⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
رئيس " قضايا الدولة" يقرر تعيين  مقررًا للجنة وقف " الفنجري " ورشة عمل لهيئة التدريس من كلية اللغات والترجمة بالأهرام الكندية وزير العدل يهنئ مجلس القضاء  بتشكيله الجديد ...ويشهد بروتوكول لتطوير منظومة العدالة وتحقيق التكامل بين الجهات القضائية. محافظ سوهاج يبحث مع هيئة الاستثمار الفرص الواعدة  " مصطفى" و" شعيب" يهنئان  " أبو العزم" لتوليه رئاسة " قضايا الدولة" وزير العدل يهنيء رئيس " قضايا الدولة" الجديد...ويُشيد بمسيرته القضائية المتميزة منتخب مصر.. طموحات متجددة وآمال جماهيرية في استعادة الأمجاد "أميرات ولكن" رواية تكشف زيف السعادة ومعاناة أهل القمة حرب "خامنئى" تلحق وداعه ختام  الروتاري .. احتفالية بمسيرة من العطاء والتنمية المستدامة وخدمة المجتمع محافظ سوهاج يُشكل لجنة "المتغيرات المكانية" و" التقنين "  طارق راشد : أحذر المقصرين من العقاب نقيب  الأشراف ورئيس الإعلام و٣ محافظين  وشيخ "الصوفية"  يؤدون صلاة الجمعة هل يمكن لـ "الخمسة وخميسة" أن تعيش في عصر الخوارزميات؟ شريف الجبالى نائباً لرئيس مجلس أعمال "الكوميسا "  محافظ سوهاج:  إحالة 10 مسئولين بتهمة تضليل التقارير والتلاعب  للنيابة   لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة تعزيز القدرات بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة للتصدى للجفاف واستعادة الأراضي قبل Cop17 الشرقية تحتفل بالبردي .. "فن وحضارة في النسخة الثانية من مشروع الفن الخالد" طه محمد الشيخ يكتب : المحافظ المخلص للوطن والمواطن . عقب إشرافه علي  اخماد حريق برج معهد الاتصالات ...المحافظ يوجه بدعم المتضررين وفحص السلامة الإنشائية للعقارات
مقال رئيس التحرير
بواسطة محرر 929 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

كاميليا العشري.. سيدة الرحيل الهادئ

صباح الخير يا مدام كاميليا.. صباح النور.. تعالي أفطر ياأستاذ جمال.. شكرا والف هنا.. أخر كلمات كانت بيني وبين السيدة الفاضلة الأستاذة كامليا العشرى نائب المدير العام بنقابة الصحفيين والتي وافتها المنية صباح يوم الجمعة.. خير يوم طلعت عليه الشمس.. لأخر يوم كانت تؤدي

كاميليا العشري.. سيدة الرحيل الهادئ
صورة توضيحية
مشاركة
صباح الخير يا مدام كاميليا.. صباح النور.. تعالي أفطر ياأستاذ جمال.. شكرا والف هنا.. أخر كلمات كانت بيني وبين السيدة الفاضلة الأستاذة كامليا العشرى نائب المدير العام بنقابة الصحفيين والتي وافتها المنية صباح يوم الجمعة.. خير يوم طلعت عليه الشمس.. لأخر يوم كانت تؤدي فيه السيدة كامليا عملها الذى تحبه وتتقنه وتتفاني فيه؛ إيمانا منها برسالة العمل السامية.. لم تغب يوما عن العمل ولم تتضجر لحظة من طلبات أبنائها الصحفيين عندما يلجأ أحد إليها. طالبا خدمة أو إنهاء مصلحته بل كانت الابتسامة لا تفارقها وهى طبيعتها منذ عرفتها ومنذ أن وطئت أقدامي نقابة الصحفيين إذ يحتم عليها طبيعة عملها الالتحام مع المترددين على مبنى النقابة.. لم يمهلها القدر لتقع في حيرة التفكير في التقاعد والخروج إلي المعاش الوظيفي لأنها لم تعرف يوما سوى طريق نقابة الصحفيين وربما كان ٤ عبد الخالق ثروت بيتها الثاني الذى تقضى فيه معظم وقتها عن طيب خاطر، فلم يكن عملها سوى هوايتها المفضلة في الحياة.. منذ ثلاثة أسابيع كنت اتردد على النقابة بشكل متكرر وملحوظ لإنهاء مسألة ما وكنت يوميا التقيها والقي عليها تحية الصباح فترسل لى ابتسامات الوداع ولم يكن أحد يدري انها الأيام الأخيرة لسيدة استودعها أبيها لدى نقابة الصحفيين من ٣٠ عاما ليلحق العشرى الأب وهو يؤدى عمله وتلحق به الأبنة إثر عملية جراحية دقيقة في القلب الذى اتعبه العمل، فتسارعت خطواته نحو جنة المأوى.