بحلم اعيش..
تقديم/ د.امانى موسى اعتزل ليلا بحجرتى المظلمة مضطرباً ونبضات قلبى متسارعة، شهيق وزفير، كأن الدنيا أخذت أنفاسى وأعطتنى القليل من رمق الحياة فأكون على هامشها وكأن القلق لحظتها أخذنى إلى مكان سحيق! اجلس على أعتاب أفكارى اقرض أظفارى خوفا وقل
مشاركة
تقديم/ د.امانى موسى
اعتزل ليلا بحجرتى المظلمة مضطرباً ونبضات قلبى متسارعة، شهيق وزفير، كأن الدنيا أخذت أنفاسى وأعطتنى القليل من رمق الحياة فأكون على هامشها وكأن القلق لحظتها أخذنى إلى مكان سحيق!
اجلس على أعتاب أفكارى اقرض أظفارى خوفا وقلقا عسى أن أفرغ طاقتى السلبية فيها، واكون أكثر قدرة على التفكير بموضوعية بشأن هذه المشكلة وإيجاد الحل المناسب لها.
نعم، أواجه كثيرا من الضغوطات والصعوبات من اسرتى في مختلف مراحلى الدراسية، وتسببت هذه الضغوطات فى آثارا سلبية تنقص من ثقتى بنفسى.
اتعرض للمقارنة، والتوبيخ، و للانتقادات الحادة، وعدم إعطائى الفرصة لإثبات ذاتى، كل ذلك جعل منى شخصا لا يؤمن بقدراته، ولا يثق بنفسه.
تزعزت الثقة واصبحت إنسانًا مهزوزًا وغير واثق بقدراته وإمكاناته الفهمية والأدائية.
أصبحت غير سوي نفسياً معقد خائف من الدخول في العلاقات بشكل عام، تفكيرى مشوشا وغير قادر على اتخاذ اى قرار ، فاقد الثقه في نفسى و فى الناس.
ودائماً أثناء المحاضرات أتجنب أن يسألني أحد ، إذا كنت لا أعرف الجواب فإني أرتبك حتى لو أعرف يصعب علي النطق!
أتجنب أن يطلب مني القراءة، أتعرق وتزداد نبضات قلبي وأقرأ بسرعة، ويصعب علي نطق الكلمات، وتأتيني تأتأة، وأنا وحدي في البيت أقرأها، وليس عندي أي صعوبة فى ذلك، علما أن المشكلة لها تقريبا خمس سنوات.
أنا أريد أن أطلق لساني، ساعدوني، وأريد أن أثق في نفسي كثيراً.
قبل النوم غالبا ما أفكر بأشياء أخطأت فيها أو مشاكل وأعاتب نفسي، وبعض الأحيان في الليل أحس أني في ضيق غير طبيعي!
ينتابنى الفزع والخوف من المستقبل !
أصدقائي قليلون جدا، لأني خجول وكلامي قليل في الجامعة، والله إني أحاول أن أحل المشكلة، لكني ما وجدت المساعدة.
أنا خائف من غدر الزمان، هجر الإخوان والأصدقاء.
أنا إنسان يقولون عني إني كسول وبارد في الخطوة والحركة، أريد منكم نصائح من أجل أن أكون نشيطا في كل شيء، وأريد أن أحسن كلامي، أريد أن أتكلم بوضوح وطلاقة واستعيد ثقتى بنفسى ؛
لا استطيع الشعور بالعالم من حولي ولا استطيع الاستمتاع بحياتي واجد كل شيء أراه باهتاً وليس به حياة.
بحلم اعيش وأشعر بطعم الحياة !