيز تبادل الخبرات بين الأقاليم.
كما ساعد على إبراز تنوع أصناف التمور المصرية، والفرص المتاحة لتطوير التصنيع والتسويق وفق الخصائص الإنتاجية لكل منطقة.