⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
الحكومة تدعم معاشات وعلاج "الصحفيين" بمبلغ 30 مليون جنيه  مصر وسلطنة عُمان يبحثان تبادل الخبرات  القضائية  استجابة لمقترح النائب عمرو رشاد.. طرح تجريبي لوحدات الإيجار المدعوم للشباب في أغسطس  إجراء 20,892  جراحة و30,267 جلسة كلوي  خلال عام بأسوان الجامعي رئيس " قضايا الدولة" يقرر تعيين  مقررًا للجنة وقف " الفنجري " ورشة عمل لهيئة التدريس من كلية اللغات والترجمة بالأهرام الكندية وزير العدل يهنئ مجلس القضاء  بتشكيله الجديد ...ويشهد بروتوكول لتطوير منظومة العدالة وتحقيق التكامل بين الجهات القضائية. محافظ سوهاج يبحث مع هيئة الاستثمار الفرص الواعدة  " مصطفى" و" شعيب" يهنئان  " أبو العزم" لتوليه رئاسة " قضايا الدولة" وزير العدل يهنيء رئيس " قضايا الدولة" الجديد...ويُشيد بمسيرته القضائية المتميزة منتخب مصر.. طموحات متجددة وآمال جماهيرية في استعادة الأمجاد "أميرات ولكن" رواية تكشف زيف السعادة ومعاناة أهل القمة حرب "خامنئى" تلحق وداعه ختام  الروتاري .. احتفالية بمسيرة من العطاء والتنمية المستدامة وخدمة المجتمع محافظ سوهاج يُشكل لجنة "المتغيرات المكانية" و" التقنين "  طارق راشد : أحذر المقصرين من العقاب نقيب  الأشراف ورئيس الإعلام و٣ محافظين  وشيخ "الصوفية"  يؤدون صلاة الجمعة هل يمكن لـ "الخمسة وخميسة" أن تعيش في عصر الخوارزميات؟ شريف الجبالى نائباً لرئيس مجلس أعمال "الكوميسا "  محافظ سوهاج:  إحالة 10 مسئولين بتهمة تضليل التقارير والتلاعب  للنيابة   لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة
أقلام حرّة
بواسطة محرر 671 مشاهدة 3 دقيقة قراءة

مواثيق غابة البشر..فلسطين نموذجا

بقلم : الإعلامي أحمد راضي مقبول سيتوقف التاريخ كثيراً أمام هذه القسوة و البشاعة الناتجة عن الحرب الطاحنة غير المتكافئة و مثيلاتها من الحروب السابقة، إلا أن تلك الحرب الضروس قدمت لنا دروساً تجعلنا نتوقف مثل التاريخ عن بعض السذاجات و الخرافات التي كنا نصدق

مواثيق غابة البشر..فلسطين نموذجا
صورة توضيحية
مشاركة

بقلم : الإعلامي أحمد راضي مقبول سيتوقف التاريخ كثيراً أمام هذه  القسوة و البشاعة الناتجة عن الحرب الطاحنة غير المتكافئة و مثيلاتها من الحروب السابقة، إلا أن تلك الحرب الضروس قدمت لنا دروساً تجعلنا نتوقف مثل التاريخ عن بعض السذاجات و الخرافات التي كنا نصدقها ونؤمن بها:- أن الحيوانات أكثر تطوراً من الإنسان بل إن باقي الكائنات الحية تفوقت على الجنس البشري في ٱدميتها حتى و إن كان بينهم وحوش ضارية لكنها أقل ضراوة من البشر لأنها لا تكون شرسة إلا لاشتداد الجوع أو للدفاع عن نفسها أن الكائنات الحية لديها من الوعي ما يكفيها أن تعيش في سلام بيد أن  وعي الإنسان ما هو إلا مجرد لعنة تصيبه في مقتل و تجعله في تأخر لا في تطور، هل سمعتم عن  قبيلة من الحيوانات تقتل قبيلة أخرى من الحيوانات اعتقاداً أنهم ينفذون أمراً إلهياً !!؟ هل ورد في التاريخ أن مجموعة من بني الحيوان إعتقدت أن الله اختارها دون غيرها من شعوب الحيوانات الأخري و اتخذت معتقدها ذريعة كي تجور و تسلب الأرض و تقتل الحيوانات العُزَّل الأخرى!!؟ أن قانون الغابة الحيوانية يزيد في تَحَضُّرِه عن قانون الغابة البشرية، هل سمعتم عن غابة حيوانية فيها أسدٌ واحد!!؟ ذلك هو الذي يتحكم برغباته في قرارات و مصير باقي الحيوانات يعاونه في ذلك أربعة أشبال يشكلون فيما بينهم مجلساً لأمن الغابة!!! لكن في غابتنا البشرية فإن أمريكا تستأسد في رأيها دعماً لرغباتها وقراراتها يساندها مجلس اللا أمن البشري ضاربةًعرض الحائط بكل ٱراء دول الغابة البشرية و منظماتها !! أن غابة الحيوان يمتلك أفرادها من الشرف و الحق ما تتفوق به على مواثيق الأمم البشرية، و لعل الذئب أكبر مثال على ذلك، فأنثى الذئب لا تضاجع إلا ذئباً وحيد هو صاحبها و من له الحق في مضاجعتها دون عيره،، هل قرر ذكور الذئاب الاعتداء على أنثى بني جلدتهم!!؟،، هل دخلوا مخدعه و انتهكوا حرمته!!؟ هل سلبوه عرضه!!؟، الإجابة قطعاً لم ولن يحدث!!، رغم أنهم يمتلكون القوة التي تمكنهم من أنثى غيرهم!!! لكن غابتنا البشرية لا تعترف بالحق ولا بالشرف أبداً، لأنها تتعامل بمنطق القوة فدولة فلسطين صاحبة الحق واسرائيل تمتلك القوة يدعمها الأسد و الأشبال الأربعة الذين لا يحترمون أي ميثاق و تتحكم في قراراتهم شهواتهم الاقتصادية و السياسية إضافة إلى مراهقاتهم الفكرية التي يؤمنون بها في أن الحق و الخير و العدل و الشرف لا يحق لهم النصر، و لا يوجد ميثاق بلزمهم بتلك المبادئ البالية من وجهة نظرهم ، فهم لا يؤمنون إلا بمبدأ واحد و وحيد؛ ألا و هو القوة!! فهل نساوي ذئاب البشر في غدرهم بذئاب الغابة في شرفهم !!؟ إن ميثاق الغابة الحيوانية ميثاقٌ فطري ثابت لا يتغير يسير في منظومة تكافلية رغم بعض الوحشية أحياناً، لكنها تساوي صفر اليسار بالنسبة لوحشية البشر، فالحيوانات حتى في وحشيتها تلتزم بمواثيقها الفطرية و لا تزداد توحشاً، لذلك لم نجد في عالم الحيوان مواثيق لمجلس الأسود ولا ميثاقاً لجامعة الذئاب ولا ميثاق لهيئة الضباع المتحدة لكنه ميثاق وحيد يلتزم به جميع الحيوانات قويهم قبل الضعيف، فمتى تتساوى مواثيق الغابة البشرية بمواثيق عالم الحيوان!!؟