⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
رئيس " قضايا الدولة" يقرر تعيين  مقررًا للجنة وقف " الفنجري " ورشة عمل لهيئة التدريس من كلية اللغات والترجمة بالأهرام الكندية وزير العدل يهنئ مجلس القضاء  بتشكيله الجديد ...ويشهد بروتوكول لتطوير منظومة العدالة وتحقيق التكامل بين الجهات القضائية. محافظ سوهاج يبحث مع هيئة الاستثمار الفرص الواعدة  " مصطفى" و" شعيب" يهنئان  " أبو العزم" لتوليه رئاسة " قضايا الدولة" وزير العدل يهنيء رئيس " قضايا الدولة" الجديد...ويُشيد بمسيرته القضائية المتميزة منتخب مصر.. طموحات متجددة وآمال جماهيرية في استعادة الأمجاد "أميرات ولكن" رواية تكشف زيف السعادة ومعاناة أهل القمة حرب "خامنئى" تلحق وداعه ختام  الروتاري .. احتفالية بمسيرة من العطاء والتنمية المستدامة وخدمة المجتمع محافظ سوهاج يُشكل لجنة "المتغيرات المكانية" و" التقنين "  طارق راشد : أحذر المقصرين من العقاب نقيب  الأشراف ورئيس الإعلام و٣ محافظين  وشيخ "الصوفية"  يؤدون صلاة الجمعة هل يمكن لـ "الخمسة وخميسة" أن تعيش في عصر الخوارزميات؟ شريف الجبالى نائباً لرئيس مجلس أعمال "الكوميسا "  محافظ سوهاج:  إحالة 10 مسئولين بتهمة تضليل التقارير والتلاعب  للنيابة   لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة تعزيز القدرات بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة للتصدى للجفاف واستعادة الأراضي قبل Cop17 الشرقية تحتفل بالبردي .. "فن وحضارة في النسخة الثانية من مشروع الفن الخالد" طه محمد الشيخ يكتب : المحافظ المخلص للوطن والمواطن . عقب إشرافه علي  اخماد حريق برج معهد الاتصالات ...المحافظ يوجه بدعم المتضررين وفحص السلامة الإنشائية للعقارات
ولد الهدي
بواسطة محرر 473 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

رَحْمَةُ رَسُولِنَا الْكَرِيمِ بِأَطْفَالِنَا

أعدته وكتبته: د.ياسمين ناجي مدرس مساعد بقسم الصحة النفسية- كلية التربية- جامعة السويس يشاء القدر أن توافق كتابة مقال اليوم مُناسبة عظيمة ألا وهى المولد النبوي الشريف.. وسوف أبدأ مقالاً اليوم بخاطرة الوردة الحمراء عندما تتفتَّح مثل المسلمين.. عندما وُلِد سيد البشر محمد لقد أنار قم

رَحْمَةُ رَسُولِنَا الْكَرِيمِ بِأَطْفَالِنَا
صورة توضيحية
مشاركة
أعدته وكتبته: د.ياسمين ناجي مدرس مساعد بقسم الصحة النفسية- كلية التربية- جامعة السويس يشاء القدر أن توافق كتابة مقال اليوم مُناسبة عظيمة ألا وهى المولد النبوي الشريف.. وسوف أبدأ مقالاً اليوم بخاطرة الوردة الحمراء عندما تتفتَّح مثل المسلمين.. عندما وُلِد سيد البشر محمد لقد أنار قمر الثاني عشر بزخّات العطر والمسك بمولد المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم. ففي تلك المُناسبة يتجدد العهد والأمل والنور والطاقة في ظل روحانيات ذلك اليوم المُبارك.. وتلك الإشراقات النورية لا تتوقف على الكبار فقط.. بل تشمل جميع الفئات ومن بينها أهم عنقود في الأسرة وهو الطفل. رسولنا الكريم -صلى الله عليه وسلم- قدوة لجميع الأمة الإسلامية.. وكان للصغار مكانة خاصة عند النبي صلى الله عليه وسلم، حيث كان يوليهم عناية واهتمامًا يندر أن يوجد من مثل مُحمد صلى الله عليه وسلم في مهامه وأشغاله. ولقد كانت رحمته صلى الله عليه وسلم بالصغار مشاعر حقيقية تقود مُحمدًا صلى الله عليه وسلم إلى البكاء والتأثر، لكنه مع ذلك لا يطلق العنان لكل ما يشعر به، فلا يقول إلا ما يرضي ربه -تبارك وتعالى-. ولم تكن رحمة مُحمد صلى الله عليه وسلم بالصغار قاصرة على المصائب، بل كانت شعورًا لا يفارقه، فعن أسامة بن زيدٍ –رضى الله عنهما- قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأخذني فيقعدني على فخذه ويقعد الحسن على فخذه الأخرى، ثم يضمهما، ثم يقول «اللهم ارحمهما فإني أرحمهما». فهذا المقال لا يكفي من التحدث عن مواقفه صلى الله عليه وسلم، فرحمته شملت الجميع.. أرسله رب السماوات والأرض رحمة للعالمين.. المرجع تيماء، أبو عبد الله. (2014). ماذا تعرف عن قدوتك مُحمد صلى الله عليه وسلم. ردمك: مكتبة الملك فهد الوطنية.