⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
«ربنا ما يزعلكيش يا هبة».. كلمة من السيسي تحوّل لحظة ألم إلى جبر خاطر  COP17: التحول من النقاشات إلى التنفيذ الفعلي لمواجهة التحديات البيئية "المانجروف"  كنز طبيعى مستدام على ساحل البحر الأحمر  جمال عبد المجيد يكتب: صحة أحمد موسى محافظ سوهاج : منع التعدي علي ١٠٣ حالة أراضي والموجة ٣٠ نهاية أغسطس ..وتذليل أي عقبات أمام " حياة كريمة" الجامعة العربية : استمرار الانتهاكات  بفلسطين يفاقم الأزمة الإنسانية ويقوض القانون " فهمي " يرحب  برفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب نجاحات محلية ودولية .. يحققها  مركز البيئة والتنمية للاقليم العربي والأوروبي مريض الأورام.. من حقك تعيش من غير وجع وزيرا العدل و" المحلية" ومحافظ الجيزة ، يشهدون  تشغيل  توثيق «الودي»  الشريف : استمرار وزارة العدل  في أحدث النظم التكنولوجية لتطوير المنظومة صلّوا على النبي… وزيدوا صلاته ﷺ البروفسور ولاء الدين علي هزاع يصدر كتاب «دليل تنظيم البطولات الرياضية من الفكرة إلى الاحتراف القيادة الرياضية بمناسبة المولد النبوي ...رئيس "قضايا الدولة" يهنئ الرئيس  السيسي والشعب المصري  سيدة مصرية تستغيث بوزير الداخلية..ما القصة؟ دكتورة ياسمين مغيب تكتب: متى يجب الاعتزال؟ بلاغ يتهم نائبًا في البرلمان ووالده رئيس حزب بالنصب واغتصاب حيازة أرض وتزوير محررات عرفية كتلة شباب الصحفيين تطالب نقيب الصحفيين بالكشف عن الأرشيف الصحفي للمذيع شريف عامر قبل التحاقه بالنقابة أنا موش غريبة عادل الألفي» يفوز بجائزة الاتحاد العربي للإعلام التراثي 2026
أقلام حرّة
بواسطة محرر 371 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

تنوعت الوسائل والغش واحد

بقلم /دكتور رضا محمد طه الغش بالعافية او بالذوق مفهوم الكثير من أولياء الأمور واصبحت هذه الظاهرة مثيرة للقلق والاستياء بل الخوف من الازدياد المطرد في اعداد التلاميذ الذين ينظرون للغش كما لو انه سلوك عادي ويتماشى مع الفهلوة والنصاحة بل مع ا

تنوعت الوسائل والغش واحد
صورة توضيحية
مشاركة
بقلم /دكتور رضا محمد طه الغش بالعافية او بالذوق مفهوم الكثير من أولياء الأمور واصبحت هذه الظاهرة مثيرة للقلق والاستياء بل الخوف من الازدياد المطرد في اعداد التلاميذ الذين ينظرون للغش كما لو انه سلوك عادي ويتماشى مع الفهلوة والنصاحة بل مع البلطجة والهبش الذي يمارسه الكثير من الناس في المجتمع. وقوف أولياء الأمور أمام اللجان التي يمتحن فيها ابناءهم يحاول الكثير منهم مساعدة ابناءهم في الغش بشتي الحيل اما عن طريق استقطاب واستمالة المراقبين سواء بالرشي او التهديد والقهر او استخدام مكبرات الصوت في إيصال الإجابات للأبناء في اللجان. وما اكثر حالات الاعتداء التي مارسها اما أولياء الأمور او التلاميذ علي المراقبين الذين قاموا بما يتطلبه واجبهم الوظيفي في اللجان وهم في طريق عودتهم بعد خروجهم من أماكن الامتحانات. منذ عقود وعملية الغش موجودة واختلفت طرق واسلوب تطبيقها علي ارض الواقع، فبالاضافة الي ما سبق كنا نسمع عن بعض المتنفذين او اصحاب السلطة يسعون للتوصية علي ابناءهم او احد أقاربهم بل وصل الامر في ثمانينيات القرن الماضي ان قام احد هؤلاء بنقل ملف قريب له للمحافظة التي يعمل فيها كي يستطيع بما يمتلكه من نفوذ من ان تدخل الاجابات لقريبه هذا والذي كان ضعيف في التحصيل ومن الصعب النجاح واجتياز مرحلة الثانوية العامة. في عصرنا الحالي ومع تطور وسائل التواصل وتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات ليس خفيا علي أحد ما عرف ب "شاومينج " او موقع نشر وتسريب امتحانات الثانوية العامة وحاليا موجود جروبات الغش الإلكتروني والتليجرام والتي تنشر أسئلة الامتحانات بعد ادعاء تسريبها. ما يحدث في ظاهرة الغش يستدعي مراجعة في نظم التربية والتعليم وكذا نشر التوعية بأن الغش ليس في صالح ولا يخدم الغشاش نفسه بل يخدع نفسه ويكذب علي المجتمع لفترة وبعدها قد ينكشف حاله والمستوى العقلي والفكري الذي هو عليه. اما الأمر الذي نخشاه ان يتمادى هذا الغشاش في خداعه لنفسه وللمجتمع حينما يسعي سواء بالفهلوة او الوساطة ان يتقلد احد المناصب الرفيعة في البلد مما قد يترتب علي ذلك تداعيات مؤسفة علي المجتمع في كل المجالات.