من نيويورك تُبدع الفنانة كاميليا حشيشة في رسم نضال المرأة
كاميليا حشيشة مُقيمة في نيويورك ،مدينة العجائب و الفرص و الأحلام حشيشة فنانة تشكيليّة ، مولعة بالفنون و الرسم منذ الصغر ، و لتطوير موهبتها و صقلها إنضمّت الي مدرسة الفنون للأستاذة سناء هيشري، لإتقان قواعد الرسم علي لوحة الكانفاس و لإكتشاف العديد من التقنيات بالسكين و بع
مشاركة
كاميليا حشيشة مُقيمة في نيويورك ،مدينة العجائب و الفرص و الأحلام
حشيشة فنانة تشكيليّة ، مولعة بالفنون و الرسم منذ الصغر ،
و لتطوير موهبتها و صقلها إنضمّت الي مدرسة الفنون للأستاذة سناء هيشري، لإتقان قواعد الرسم علي لوحة الكانفاس و لإكتشاف العديد من التقنيات بالسكين و بعدّة خامات
كما أنّ لديها تدريب عبر الانترنت مع نفس المرسم لِتبقي مُواضبة و مُلمّة لكلّ الاحداث الفنية ، شاركت الفنانة كاميليا في العديد من المعارض الفنية تحت تنظيم و إشراف الفنانة التشكيلية سناء هيشري..
اذ انها رسمتْ عدّة محاور و لكن المحور الذي أخذ جُلّ لوحاتها هي المرأة التي كانت موجودة في غالب رسوماتها، تعشق الفنانة كاميليا رسم المرأة
و ليست أي مرأة، تعشق رسم الأُنثي المُناضلة في جميع ميادين الحياة ،المُربية و المُدرسة والطبيبة، المهندسة، القائدة
و المرأة التي تسعي بكل جُهدها للتعلّم و للأصول الي أعلي المراكز ، هي المرأة التي ألْهمتْ الفنانة كاميليا
و اليوم نجدها ترسم و تستلهم لوحاتها من أقرب الناس لديها ألا و هي أُختها
تقول الفنانة كاميليا حشيشة:
كرّمتُ أختي برسم شخصيتها القوية و المُناضلة لأُظهر عبر الواني و اشكالي مدي قوّة الابداع الذي كانت تتميّز به
كانت أختي في الماضي الخياطة الشهيرة في الخمسينيات والمتخصصة في تصميم الأزياء الراقية.
أعجبت العرائس و السيّدات في ذلك الوقت بذوقها ومهاراتها في تصميم الأزياء الراقية.
لم تعتبر أُختي الخِياطة كمجرّد قطعة قماش و خيوط ،او كمُجرّد مهنة لكسب المال بل تفنّنتْ و اهتمت بالتّفاصيل و أبدعتْ بإكتشافاتها و تجاربها لتجعل من القماش لباس للعروسة و لأرقي سيّدات المجتمع
كنتُ اتأمّل أيديها علي آلة الخياطة التي صنعتْ تُحف فنّيّة من القماش في غاية الجمال و الأناقة و الذوق الرّفيع،
و لا تزال عائلتها تحتفظ بآلة الخياطة Singer القديمة في المنزل و التي رسمتها بألوان حارة و باردة باستعمال السكين و عدّة تقنيات مُختلطة
كما رسمتْ الفنانة كاميليا حشيشة عدّة لوحات تُبرز بها نضال المرأة الحرّة و الحكيمة و التي نجحت في ترك بصمة في التاريخ
كما أنّ لديها تدريب عبر الانترنت مع نفس المرسم لِتبقي مُواضبة و مُلمّة لكلّ الاحداث الفنية ، شاركت الفنانة كاميليا في العديد من المعارض الفنية تحت تنظيم و إشراف الفنانة التشكيلية سناء هيشري..
اذ انها رسمتْ عدّة محاور و لكن المحور الذي أخذ جُلّ لوحاتها هي المرأة التي كانت موجودة في غالب رسوماتها، تعشق الفنانة كاميليا رسم المرأة
و ليست أي مرأة، تعشق رسم الأُنثي المُناضلة في جميع ميادين الحياة ،المُربية و المُدرسة والطبيبة، المهندسة، القائدة
و المرأة التي تسعي بكل جُهدها للتعلّم و للأصول الي أعلي المراكز ، هي المرأة التي ألْهمتْ الفنانة كاميليا
و اليوم نجدها ترسم و تستلهم لوحاتها من أقرب الناس لديها ألا و هي أُختها
تقول الفنانة كاميليا حشيشة:
كرّمتُ أختي برسم شخصيتها القوية و المُناضلة لأُظهر عبر الواني و اشكالي مدي قوّة الابداع الذي كانت تتميّز به
كانت أختي في الماضي الخياطة الشهيرة في الخمسينيات والمتخصصة في تصميم الأزياء الراقية.
أعجبت العرائس و السيّدات في ذلك الوقت بذوقها ومهاراتها في تصميم الأزياء الراقية.
لم تعتبر أُختي الخِياطة كمجرّد قطعة قماش و خيوط ،او كمُجرّد مهنة لكسب المال بل تفنّنتْ و اهتمت بالتّفاصيل و أبدعتْ بإكتشافاتها و تجاربها لتجعل من القماش لباس للعروسة و لأرقي سيّدات المجتمع
كنتُ اتأمّل أيديها علي آلة الخياطة التي صنعتْ تُحف فنّيّة من القماش في غاية الجمال و الأناقة و الذوق الرّفيع،
و لا تزال عائلتها تحتفظ بآلة الخياطة Singer القديمة في المنزل و التي رسمتها بألوان حارة و باردة باستعمال السكين و عدّة تقنيات مُختلطة
كما رسمتْ الفنانة كاميليا حشيشة عدّة لوحات تُبرز بها نضال المرأة الحرّة و الحكيمة و التي نجحت في ترك بصمة في التاريخ