⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
البروفسور ولاء الدين علي هزاع يصدر كتاب «دليل تنظيم البطولات الرياضية من الفكرة إلى الاحتراف القيادة الرياضية بمناسبة المولد النبوي ...رئيس "قضايا الدولة" يهنئ الرئيس  السيسي والشعب المصري  سيدة مصرية تستغيث بوزير الداخلية..ما القصة؟ دكتورة ياسمين مغيب تكتب: متى يجب الاعتزال؟ بلاغ يتهم نائبًا في البرلمان ووالده رئيس حزب بالنصب واغتصاب حيازة أرض وتزوير محررات عرفية كتلة شباب الصحفيين تطالب نقيب الصحفيين بالكشف عن الأرشيف الصحفي للمذيع شريف عامر قبل التحاقه بالنقابة أنا موش غريبة عادل الألفي» يفوز بجائزة الاتحاد العربي للإعلام التراثي 2026 عربي زيادة أمينًا عامًا مساعدًا لحزب حماة الوطن بالجيزة نبيل فهمي لـ«W Radio» الكولومبية: الجولان أرض سورية محتلة والاعتراف بالضم لا يغيّر وضعه القانوني لكن.... الحياة لها حسابات أخرى. أبي.. الرجل الذي كان أعظم من كل الكلام.. وأغلى من أن يختصره الغياب.. "الجامعة العربية " تدين الاستهداف الإسرائيلي لمطار" أبو الظهور" العسكري بسوريا البيت الحلو… راجل جدع وست قدّ المسؤولية ❤️ اسمع مني يا ولدي طارق عبدالعظيم سليمان أمينًا للتنظيم بحزب حماة الوطن في الجيزة أخطار الذكاء الإصطناعي على مستقبل محللي المعلومات والمضمون )العقل البديل (  وزير البترول  يبحث مع «هاليبرتون» زيادة الإنتاج بأساليب الحفر الأفقي والتكسير "الهيدروليكي لبحث العديد من الملفات ..."الجامعة العربية"  تستقبل وزير بريطانيا للشرق الأوسط وشمال أفريقيا
أقلام حرّة
بواسطة محرر 392 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

أرسطو الأفضل

بقلم محمد ميمى دائما ما يتحدث كثير من المهتمين ولاسيما التربويون عن أهمية التعليم والاجتهاد فيه، وكيفية غرس حب العلم فى نفوس الأبناء ويتعمدون تفادى ظهور صعوبة فى المحتوى العلمي المقدم، أو فى بعض الأحيان ضعف تناسبه والسياق البيئى أو لعوامل أخرى، وه

أرسطو الأفضل
صورة توضيحية
مشاركة
بقلم محمد ميمى

دائما ما يتحدث كثير من المهتمين ولاسيما التربويون عن أهمية التعليم والاجتهاد فيه، وكيفية غرس حب العلم فى نفوس الأبناء ويتعمدون تفادى ظهور صعوبة فى المحتوى العلمي المقدم، أو فى بعض الأحيان ضعف تناسبه والسياق البيئى أو لعوامل أخرى، وهذا يعكس ما توارثناه من كلمات تخفف من صعوبة ما نجده فى التعليم ( اجتهد - فلان شاطر وغيرها). إلا أنه وبالتعمق فى مبادىء الفلاسفة ومعتقداتهم، نجد أن أرسطو أصل حقيقة التعليم قائلا ( جذور التعليم مُرَّة ولكن ثمارها حُلوَّة )؛ فقد عكس طبيعة التعليم بموضوعية نفتقدها فيما نراه الآن من آراء . ومن هنا لا نستطيع إنكار وجود صعوبة التعليم فى بعض الأحيان أو مرارته فى كثير من المراحل أو المناهج الدراسية ولا يمكن التخفى من هذا أو ذاك مثل النعام. علاوة على أن ناتج التعليم مؤهلات عليا كثيرة وحملة ماجستير ودكتوراه وكثير منهم بلا عمل، ربما لضعف تأهيلهم أو لوجود فجوات لم يتمكن المحتوى العلمي من تداركها. لا يمكن أن نغفل جوانب مهمة ينعكس على أثرها مستوى التعليم ومستوى خريجيه؛ فعناصر التعليم فى أبسط صورها هدف يسعى جميع المهتمين لتحقيقه، و ثروة بشرية ذو كفاءة مرتفعة، وموارد مادية متقدمة، وقوانين وتشريعات مرنة تسعى لضبط الأمور ، وآباء واعية مهيأة لاستيعاب ذلك. لذا لابد من إعادة النظر فى المخرج التعليمي ومدى مواكبته ليس فقط للسوق المحلى بل وللسوق الأقليمي والعالمي أيضا، ولن يتأتى ذلك بتطوير المحتوى العلمي المقدم فقط بل وجميع عناصر منظومة التعليم، كما يتطلب الأمر تهيئة الآباء جنبا إلى جنب لمسايرة التطوير .