⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
النص الحلو
بواسطة محرر 346 مشاهدة 3 دقيقة قراءة

خبيرة تربوية تطلق مبادرة "مفتاح الحياة ٢٠٣٠ "لربط التربية بالأمن القومي

اعلنت الدكتورة أماني جاد الخبيرة التربوية بالأسكندرية مبادرة جديدة بعنوان "مفتاح الحياة ٢٠٣٠"لتعزيز دور التربية والأخلاق وربطهما بالأمن القومي المصري ، وربط استراتيجية الموارد البشرية بالأمن والتربية ، من خلال الاسترتيجية التى تقودها الدولة ٢٠٣٠، وأكدت الدكتورة أم

خبيرة تربوية تطلق مبادرة "مفتاح الحياة ٢٠٣٠ "لربط التربية بالأمن القومي
صورة توضيحية
اعلنت الدكتورة أماني جاد الخبيرة التربوية بالأسكندرية مبادرة جديدة بعنوان "مفتاح الحياة ٢٠٣٠"لتعزيز دور التربية والأخلاق وربطهما بالأمن القومي المصري ، وربط استراتيجية الموارد البشرية بالأمن والتربية ، من خلال الاسترتيجية التى تقودها الدولة ٢٠٣٠، وأكدت الدكتورة أماني جاد أن مصر خلال الحقبة القادمة تحتاج الى تعزيز دور التربية على كافة المستويات ، لخلق جيل واع ينتمي  للوطن ، بعيدا عن الابتزال اللاأخلاقي الذي يحيط بالمجتمع من عادات جديدة تسبب فيها الإعلام الغير مسئول ، من افلام بلطجة ، وأغاني هابطة ، تسببت في انحدار مجتمعي خاصة بين الشباب ، ومثلت الخبيرة التربوية بتجربة مؤسسات بشائر الخير بغيط العنب والأسمرات ، والتى استطاعت تحريك المياه الراكدة ، واعادة تربية النشىء من جديد على اسس تربوية ، الا انها مازالت تحتاج الى جهود اخرى بتشكيل كيان رسمي يكون مهمته ادماج التربية ، وربطها بالأمن القومي ، وأشارت أماني جاد الى ان هدف المبادرة هو  وضع إستراتیجیة تربط تحقیق الأمن القومی  بالتربية ، وکذلک کیفیة ربط إستراتیجیة الموارد البشریة بالأمن  والتربية حيث أن هناک حالة من الانفصال الثقافی نتجت من اختلاف التوجهات القیمیة المعلنة والتوجهات القیمیة المؤثرة بالفعل على الواقع الاجتماعی ، وهو ما یؤدی إلى حالة من الانهیار الثقافی ، وضعف تماسک المجتمع . کما ان الوطن  یعانی من حالة انفصام بین الأجهزة الأمنیة ومؤسسات التربیة  ،  فهناك ضرورة التأکید أهمیة الدور الذی تلعبه المؤسسات التربویة فی التغییر السلوکی الذی یتم من خلاله تطویر السلوک بما یتناسب ومقتضیات المصلحة الوطنیة ومتطلبات الأمن القومی ،ويمكن تفعيل ذلك  من خلال المؤسسات التربوية الموجودة فى كل منطقة تم تطويرها من منطقة عشوئية  مثل حى الاسمرات وبشائر الخير  حيث يوجد مراكز تربوية وتاهيلية فى كل منطقة ولكن تدار بشكل فردى من خلال مجالس الامناء منفرد ,  وعلية لابد من تطبيق الاستراتيجيات التربوية على هذة المناطق على ان يكون هناك وحدة مركزية على مستوى الدولة  تضع الخطط التربوية  لتوحيد الفكر التربوى  والحث على التمسك بالقيم الاخلاقية الاعراف والتقاليد الصحيحة للمجتمع ومتابعتها بشكل موحد  من خلال الاستراتيجية الموضوعة للنهوض بالمستوى الفكرى والثقافى  ، واضافت الخبيرة التربوية الى ان هذا لن يتم الا من من خلال تضافر جهود المؤسسات فى الدولة العلمى والتربوى والاجتماعى والثقافى  والاعلامى  كل فى تخصصة باختيار نخبة ذو ثقة ورغبة حقيقية للنهوض بالمستوى الفكرى والثقافى للمجتمع للوصول الى الغايات المطلوبة ، فتبداء المبادرة من الوحدات التربوية التى تم انشائها فى كل منطقة تم تطورها من المناطق العشوائية  وعمل المسابقات بينهم فى تنفيذ الاستراتيجات الموضوعية  ونجاح تلك الاهداف الى ان تنتشر في  جميع مؤسسات الدولة وتعمم على كافة المستويات .