⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
الحكومة تدعم معاشات وعلاج "الصحفيين" ب 30 مليون جنيه الحكومة تدعم معاشات وعلاج "الصحفيين" بمبلغ 30 مليون جنيه  مصر وسلطنة عُمان يبحثان تبادل الخبرات  القضائية  استجابة لمقترح النائب عمرو رشاد.. طرح تجريبي لوحدات الإيجار المدعوم للشباب في أغسطس  إجراء 20,892  جراحة و30,267 جلسة كلوي  خلال عام بأسوان الجامعي رئيس " قضايا الدولة" يقرر تعيين  مقررًا للجنة وقف " الفنجري " ورشة عمل لهيئة التدريس من كلية اللغات والترجمة بالأهرام الكندية وزير العدل يهنئ مجلس القضاء  بتشكيله الجديد ...ويشهد بروتوكول لتطوير منظومة العدالة وتحقيق التكامل بين الجهات القضائية. محافظ سوهاج يبحث مع هيئة الاستثمار الفرص الواعدة  " مصطفى" و" شعيب" يهنئان  " أبو العزم" لتوليه رئاسة " قضايا الدولة" وزير العدل يهنيء رئيس " قضايا الدولة" الجديد...ويُشيد بمسيرته القضائية المتميزة منتخب مصر.. طموحات متجددة وآمال جماهيرية في استعادة الأمجاد "أميرات ولكن" رواية تكشف زيف السعادة ومعاناة أهل القمة حرب "خامنئى" تلحق وداعه ختام  الروتاري .. احتفالية بمسيرة من العطاء والتنمية المستدامة وخدمة المجتمع محافظ سوهاج يُشكل لجنة "المتغيرات المكانية" و" التقنين "  طارق راشد : أحذر المقصرين من العقاب نقيب  الأشراف ورئيس الإعلام و٣ محافظين  وشيخ "الصوفية"  يؤدون صلاة الجمعة هل يمكن لـ "الخمسة وخميسة" أن تعيش في عصر الخوارزميات؟ شريف الجبالى نائباً لرئيس مجلس أعمال "الكوميسا "  محافظ سوهاج:  إحالة 10 مسئولين بتهمة تضليل التقارير والتلاعب  للنيابة 
المميزة
بواسطة محرر 492 مشاهدة 3 دقيقة قراءة

يهوذا فاضل جواسيس وخونة

يهوذا فاضل هو يهودي من يهود اليمن هاجر من اليمن إلى فلسطين عام 1946. جندته المخابرات الصهيونية لحسابها هناك تمهيدًا للحرب التي كان يعد لها الصهاينة تمهيدًا لتأسيس الكيان الصهيوني عام 1948م . وقد اتخذ الإسلام ستارًا لعمله لحساب الموساد وحفظ القرآن الكريم كاملًا بتف

يهوذا فاضل جواسيس وخونة
صورة توضيحية
مشاركة
يهوذا فاضل هو يهودي من يهود اليمن هاجر من اليمن إلى فلسطين عام 1946. جندته المخابرات الصهيونية لحسابها هناك تمهيدًا للحرب التي كان يعد لها الصهاينة تمهيدًا لتأسيس الكيان الصهيوني عام 1948م . وقد اتخذ الإسلام ستارًا لعمله لحساب الموساد وحفظ القرآن الكريم كاملًا بتفسيره وعلومه وليس هذا فحسب بل كان يؤم المصلين في المسجد الأقصى. ثم اقتضت طييعة المهمة نقله إلى قطاع غزة، وهناك وفي جامع خان يونس كان يقضي فاضل معظم أوقاته يرتل القرآن ويقيم الصلاة ويعظ الناس ويشرح لهم أمور دينهم ودنياهم. فأحبه الناس ووثقوا به والتفوا حوله من كل صوب.. كما أظهر تأييدًا قويًا للمجاهدين في فلسطين فكان يحفزهم ويدعوا لهم بالنصر. وقد أعرب عن نفاقه المحكم حين دخلت قوات الشهيد المصري أحمد عبدالعزيز إلى خان يونس في سنة 1948م فراح يرتل القرآن ويدعو لهم بالنصر وراح يردد االله أكبر الله أكبر!! وحين بدأت الحرب العربية الصهيونية في مايو 1948م اتصل بالقوات المصرية التي شاركت في الحرب هناك واقترب من قيادة قائدها البطل أحمد عبد العزيز ونائبه كمال الدين حسين أحد الضباط الأحرار بعد ذلك وأحد من شارك في حركة 23 يوليو 1952م . وقد بدأت المخابرات العسكرية المصاحبة للقوات المصرية في مدينة خان يونس تراقبه خاصة بعد اختفاءه عدة ساعات كل يوم عند منتصف الليل، وبمراقبته اكتشفت أنه يتسلل من معسكرات الفدائيين المصريين إلى معسكرات العصابات الصهيونية. وذات يوم وخلال الهدنة التي عقدت بين الصهاينة والمصريين هناك.. طلبت القوات الصهيونية من القوات المصرية بعض الأدوات الهامة والعاجلة لعلاج الضابط الصهيوني التي كانت اصابته خطيرة من جرح نافذ في رقبته وهذا عرف مقبول في الحروب. وقد وافقت القوات المصرية حينها وأرسلت أحد الأطباء من الضباط المصريين إلى معسكر الصهاينة حاملًا الدواء المطلوب لعلاج الضابط الصهيوني بينما كانت مهمة الضابط الأخرى هي جمع معلومات سريعة من مشاهداته داخل معسكر العدو. ولسوء حظ فاضل يهوذا أنه كان في نوبته الليلية لنقل المعلومات عن القوات المصرية إلى العصابات الصهيونية.. فرآه الطبيب المصري.. وتجاهله.. وعند عودة الطبيب إلى المعسكر أخبر زملاءه المصريين بوجود فاضل يهوذا في المعسكر الصهيوني. وكانت الشكوك قد حامت حول يهوذا فاضل بأنه جاسوس صهيوني في المعسكر المصري. واختفى فاضل.. ولم يعد يتردد على المعسكر ليؤم الجنود والضباط المصريين في الصلاة. وقتها تطوع أحد الضباط المصريين لخطف يهوذا فاضل وإحضاره إلى القيادة، وتسلل مع أحد الجنود الى معسكر الصهاينة. وبالفعل فقد تكللت مهمتهما بالنجاح وتمكنا من خطف فاضل وتكميم فمه حتى لا يصيح وينبه الصهاينة إلى وجود الضابط المصري ومساعده.. وتمت محاكمته أمام لجنة عسكرية مصرية من 3 ضباط وصدر الحكم بإعدامه رميًا بالرصاص ونفذ فيه الحكم عقب صدوره فورًا، وتم إلقاء جثته أمام المعسكر الصهيوني