⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
محافظ سوهاج يبحث مع هيئة الاستثمار الفرص الواعدة  " مصطفى" و" شعيب" يهنئان  " أبو العزم" لتوليه رئاسة " قضايا الدولة" وزير العدل يهنيء رئيس " قضايا الدولة" الجديد...ويُشيد بمسيرته القضائية المتميزة منتخب مصر.. طموحات متجددة وآمال جماهيرية في استعادة الأمجاد "أميرات ولكن" رواية تكشف زيف السعادة ومعاناة أهل القمة حرب "خامنئى" تلحق وداعه ختام  الروتاري .. احتفالية بمسيرة من العطاء والتنمية المستدامة وخدمة المجتمع محافظ سوهاج يُشكل لجنة "المتغيرات المكانية" و" التقنين "  طارق راشد : أحذر المقصرين من العقاب نقيب  الأشراف ورئيس الإعلام و٣ محافظين  وشيخ "الصوفية"  يؤدون صلاة الجمعة هل يمكن لـ "الخمسة وخميسة" أن تعيش في عصر الخوارزميات؟ شريف الجبالى نائباً لرئيس مجلس أعمال "الكوميسا "  محافظ سوهاج:  إحالة 10 مسئولين بتهمة تضليل التقارير والتلاعب  للنيابة   لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة تعزيز القدرات بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة للتصدى للجفاف واستعادة الأراضي قبل Cop17 الشرقية تحتفل بالبردي .. "فن وحضارة في النسخة الثانية من مشروع الفن الخالد" طه محمد الشيخ يكتب : المحافظ المخلص للوطن والمواطن . عقب إشرافه علي  اخماد حريق برج معهد الاتصالات ...المحافظ يوجه بدعم المتضررين وفحص السلامة الإنشائية للعقارات محافظ سوهاج : السيطرة الكاملة علي حريق برج  معهد  الاتصالات  آليات تنفيذ الخطة الاستثماريةالمالية 2026/2027 لمحافظة سوهاج أتلانتا.. حينما تآمرت الصافرة على الحلم
سوق عكاظ
بواسطة محرر 536 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

أنا والضميرالآخر"

قصيدة للشاعر:السيد عثمان قصيدي في أَصابِعِه مشَىٰ الغفرانُ والذنبُ وأُفْقُ المَنْحِ ممْلَكتِي به الإِيجَابُ والسَّلْبُ ففي رِئَتِى مَطالِعُهُ وفَوقَ شِفَاهِيَ السُّحْبُ فنجْماتٌ أشظِّيها ونجْماتٌ لها القُرْبُ وهَـٰذا الحُسْنُ عُنْوَانِى وأقسم في يدي الحُبُّ فلا كِبْرٌ

أنا والضميرالآخر"
صورة توضيحية
مشاركة
قصيدة للشاعر:السيد عثمان قصيدي في أَصابِعِه مشَىٰ الغفرانُ والذنبُ وأُفْقُ المَنْحِ ممْلَكتِي به الإِيجَابُ والسَّلْبُ ففي رِئَتِى مَطالِعُهُ وفَوقَ شِفَاهِيَ السُّحْبُ فنجْماتٌ أشظِّيها ونجْماتٌ لها القُرْبُ وهَـٰذا الحُسْنُ عُنْوَانِى وأقسم في يدي الحُبُّ فلا كِبْرٌ تُحرِّكُنا مزَاعمُه ولا عُجْبُ *********** وكيفَ أُجيبُ خارِطةً وبينَ ضُلُوعِها الثُقْبُ؟ فنَاحِيَةٌ بها السَّلْوىٰ ونَاحِيةٌ بها الجَدْبُ وتسْأَلُنِي عنِ التَّقْوىٰ وكيْفَ يُباركُ الرَّبُّ؟ هُنَا الكَلِمَاتُ تُعْرِبُنِي ويُعْرِبُ صِدْقَها العُرْبُ براحَتِها مَشَتْ عِلَلٌ وفِي الأُخْرَىٰ مشَىٰ الطِّبُّ (عَرُوضُ البَيْتِ) إنْ تُخْلِصْ سيخْلِصُ بعْدَها (الضَّرْبُ) وبالإِخْلاصِ دَوْمَاً يَصْطَفِي فرْسانَه الخَطْبُ *********** ومَنْ زعَمَتْ أمَانيها هِيَ الإِشْراقُ والغَرْبُ وأنَّ قَصيِدَتِي الكُبْرَىٰ بها تَمْتَدُّ أوْ تَخْبُو فذَاكَ الوَهْمُ ما للْوَهْمِ إِيمَانٌ ولا صَحْـبُ وليْسَتْ كُلُّ أجْنِحَةٍ سَبَاها الرِّيحُ والسِّرْبُ ومَنْ زَعَمتْ هِيَ المَعْنَىٰ أنَا تَفْسِيرُهُ الصَّعْبُ فلَيْسَ تَطِيشُ قَافِيتي ولا عنْ دينِهَا تَصْبُو