⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
رئيس " قضايا الدولة" يقرر تعيين  مقررًا للجنة وقف " الفنجري " ورشة عمل لهيئة التدريس من كلية اللغات والترجمة بالأهرام الكندية وزير العدل يهنئ مجلس القضاء  بتشكيله الجديد ...ويشهد بروتوكول لتطوير منظومة العدالة وتحقيق التكامل بين الجهات القضائية. محافظ سوهاج يبحث مع هيئة الاستثمار الفرص الواعدة  " مصطفى" و" شعيب" يهنئان  " أبو العزم" لتوليه رئاسة " قضايا الدولة" وزير العدل يهنيء رئيس " قضايا الدولة" الجديد...ويُشيد بمسيرته القضائية المتميزة منتخب مصر.. طموحات متجددة وآمال جماهيرية في استعادة الأمجاد "أميرات ولكن" رواية تكشف زيف السعادة ومعاناة أهل القمة حرب "خامنئى" تلحق وداعه ختام  الروتاري .. احتفالية بمسيرة من العطاء والتنمية المستدامة وخدمة المجتمع محافظ سوهاج يُشكل لجنة "المتغيرات المكانية" و" التقنين "  طارق راشد : أحذر المقصرين من العقاب نقيب  الأشراف ورئيس الإعلام و٣ محافظين  وشيخ "الصوفية"  يؤدون صلاة الجمعة هل يمكن لـ "الخمسة وخميسة" أن تعيش في عصر الخوارزميات؟ شريف الجبالى نائباً لرئيس مجلس أعمال "الكوميسا "  محافظ سوهاج:  إحالة 10 مسئولين بتهمة تضليل التقارير والتلاعب  للنيابة   لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة تعزيز القدرات بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة للتصدى للجفاف واستعادة الأراضي قبل Cop17 الشرقية تحتفل بالبردي .. "فن وحضارة في النسخة الثانية من مشروع الفن الخالد" طه محمد الشيخ يكتب : المحافظ المخلص للوطن والمواطن . عقب إشرافه علي  اخماد حريق برج معهد الاتصالات ...المحافظ يوجه بدعم المتضررين وفحص السلامة الإنشائية للعقارات
ولد الهدي
بواسطة محرر 481 مشاهدة 3 دقيقة قراءة

مولد الحب

شعر : السيد عثمان لمستُ حروفي فانْهمَرْنَ مَعانيا فأطلقتُ في عرسِ القوافِي صباحيا يشيبُ ربيعٌ في الغصونِ وينمحي وظِلْتَ الربيعَ العذبَ أخضرَ زاهيا أطلَّ الجمالُ الفذُّ منكِ مغرِّدا ورفَّت شفاهُ النورِ حولي شواديا وبالخلقِ الفياضِ ترفعُ رايةً وتمشي إلى جدب

مولد الحب
صورة توضيحية
مشاركة
شعر : السيد عثمان لمستُ حروفي فانْهمَرْنَ مَعانيا فأطلقتُ في عرسِ القوافِي صباحيا يشيبُ ربيعٌ في الغصونِ وينمحي وظِلْتَ الربيعَ العذبَ أخضرَ زاهيا أطلَّ الجمالُ الفذُّ منكِ مغرِّدا ورفَّت شفاهُ النورِ حولي شواديا وبالخلقِ الفياضِ ترفعُ رايةً وتمشي إلى جدبِ الطبائعِ شافيا فلمْ تكتنزْ أقمارَ قلبِكَ في الحشا ولكنْ بها شدْتَ النفوسَ العَواليا ومَنْ غيرُك الهادي وقد جمحَ الدُّجَى وما عادَ ومضٌ في الخلائقِ باقيا فلا النارُ للحمقى تُجازي سجودَهم ولا الصَّنمُ البالي أجابَ مُناجيا فيا ويْحَه طينٌ يعانقُ قيدَه إلي هوَّةِ النكرانِ عاشَ مُوَاليا حضنْتَ البواديْ والحواضرَ رحمةً وفي كلِّ شبرٍ كنتَ صَرحَا وبانيا فما الكونُ للإسلام ِ إلا منابرٌ وليسَ سوى ثغرِ الحقيقةِ داعِيا إلى المجْدِ قد أصغَى الزمانُ وهزَّه فتىً مِنْ عروقِ الشمسِ حلَّقَ ساميا جبالٌ وبحرٌ للإلهِ سجودُها وحتى فؤادِ الصخرِ لم يكُ صابيا وبين ضلوع ِالحقِّ يبتسمُ الشذا وقد مدَّ بالإحسانِ منكَ أياديا وفي الأرضِ ولَّتكَ الأمانةُ عرْشَها وراحتْ على كفَّيك تجْني المَغَانيا وما حادَ صدقٌ عن طريقِ أمينِه ولا لسِوَى الرحمنِ كبَّرَ سَاعيا ولو في اليمينِ الشمسُ والقمرُانجلى يساراً فما بخسٌ يطاولُ غَاليا فما تُشترَى بالأرضِ جائزةُ السَّما ولو بذلوا دنيا الملوكِ جوازيا وإذْ ما ارتقَى الإيمانُ مِئْذَنة المدَى تُصلِّي سماحاتٌ وتتلو المثَانِيا فحِلمُك يعفو والأمانُ يعمُّهم وراحتْ يدُ الحُسْنى تزيحُ مَساويا فهمْ طلقاءُ اللهِ أينَ توجَّهوا ولم يقرأوا إلا صدَى الحبِّ حانيا فما للبلادِ الفتحُ شمَّر ساعدا ولكنما للنفسِ يفتحُ باديا ولا فخرَ إلا بالذي لثماره سعَى كلُّ كفٍّ في البريَّةِ جانيا ولمَّا بوجهِ الفضلِ شِمْتُ إجابةً زرعتُ على نهرِ الشعورِ سؤاليا فؤادي على بابِ النبيِّ ولمْ يزلْ أليسَ الذي ولَّى عن البابِ عاصِيا إذا الحبُّ أفتَى للقلوبِ فقلْ له نِعمَّا هوى يسعَى لأحمدَ راقيا فمنْ ذا بدربِ الرسْلِ بايعه التُّقَى ومنْ سارَ للإيمانِ لا الزيغِ حادِيا ملكْنَا على الأحقابِ مجْدَ قضيَّةٍ فهلْ لسرابِ الإفْكِ نُلْقِي الأياديا فلا برسولِ اللهِ نحضنُ قدوةً ولا لضفافِ الدينِ قُدْنا المرَامِيا ففي لجَّةِ الأهواءِ ضجَّ شراعُنا فلا البحرُ يهدا أو نشمُّ مَرَاسيا