⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
محافظ سوهاج:  إحالة 10 مسئولين بتهمة تضليل التقارير والتلاعب  للنيابة   لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة تعزيز القدرات بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة للتصدى للجفاف واستعادة الأراضي قبل Cop17 الشرقية تحتفل بالبردي .. "فن وحضارة في النسخة الثانية من مشروع الفن الخالد" طه محمد الشيخ يكتب : المحافظ المخلص للوطن والمواطن . عقب إشرافه علي  اخماد حريق برج معهد الاتصالات ...المحافظ يوجه بدعم المتضررين وفحص السلامة الإنشائية للعقارات محافظ سوهاج : السيطرة الكاملة علي حريق برج  معهد  الاتصالات  آليات تنفيذ الخطة الاستثماريةالمالية 2026/2027 لمحافظة سوهاج أتلانتا.. حينما تآمرت الصافرة على الحلم طه محمد أبو الشيخ يكتب : جامعة سوهاج في "عهد النعماني " إلي أين؟ وزير الإعلام : قضاء شامخ وحكومة صادقة ووزيرة تحترم القانون الاثنين القادم : وقفة احتجاجية للصحف الحزبية والمستقلة للمطالبة بزيادة بدل التكنولوجيا إنقاذ الأرواح من الخطر الزاحف صور : وسط حضور نخبوي مميز.. اتحاد كتاب مصر يشهد توقيع  "النور الأبيض" للكاتبة ريهام مدحت صلاح ..و ..ميسي ...موقعة العمالقة                            النائب العام  يهنئ رئيس محكمة النقض الجديد مصر وفرنسا يبحثان التعاون القضائي المشترك Where Ancient Heritage Meets Green Innovation: Reflections on China's Climate Diplomacy رئيس " قضايا الدولة"  يهنئ الرئيس بافتتاح " القيادة الاستراتيجية " جمال عبد المجيد يكتب: استثمار 6 أكتوبر..بوابة نجاح اقتصاد مصر
أقلام حرّة
بواسطة محرر 368 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

أرسطو الأفضل

بقلم محمد ميمى دائما ما يتحدث كثير من المهتمين ولاسيما التربويون عن أهمية التعليم والاجتهاد فيه، وكيفية غرس حب العلم فى نفوس الأبناء ويتعمدون تفادى ظهور صعوبة فى المحتوى العلمي المقدم، أو فى بعض الأحيان ضعف تناسبه والسياق البيئى أو لعوامل أخرى، وه

أرسطو الأفضل
صورة توضيحية
مشاركة
بقلم محمد ميمى

دائما ما يتحدث كثير من المهتمين ولاسيما التربويون عن أهمية التعليم والاجتهاد فيه، وكيفية غرس حب العلم فى نفوس الأبناء ويتعمدون تفادى ظهور صعوبة فى المحتوى العلمي المقدم، أو فى بعض الأحيان ضعف تناسبه والسياق البيئى أو لعوامل أخرى، وهذا يعكس ما توارثناه من كلمات تخفف من صعوبة ما نجده فى التعليم ( اجتهد - فلان شاطر وغيرها). إلا أنه وبالتعمق فى مبادىء الفلاسفة ومعتقداتهم، نجد أن أرسطو أصل حقيقة التعليم قائلا ( جذور التعليم مُرَّة ولكن ثمارها حُلوَّة )؛ فقد عكس طبيعة التعليم بموضوعية نفتقدها فيما نراه الآن من آراء . ومن هنا لا نستطيع إنكار وجود صعوبة التعليم فى بعض الأحيان أو مرارته فى كثير من المراحل أو المناهج الدراسية ولا يمكن التخفى من هذا أو ذاك مثل النعام. علاوة على أن ناتج التعليم مؤهلات عليا كثيرة وحملة ماجستير ودكتوراه وكثير منهم بلا عمل، ربما لضعف تأهيلهم أو لوجود فجوات لم يتمكن المحتوى العلمي من تداركها. لا يمكن أن نغفل جوانب مهمة ينعكس على أثرها مستوى التعليم ومستوى خريجيه؛ فعناصر التعليم فى أبسط صورها هدف يسعى جميع المهتمين لتحقيقه، و ثروة بشرية ذو كفاءة مرتفعة، وموارد مادية متقدمة، وقوانين وتشريعات مرنة تسعى لضبط الأمور ، وآباء واعية مهيأة لاستيعاب ذلك. لذا لابد من إعادة النظر فى المخرج التعليمي ومدى مواكبته ليس فقط للسوق المحلى بل وللسوق الأقليمي والعالمي أيضا، ولن يتأتى ذلك بتطوير المحتوى العلمي المقدم فقط بل وجميع عناصر منظومة التعليم، كما يتطلب الأمر تهيئة الآباء جنبا إلى جنب لمسايرة التطوير .