⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
د.عبد الحليم قنديل يكتب: حرب "هرمز" و"إسرائيل  محمد زناتي يوقع عقد «سيرة عبدون الغلبان» مع «هيئة الكتاب» بورتو السخنة تنطلق إلى عصر جديد انطلاقة غير مسبوقة… واستثمارات ضخمة تعيد رسم مستقبل المشروع جمال عبد المجيد يكتب: السيد عبد الفتاح علي ..لم تصبه رصاصات داعش.. وأصابه سهم السرطان وزارة العدل تنفي إلغاء قانون " فض المنازعات" الأكاديمي الليبي عبد الكريم الزياني يتولى عمادة كلية الإعلام بجامعة "ليوا"  تحت رعاية هيئة الشراء الموحد .. انطلاق  أكبر معارض الاقليمية في قطاع الصناعات الدوائية الجامعة العربية تتابع تطورات المسار السياسي في ليبيا ... وتؤكد أهمية تعزيز التوافق الليبي بالصور : الاء لاشين تبدأ تصوير فيلم هيروشيما لأحمد السقا ومي عمر أحمد عبدالعزيز رئيس مجلس إدارة AZIZ Properties وMakyn في حوار خاص: السوق العقارية لا تعاني نقص الطلب.. والتحدي في تقديم المنتج المناسب عاطف عبد اللطيف: «يوم السياحة المصري» يجب أن يتحول إلى حدث سنوي متنقل بين المقاصد السياحية وزيرا العدل والأوقاف يفتتحان الدورة   56للقضاة الجدد وزير العدل: «نستهدف إعداد جيل قضائي أدوات العصر الرقمي  لبلوغ العدالة الناجزة"  وزير الأوقاف: «ولاية القضاء أمانة كبرى قوامها النزاهة واستقلال الضمير  التجنيس الرياضي ... حين تبحث الدول عن الطريق الأقصر إلى منصة التتويج "فهمي " يحذر من خطورة الخطط الإسرائيلية في النقب والجليل واستهداف حقوق المواطنين العرب مستكترين عليك حياتك؟؟!!! "حياة أطول وأفضل، كل يوم"..           استراتيجية مستدامة فى  عالم  السياحة         تزامناً مع التوعية بالشهر العالمي للسياحة :      "Novotel" نموذج  رائد فى سياحة مصر عبد الحليم قنديل يكتب: مصير حرب " نورماندي" الترامبية جمال عبد المجيد يكتب: لماذا يغرد علاء ويصمت جمال مبارك الشهرة لا تُلغي الخصوصية… والمرض ليس حقًا مُشاعًا للجمهور
النص الحلو
بواسطة محرر 496 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

ذَاكِرَة طِفْلِكَ

أعدته وكتبته: د/ ياسمين ناجي مدرس مساعد بقسم الصحة النفسية- كلية التربية- جامعة السويس ذِكْرَيَات اَلطُّفُولَةِ هِيَ اَلْوَرْدَةُ اَلْبَيْضَاءُ اَلَّتِي تُمْتِعُنَا عِنْدَ اَلنَّظَرِ إِلَيْهَا كُلُّ يَوْمٍ.. يشمل التذكر بمعناه، العام، الحفظ والنسيان، فالحفظ يُع

ذَاكِرَة طِفْلِكَ
صورة توضيحية
مشاركة
أعدته وكتبته: د/ ياسمين ناجي مدرس مساعد بقسم الصحة النفسية- كلية التربية- جامعة السويس ذِكْرَيَات اَلطُّفُولَةِ هِيَ اَلْوَرْدَةُ اَلْبَيْضَاءُ اَلَّتِي تُمْتِعُنَا عِنْدَ اَلنَّظَرِ إِلَيْهَا كُلُّ يَوْمٍ.. يشمل التذكر بمعناه، العام، الحفظ والنسيان، فالحفظ يُعبر عن الجانب الإيجابي للتذكر، بينما النسيان يُعبر عن الجانب السلبي. ومن المُعترف به في كل النظريات التعليمية أن الإنسان أسرع في حفظ المادة التي يفهمها من تلك التي يجهلها. كما يُعتبر عامل الحفظ المتواصل والحفظ المتوزع من العوامل التي تؤثر على درجة الحفظ والنسيان. والحفظ يحدث بطريقتين مختلفتين؛ الأولى: إن يقوم المتعلم بالتعلم بطريقة متواصلة مستمرة، دون تخلل مدة الحفظ فترات راحة، وهذا ما يسميه علماء النفس بالتمرين المتصل. والثانية أن يوزع المتعلم مجهوده على فترات مختلفة، بحيث يتخلل هذه الفترات أوقات راحة، وهذا ما يسميه علماء النفس بالتمرين المتوزع. والتذكر من العمليات العقلية التي يقوم بها الطفل في سن مُبكرة، فهو عندما يبلغ من العمر سنة تقريبًا. ثم تأخذ قدرة الطفل على التذكر في النمو التدريجي مع تقدم العمر، ويتحدد ذلك بميول الطفل ونوع المادة وما يكتسبه من خبرات، وهذا النمو في عملية التذكر يتمشى مع نمو عمليتي الإدراك والانتباه. ويتضح التذكر الآلي عند الأطفال الصغار وضوحًا جليًا؛ وهذا يفسر لنا قدرة الأطفال على استرجاع الأناشيد دون أي فهم للمعنى. ويرجع تفضيل الطفل للاسترجاع الذي لا يقوم على الفهم إلى أن قدرات الطفل العقلية محدودة، ولذلك يلجأ إلى التذكر أو الاسترجاع الآلي: وعندما يقوم الطفل عقليًا وتكون مادة الحفظ في مستوى إدراكه، نجده يفضل التذكر القائم على الفهم، ويبذل في الحفظ مجهودًا أقل من حفظ المادة غير المفهومة. ولكن كيف يُمكن مساعدة الطفل على الحفظ والتذكر؟ وهذا ما سوف نستكمله في المقال القادم.. المرجع مصطفى فهمي. (د. ت) سيكولوجية التعلم. القاهرة: مكتبة مصر.