⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
رئيس " قضايا الدولة" يقرر تعيين  مقررًا للجنة وقف " الفنجري " ورشة عمل لهيئة التدريس من كلية اللغات والترجمة بالأهرام الكندية وزير العدل يهنئ مجلس القضاء  بتشكيله الجديد ...ويشهد بروتوكول لتطوير منظومة العدالة وتحقيق التكامل بين الجهات القضائية. محافظ سوهاج يبحث مع هيئة الاستثمار الفرص الواعدة  " مصطفى" و" شعيب" يهنئان  " أبو العزم" لتوليه رئاسة " قضايا الدولة" وزير العدل يهنيء رئيس " قضايا الدولة" الجديد...ويُشيد بمسيرته القضائية المتميزة منتخب مصر.. طموحات متجددة وآمال جماهيرية في استعادة الأمجاد "أميرات ولكن" رواية تكشف زيف السعادة ومعاناة أهل القمة حرب "خامنئى" تلحق وداعه ختام  الروتاري .. احتفالية بمسيرة من العطاء والتنمية المستدامة وخدمة المجتمع محافظ سوهاج يُشكل لجنة "المتغيرات المكانية" و" التقنين "  طارق راشد : أحذر المقصرين من العقاب نقيب  الأشراف ورئيس الإعلام و٣ محافظين  وشيخ "الصوفية"  يؤدون صلاة الجمعة هل يمكن لـ "الخمسة وخميسة" أن تعيش في عصر الخوارزميات؟ شريف الجبالى نائباً لرئيس مجلس أعمال "الكوميسا "  محافظ سوهاج:  إحالة 10 مسئولين بتهمة تضليل التقارير والتلاعب  للنيابة   لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة تعزيز القدرات بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة للتصدى للجفاف واستعادة الأراضي قبل Cop17 الشرقية تحتفل بالبردي .. "فن وحضارة في النسخة الثانية من مشروع الفن الخالد" طه محمد الشيخ يكتب : المحافظ المخلص للوطن والمواطن . عقب إشرافه علي  اخماد حريق برج معهد الاتصالات ...المحافظ يوجه بدعم المتضررين وفحص السلامة الإنشائية للعقارات
أقلام حرّة
بواسطة محرر 438 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

صوتُ الأقصى

قصيدة للشاعر محمد الشرقاوي ما عدتُ أرجو النصرَ يومًا من كهوفِ النائمين ما عدتُ أرجو الصفحَ يومًا من عيونِ المشركين فأنا المدافعُ والمجاهدُ والمصارعُ بغيَهم وأنا الذي باع الحياةَ بزيفِها مِن أجلِ ربِّ العالمين ذهبتْ إلى المقهى ألوفٌ من شبابِ المسل

صوتُ الأقصى
صورة توضيحية
مشاركة
قصيدة للشاعر محمد الشرقاوي ما عدتُ أرجو النصرَ يومًا من كهوفِ النائمين ما عدتُ أرجو الصفحَ يومًا من عيونِ المشركين فأنا المدافعُ والمجاهدُ والمصارعُ بغيَهم وأنا الذي باع الحياةَ بزيفِها مِن أجلِ ربِّ العالمين ذهبتْ إلى المقهى ألوفٌ من شبابِ المسلمين ذهبتَ لتقتلَ حُلمَها وتصونَ حُلمَ اللاعبين وتعينَ أحلامَ القرودِ المجرمين وهناك دورُ العرضِ تعرضُ كُلَّ فسقِ الفاسدين بنتٌ تبيعُ اللذةَ العمياءَ في كُلِّ الشوارعِ والحواري والمنازلِ والمتاجرِ دونما صوتٍ حزينْ ومصفقونَ بكُلِّ وادٍ للخطايا والبغايا وارتجافِ الخائفين أنتم مدى الأزمانِ أنتم في احتلالْ أنتم رضيتم بالقعودِ بلا نضالْ أنتم شربتم كُلَّ خوفٍ وانزويتم في الظلامِ بلا انفعالْ وأنا وقفتُ بساعدي أهفو إلى بعضِ العتادِ وأحتمي فوق الرمالْ أرمي الص هاينةَ الكلابَ بكُلِّ عزمٍ بالحجارةِ والنبالْ لأصدَّ زحفَ الغاصبين وأصونَ أمنَ بلادكم حتى تناموا آمنينْ فإذا وقعتُ فسوف يزحفُ نحوكم جيشُ الكلابِ الغادرينْ هل تعلمونَ بأنَّني أحمي حماكم كُلَّما لاحت خيوطُ العنكبوتِ تريدُ أرضَ المسلمينْ ورسمتُ أحلامي على صدري وسرتُ على دروبِ المرسلينْ لا وقتَ عندي للطعامِ ولا الشرابِ ولا التريضِ بين زيتونٍ وتينْ أنا قد وهبتُ الروحَ للرحمنِ سعيًا نحو دارِ الخالدين لكنكم واللهِ أنتمْ في عِدادِ الميتينْ ولسوف يسألُكم هناكَ اللهُ عن صمتِ المذلةِ والخضوعِ وكُلِّ أوهامِ السنينْ إنَّا هناكَ سنلتقي وسيرتقي مَنْ شدَّ أزرَ المؤمنينْ ويبوءُ بالآثامِ كُلُّ الخائنينْ وإلى جهنمَ يهبطونَ بكُلِّ عنفٍ وامتهانٍ واحتقارٍ خاضعينْ يا ربِّ فأقبلْ دعوتي واجعلْ عيونَ الصمتِ فيها خالدينْ