⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
 لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة تعزيز القدرات بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة للتصدى للجفاف واستعادة الأراضي قبل Cop17 الشرقية تحتفل بالبردي .. "فن وحضارة في النسخة الثانية من مشروع الفن الخالد" طه محمد الشيخ يكتب : المحافظ المخلص للوطن والمواطن . عقب إشرافه علي  اخماد حريق برج معهد الاتصالات ...المحافظ يوجه بدعم المتضررين وفحص السلامة الإنشائية للعقارات محافظ سوهاج : السيطرة الكاملة علي حريق برج  معهد  الاتصالات  آليات تنفيذ الخطة الاستثماريةالمالية 2026/2027 لمحافظة سوهاج أتلانتا.. حينما تآمرت الصافرة على الحلم طه محمد أبو الشيخ يكتب : جامعة سوهاج في "عهد النعماني " إلي أين؟ وزير الإعلام : قضاء شامخ وحكومة صادقة ووزيرة تحترم القانون الاثنين القادم : وقفة احتجاجية للصحف الحزبية والمستقلة للمطالبة بزيادة بدل التكنولوجيا إنقاذ الأرواح من الخطر الزاحف صور : وسط حضور نخبوي مميز.. اتحاد كتاب مصر يشهد توقيع  "النور الأبيض" للكاتبة ريهام مدحت صلاح ..و ..ميسي ...موقعة العمالقة                            النائب العام  يهنئ رئيس محكمة النقض الجديد مصر وفرنسا يبحثان التعاون القضائي المشترك Where Ancient Heritage Meets Green Innovation: Reflections on China's Climate Diplomacy رئيس " قضايا الدولة"  يهنئ الرئيس بافتتاح " القيادة الاستراتيجية " جمال عبد المجيد يكتب: استثمار 6 أكتوبر..بوابة نجاح اقتصاد مصر محافظ سوهاج: تنفيذ إزالة  203 حالة  بالموجة 29 
أقلام حرّة
بواسطة محرر 427 مشاهدة 3 دقيقة قراءة

جهاز العروسة

بقلم: فتحي ندا من هي العروسة؟ هل هي آلاء الشافعي، بنت غرب أسوان؟ نعم هي، لكن هذه العروسة وموقف الرئيس معها قد نشط ذاكرتي واستحضرت مشهد 03/07/2013م والذي يمثل في رأيي بداية مشوار تجهيز عروسة الشعب المصري أم الدنيا لكي تكون أد الدنيا، مشوار الشوار (الشوار: يعنى جها

جهاز العروسة
صورة توضيحية
مشاركة
بقلم: فتحي ندا من هي العروسة؟ هل هي آلاء الشافعي، بنت غرب أسوان؟ نعم هي، لكن هذه العروسة وموقف الرئيس معها قد نشط ذاكرتي واستحضرت مشهد 03/07/2013م والذي يمثل في رأيي بداية مشوار تجهيز عروسة الشعب المصري أم الدنيا لكي تكون أد الدنيا، مشوار الشوار (الشوار: يعنى جهاز العروسة) شوار أم الدنيا ذلك العمل والمسئولية الوطنية التي تحملها الرئيس عبد الفتاح السيسي وحث هِمَمْ جميع الوطنيين سواء المقيمين داخل أو خارج مصر واستدعاهم لنيل شرف المشاركة في إعادة الأمن والأمان لمصر وبناء الإنسان المصري ومؤسسات مصر ومرافقها واستعادة مكانتها السياسية والاقتصادية والثقافية والعلمية والريادية بين الأمم العربية والإفريقية والعالم أجمع. وبنظرة محايدة يجد الباحث أننا قطعنا مسافة ليست بسيطة في ذلك المشوار الذي قد أصفه بالمُقدًسْ، تلك المسافة التي قطعناها هي الأصعب والأقصى لأنها انطوت على التغلُب على آثار الماضى والتأثيث لبناء حاضر ومستقبل على أحدث الأسس والمعايير والتكنولوجيات المُعاصرة التي تُبنى عليها الحضارات القوية والرائدة في عصرنا المليء بالتحديات وسباق الحضارات. ما تبقى من المشوار المُقدس قد يعتقد البعض أنه الأسهل، قد يكون كذلك بمفهوم وسواعد الذين شاركوا في المشوار من البداية أو في مراحله المُتقدمة حيث أنهم تمرسوا على العمل الشاق والعناء في العمل، فما تبقى من المشوار والجاري العمل عليه هو باختصار: الحفاظ على الإنجاز الذى تم في المراحل الأولى، مع مجابهة التحديات المناهضة لما تم إنجازه والمُعرقِلة لجهود استكمال المشوار وصولا الى حلم "أد الدنيا"، ثم تنفيذ برامج استكمال الإنجازات وتطويرها وصيانتها واستحداث إنجازات جديدة لكى يعلوا ويتسع البناء الوطنى المصري ويتحقق حلم أم الدنيا في أن تكون أد الدنيا. وجه الشبه: ما حدث أثناء - وقبل أيام من - زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي الى محافظة أسوان بعد تضرر بعض قراها جراء السيول التي جرفت متاعهم وهدمت منازلهم وفقدوا كثيرا من أصولهم التي إنهارت عليها بيوتهم ومنهم هذه الفتاة " آلاء الشافعي" التي فقدت بيت العائلة وفقدت جهاز عرسها الذي حُدد موعده بعد قرابة الثلاثة أشهر القادمة: ما هو إلا شبه صورة مُصغرة لما حدث لمصر كلها على مدى الأربعين عاما التي سبقت 03/07/2013م وما قام به السيد الرئيس في هذا اليوم المشهود بعد ثورة 30 يونيو بثلاثة أيام يشبه الى حد بعيد ما قام به سيادته في 28/11/2021م مع بنت مصر – محافظة أسوان " آلاء الشافعي" وها هو يأمر بتجهيزها بأفضل جهاز عروسة، ولعله فأل خير بقرب تمام جهاز "شوار" أم الدنيا. يحيا مصر تحيا مصر تحيا مصر،