⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
أقلام حرّة
بواسطة محرر 365 مشاهدة 3 دقيقة قراءة

حكاية رئيس أنقذ مصر 

بقلم: هبة عرابي أود أن ابداء كلامى ليس كعضو قيادى فى حزب سياسي أكن له كل التقدير والاحترام، وإنما كامراة مصريه عاشقة لتراب هذا البلد الطاهرة ،لذلك وبفكر المرة المصرية الصحيح وخوفها الدائم على مستقبل بلدها وأمنه، رأيت مثلكم حالة الضياع والعنف والعش

حكاية رئيس أنقذ مصر 
صورة توضيحية
بقلم: هبة عرابي أود أن ابداء كلامى ليس كعضو قيادى فى حزب سياسي أكن له كل التقدير والاحترام، وإنما كامراة مصريه عاشقة لتراب هذا البلد الطاهرة ،لذلك وبفكر المرة المصرية الصحيح وخوفها الدائم على مستقبل بلدها وأمنه، رأيت مثلكم حالة الضياع والعنف والعشوائية والهدم الممنهج والتدمير ،أثناء مرور مصر بمرحله الثورة الأولى ثورة ٢٥ يناير وما بعدها ،ثم حالة السيطرة وطمس الهوية المصريه واستخدام بعض الجماعات المتطرفة الإرهابية أساليب التهديد للبقاء فى السلطة ، فإما الطاعة لفكرهم الارهابى او الدمار للوطن والمواطنين، ثم جاءت ثورة يناير لتخرج من كل قلب مصرى حر لتبحث عن رجل شجاع يقود ويتحمل مسئولية إنقاذ شعب كامل ملئ قلبه الرعب والخوف وعدم الأمان من المجهول ،  هذا القائد مثله مثل كثير من أبناء المؤسسة المصرية العسكرية أراد الله له ان يقود تلك المرحله بما فيها من صعبات وازمات ليعيد لمصر استقرارها وامنها الذى أصبح حلم كل المصريين . * ثم تأتى العثرات ثم العثرات ويراهن على شعبيته مرات ومرات ليحقق حلم التنمية وحلم الرخاء ، ايها السادة : نلتقى اليوم ومن هذا المنبر نعلن ثورتنا ضد كافة سلبيات الماضي، ونتعهد أمام الله أن نوثق انتمائنا لهذا الوطن الذي يحتاج منا الكثير والكثير، ومن هنا أعلنها مؤكده أن مصر خلال الفترة القادمة تحتاج منا التغيير لكافة المفاهيم البالية فثقافة المواطن تستمد قوتها من ميلاد العقيدةوالانتماء لهذا الوطن، ونؤكد أننا لن نترك الرئيس والدولة ونحن مكتوفي الإيدي، فمصر قدمت لنا الكثير وعلينا أن نرد ونعطى لها كل ما نملك من فكر ووعي وثقافة الانتماء، ويجب أن يكون دورنا مختلفا عن السابق، فمصر فى حاجه إلى من يعمل ويبني،  وعلينا تغيير الفكر والعمل بكل قوة من أجل هدف واحد وهو مصر الجديدة التي تحتاج منا الكثير والكثير. أن وقوفنا اليوم داعمين للقائد العظيم الرئيس عبد الفتاح السيسى، وهنا يأتي السؤال ! الايستحق هذا الرجل أن نكون له عونا ودعما ؟ الا يستحق من كان سببا لعودة الأمن والاستقرار ؟وهذا من وجهة نظري كسيدة وزوجة وأم أن نسانده ونساعده ليكمل ما بدأه،  واظن ايضاً،  أن وطنا امنا مستقرا أفضل بكثير من أللاوطن ،  لذلك اقولها بكل شجاعة وقوة وفخر كسيدة وأم ومسئولة فى حزب سياسي ، يشرفني بكل فخر واعتزاز أن أذهب وكل من معى لنقول نعم للرئيس عبد الفتاح السيسى... نعم للامن والأمان..  نعم للاستقرار الدائم ..  نعم لبناء مصر سويا شعبا وقائد . وفى الختام أرددها على مسامعكم جميعا وعلى كل الشعب المصرى العظيم ، كما أعلنها الرئيس عبد الفتاح السيسى، لن يبني مصر سوى المصريون ، لن يبنى مصر سوى المصريون ،وفقنا الله جميعا لم هو خير وامن وأمان ،وتحيا مصر شعبا وجيشا ورئيسا .