وديع فلسطين
بقلم..د..علي الحسيني أستاذنا زعيم الأدباء المعاصرين، وشيخ الصحفيين الكبار، مخزن معلومات الثقافة وأهلها، وربيب أدباء المشرق والمغرب والمهجر، أمثولة على صدق الوفاء، سمح المعاملة، رضي النفس، رقيق الطبع، لاحقه الظلم البين في شبابه وكبره، حاول طيلة عمره الفرار من التصنيف الحز
مشاركة
بقلم..د..علي الحسيني
أستاذنا زعيم الأدباء المعاصرين، وشيخ الصحفيين الكبار، مخزن معلومات الثقافة وأهلها، وربيب أدباء المشرق والمغرب والمهجر، أمثولة على صدق الوفاء، سمح المعاملة، رضي النفس، رقيق الطبع، لاحقه الظلم البين في شبابه وكبره، حاول طيلة عمره الفرار من التصنيف الحزبي ولم يفلح، يظهر لي أن معاملته السمحة وحبه للأدب والمثقفين على اختلاف آرائهم أوقعته في مشاكل كثيرة، يظل الرجل أعظم مَن عرفتهم وفاء بأساتذته وأصحابه وتلامذته، إليه المرجع والمآب في حل المشكلات الأدبية أو الاستفسار عن سيرة أدباء القرن الماضي.