⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
أقلام حرّة
بواسطة محرر 335 مشاهدة 6 دقيقة قراءة

الرئيس السيسي يشيد بثورة يناير ويطالب الـشعـب بمزيد من الـوعـي

بقلم: حاتم زكريا وتبقي كلمات الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية محفورة فى ذاكرة الأمة بقوله إنه مع حلول الخامس والعشرين من يناير كل عام تهب علينا نسمات العزة والكرامة الوطنية حينما نستعيد معاً ذكري عزيزة غالية على قلب ووجدان كل مصري ذكري تعالت معها صيحات ا

الرئيس السيسي يشيد بثورة يناير ويطالب الـشعـب بمزيد من الـوعـي
صورة توضيحية
مشاركة
بقلم: حاتم زكريا وتبقي كلمات الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية محفورة فى ذاكرة الأمة بقوله إنه مع حلول الخامس والعشرين من يناير كل عام تهب علينا نسمات العزة والكرامة الوطنية حينما نستعيد معاً ذكري عزيزة غالية على قلب ووجدان كل مصري ذكري تعالت معها صيحات المطالبة بالحرية والإستقلال الوطني ، ففي ذلك اليوم من عام 1952 كانت هناك طليعة من أبناء مصر الشرفاء على موعد مع المجد الذى قام بتخليد بطولاتهم فى الذاكرة الوطنية فتتحاكي وتتفاخر بها الأجيال المصرية فقد أثبت رجال الشرطة المصرية فى ذلك اليوم أن الدفاع عن الأوطان ليس مرهوناً بإحتلال العدة والعتاد وإنما هو مرهون بمدي إيمان وعقيدة الرجال الراسخة داخل نفوسهم . جاء هذا فى كلمة الرئيس السيسي بمناسبة الاحتفال بعيد الشرطة السبعيني بأكاديمية الشرطة .. وأكد الرئيس أن الغاية الاسمي للدولة هي المحافظة على بقائها وحفظ الأمن والأمان لمواطنيها ، وهذا لن يتأتي دون وجود جهاز شرطة وطني واعً ومدرك لطبيعة مهمته جيداً ، وأن ما يقوم به رجال الشرطة اليوم من حفظ وإستقرار الوطن ومحاربة الإرهاب البغيض لهو خير دليل على أن معين هذه الامة لا ينضب أبداً ، وأرضها الطيبة تفيض دائماً بالخير وتنجب رجالاً يدركون جيداً قيمة الانتماء لهذا الوطن .. وأشار الرئيس فى كلمته الى الدور الكبير الذى قام به رجال الشرطة جنبا الى جنب مع أشقائهم من رجال القوات المسلحة البواسل والذين يمثلون معاً الحصن المنيع لحماية الوطن من كل شر ، وإنهم لولا تضحياتهم ما كان لمصر أن تسير على طريق التنمية الشاملة التي تنشدها لشعبها .. وأكد الرئيس السيسي أن الإنجاز الذى تم فيما يخص دحر الإرهاب كان إنجازاً ضخماً للغاية وكان ثمنه كبيراً مقدما التحية لأبناء الوطن الذين قدموا أرواحهم والذين أصيبوا ، مؤكداً إنه ثمن دفعته مصر وأبناء مصر وشعبها ولا يمكن أن ينسي المصريون أن هناك ثمناً كبيراً جداً دفعته مصر خلال السنوات السبع الماضية حتي تصل الي هذه المرحلة من الإستقرار .. وأشار الرئيس انه لا يمكن ان ننسي ابدا ما قدمته الاسر المصرية من شهداء ومصابين من أجل الوطن ، وان هذا ليس اعترافاً بفضلهم وفضل ابنائهم الذين استشهدوا ، ولكن الفضل في هذا هو أن هذه الشهادة والتضحية هي ثمن بناء مصر القوية الجديدة والثمن الذى دفع هو ثمن كبير ولا يعوض ولكن عزاءكم فيه إنه ثمن لبلد فيها مائة مليون مواطن يعيشون في أمان وإستقرار وتقدم .. ووجه الرئيس السيسي التحية مملوءة باسمي ايات التقدير والإعتزاز الى أرواح الشهداء تلك الشموع المضيئة التي اختارت الخلود فى السماء على البقاء فى الأرض والى أسرهم التي عانت وتحملت فراقهم من أجل الهدف الأعظم وهو بقاء مصر مرفوعة الرأس ولكي تبقي مصر هكذا لابد أن نستحضر الروح التي بثها فينا أبناء الوطن الشرفاء ، ونحن نواجه المحن والأزمات التي تعترض طريقنا ، ومن هذه الأزمات تأتي " جائحة كورونا " التي تجتاح العالم كله وما من مناسبة نلتقي فيها وإلا وأكرر شكري باسم المصريين جميعاً الى أبنائكم من الأطقم الطبية على ما يقدمونه من تضحية فى مواجهة هذا الوباء للحفاظ على صحة المصريين . وأكد الرئيس السيسي أن ما تم تحقيقيه على الصعيد الإقتصادي والأمني هو مجرد خطوة على طريق بناء المستقبل الذى نسعي لتثبيت دعائم إستقراره وبناء الجمهورية الجديدة التي تحفظ كرامة المواطن المصري وتوفر له أفضل الظروف المعيشية . وأشار الرئيس الى مبادرة " حياة كريمة " وإنها تجوب كل محافظات مصر لتحقيق غد أفضل للأجيال القادمة ، ولكن هذا الطريق لن يكون ممهداً دون وجود عوائق تعترض مسيرتنا فى ظل تحديات ومخاطر تواجه الأمن القومي المصري ، خاصة وأن قدر مصر إنها تعيش وسط منطقة مضطربة كان ولا تزال هي بؤرة الأحداث الدولية تتعارض فيها المصالح وتتشابك فيها التوازنات . وتتغير فيها التحالفات فما كان مستحيلاً بالأمس أصبح ممكنا اليوم ، وما كان من الثوابت فى الماضي أضحي فى الحاضر أمر قابلاً للتغيير ، ولا سبيل أمامنا لمجابهة كل هذه الأمور إلا توحدننا وتماسكنا الوطني فيهما دون غيرهما ، نحافظ على ثوابتنا الوطنية التي لا نتدخل فى شئون الأخرين ولا نقبل التفريط فى حقوق المصريين .. ولم ينس الرئيس السيسي أن يوجه التحية للمصريين بمناسبة ثورة الخامس والعشرين من يناير التي عبر عن تطلع المصريين لبناء مستقبل جديد لهذا الوطن ينعم فيه جميع أبناء الشعب بسبل العيش الكريم .. وإذا كان الاحتفال فى 25 يناير من كل عام قد جاء تخليداً لذكري موقعة الإسماعيلية التي راح ضحيتها خمسون شهيداً وثمانون جريحاً من رجال الشرطة المصرية على يد الإحتلال الإنجليزي فى 25 يناير 1952 بعد أن رفض رجال الشرطة تسليم سلاحهم وإخلاء مبني محافظة الإسماعيلية للإحتلال الإنجليزي ، وقد مثلت معركة الإسماعيلية إحدي فصول النضال الوطني الذى ثار كالبركان أثر إلغاء معاهدة 1936 التي فرضت على مصر أن تتخذ من المحتل وليا لها ، ليفرض عليها عبء الدفاع عن مصالح بريطانيا لتعاني غارات الجيش المحتل التي هدمت المواني وهجرت المدن .. وشهدت المعركة تحالف قوات الشرطة مع أهالي القناة ، وأدرك البريطانيون أن الفدائيين يعملون تحت حماية الشرطة فعملوا على تفريغ مدن القناة من قوات الشرطة حتي يتمكنوا من محاصرة المدنيين وتجريدهم من أي غطاء أمني .. وصمدت قوات الشرطة فى مواجهة جيوش الإحتلال رغم عدم التكافؤ فى العدد والعتاد .. ورغم أن غضبة الشعب فى 25 يناير 2011 كان لها أهدافها النبيلة كما أشار الى ذلك الرئيس السيسي فى كلمته يوم الأحد الماضي ، فإن الخطط والأهداف الإستعمارية التي لم تهدأ أبدا أرادت أن تثور جماهير الشعب الغاضبة فى ميدان التحرير فى ذكري عزيزة على قلوب المصريين جميعاً مستغلة بعض الأخطاء الفردية لبعض رجال الشرطة أو تدني الأحوال الإقتصادية مع سوء الإدارة ، وتولي أصحاب رؤوس الأموال كثير من المناصب المؤثرة فى مسيرة الحياة السياسية للبلاد خاصة فى السنوات السبع الأخيرة التي سبقت إعلان الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك إعلان التخلي عن الحكم للمجلس الأعلي للقوات المسلحة المصرية .. ولذلك يجب أن يكون الشعب المصري واعياً ودارساً لتاريخه وتاريخ المحاولات المستمرة لقوي الإحتلال الأجنبي بكل صورها فى كل زمان ومكان ، وعليه نبه الرئيس السيسي دائما بضرورة أن يتسلح الشعب المصري بالوعي الكامل فى مواجهة المؤامرة الإستعمارية المستمرة ..