⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
جمال عبد المجيد يكتب: صحة أحمد موسى محافظ سوهاج : منع التعدي علي ١٠٣ حالة أراضي والموجة ٣٠ نهاية أغسطس ..وتذليل أي عقبات أمام " حياة كريمة" الجامعة العربية : استمرار الانتهاكات  بفلسطين يفاقم الأزمة الإنسانية ويقوض القانون " فهمي " يرحب  برفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب نجاحات محلية ودولية .. يحققها  مركز البيئة والتنمية للاقليم العربي والأوروبي مريض الأورام.. من حقك تعيش من غير وجع وزيرا العدل و" المحلية" ومحافظ الجيزة ، يشهدون  تشغيل  توثيق «الودي»  الشريف : استمرار وزارة العدل  في أحدث النظم التكنولوجية لتطوير المنظومة صلّوا على النبي… وزيدوا صلاته ﷺ البروفسور ولاء الدين علي هزاع يصدر كتاب «دليل تنظيم البطولات الرياضية من الفكرة إلى الاحتراف القيادة الرياضية بمناسبة المولد النبوي ...رئيس "قضايا الدولة" يهنئ الرئيس  السيسي والشعب المصري  سيدة مصرية تستغيث بوزير الداخلية..ما القصة؟ دكتورة ياسمين مغيب تكتب: متى يجب الاعتزال؟ بلاغ يتهم نائبًا في البرلمان ووالده رئيس حزب بالنصب واغتصاب حيازة أرض وتزوير محررات عرفية كتلة شباب الصحفيين تطالب نقيب الصحفيين بالكشف عن الأرشيف الصحفي للمذيع شريف عامر قبل التحاقه بالنقابة أنا موش غريبة عادل الألفي» يفوز بجائزة الاتحاد العربي للإعلام التراثي 2026 عربي زيادة أمينًا عامًا مساعدًا لحزب حماة الوطن بالجيزة نبيل فهمي لـ«W Radio» الكولومبية: الجولان أرض سورية محتلة والاعتراف بالضم لا يغيّر وضعه القانوني لكن.... الحياة لها حسابات أخرى.
أقلام حرّة
بواسطة محرر 469 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

صوتُ الأقصى

قصيدة للشاعر محمد الشرقاوي ما عدتُ أرجو النصرَ يومًا من كهوفِ النائمين ما عدتُ أرجو الصفحَ يومًا من عيونِ المشركين فأنا المدافعُ والمجاهدُ والمصارعُ بغيَهم وأنا الذي باع الحياةَ بزيفِها مِن أجلِ ربِّ العالمين ذهبتْ إلى المقهى ألوفٌ من شبابِ المسل

صوتُ الأقصى
صورة توضيحية
مشاركة
قصيدة للشاعر محمد الشرقاوي ما عدتُ أرجو النصرَ يومًا من كهوفِ النائمين ما عدتُ أرجو الصفحَ يومًا من عيونِ المشركين فأنا المدافعُ والمجاهدُ والمصارعُ بغيَهم وأنا الذي باع الحياةَ بزيفِها مِن أجلِ ربِّ العالمين ذهبتْ إلى المقهى ألوفٌ من شبابِ المسلمين ذهبتَ لتقتلَ حُلمَها وتصونَ حُلمَ اللاعبين وتعينَ أحلامَ القرودِ المجرمين وهناك دورُ العرضِ تعرضُ كُلَّ فسقِ الفاسدين بنتٌ تبيعُ اللذةَ العمياءَ في كُلِّ الشوارعِ والحواري والمنازلِ والمتاجرِ دونما صوتٍ حزينْ ومصفقونَ بكُلِّ وادٍ للخطايا والبغايا وارتجافِ الخائفين أنتم مدى الأزمانِ أنتم في احتلالْ أنتم رضيتم بالقعودِ بلا نضالْ أنتم شربتم كُلَّ خوفٍ وانزويتم في الظلامِ بلا انفعالْ وأنا وقفتُ بساعدي أهفو إلى بعضِ العتادِ وأحتمي فوق الرمالْ أرمي الص هاينةَ الكلابَ بكُلِّ عزمٍ بالحجارةِ والنبالْ لأصدَّ زحفَ الغاصبين وأصونَ أمنَ بلادكم حتى تناموا آمنينْ فإذا وقعتُ فسوف يزحفُ نحوكم جيشُ الكلابِ الغادرينْ هل تعلمونَ بأنَّني أحمي حماكم كُلَّما لاحت خيوطُ العنكبوتِ تريدُ أرضَ المسلمينْ ورسمتُ أحلامي على صدري وسرتُ على دروبِ المرسلينْ لا وقتَ عندي للطعامِ ولا الشرابِ ولا التريضِ بين زيتونٍ وتينْ أنا قد وهبتُ الروحَ للرحمنِ سعيًا نحو دارِ الخالدين لكنكم واللهِ أنتمْ في عِدادِ الميتينْ ولسوف يسألُكم هناكَ اللهُ عن صمتِ المذلةِ والخضوعِ وكُلِّ أوهامِ السنينْ إنَّا هناكَ سنلتقي وسيرتقي مَنْ شدَّ أزرَ المؤمنينْ ويبوءُ بالآثامِ كُلُّ الخائنينْ وإلى جهنمَ يهبطونَ بكُلِّ عنفٍ وامتهانٍ واحتقارٍ خاضعينْ يا ربِّ فأقبلْ دعوتي واجعلْ عيونَ الصمتِ فيها خالدينْ