⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
محافظ سوهاج يبحث مع هيئة الاستثمار الفرص الواعدة  " مصطفى" و" شعيب" يهنئان  " أبو العزم" لتوليه رئاسة " قضايا الدولة" وزير العدل يهنيء رئيس " قضايا الدولة" الجديد...ويُشيد بمسيرته القضائية المتميزة منتخب مصر.. طموحات متجددة وآمال جماهيرية في استعادة الأمجاد "أميرات ولكن" رواية تكشف زيف السعادة ومعاناة أهل القمة حرب "خامنئى" تلحق وداعه ختام  الروتاري .. احتفالية بمسيرة من العطاء والتنمية المستدامة وخدمة المجتمع محافظ سوهاج يُشكل لجنة "المتغيرات المكانية" و" التقنين "  طارق راشد : أحذر المقصرين من العقاب نقيب  الأشراف ورئيس الإعلام و٣ محافظين  وشيخ "الصوفية"  يؤدون صلاة الجمعة هل يمكن لـ "الخمسة وخميسة" أن تعيش في عصر الخوارزميات؟ شريف الجبالى نائباً لرئيس مجلس أعمال "الكوميسا "  محافظ سوهاج:  إحالة 10 مسئولين بتهمة تضليل التقارير والتلاعب  للنيابة   لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة تعزيز القدرات بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة للتصدى للجفاف واستعادة الأراضي قبل Cop17 الشرقية تحتفل بالبردي .. "فن وحضارة في النسخة الثانية من مشروع الفن الخالد" طه محمد الشيخ يكتب : المحافظ المخلص للوطن والمواطن . عقب إشرافه علي  اخماد حريق برج معهد الاتصالات ...المحافظ يوجه بدعم المتضررين وفحص السلامة الإنشائية للعقارات محافظ سوهاج : السيطرة الكاملة علي حريق برج  معهد  الاتصالات  آليات تنفيذ الخطة الاستثماريةالمالية 2026/2027 لمحافظة سوهاج أتلانتا.. حينما تآمرت الصافرة على الحلم
ست الحبايب
بواسطة محرر 443 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

(آه منك يا ولدي ! )

جادت قريحة الكاتب الصحفي والأديب الشاعر الزميل عبد الرشيد راشد بقصيدة أهداها لكل من أساء لأمه ، أو تجاهل فضلها وبرها ، وهي بعنوان ( آهٍ منك يا ولدي ! ) يقول الشاعر راشد : " وماذا بعدُ يا ولدي؟! .. لِكي تطغى تُجافِيها ! .. " وفي النسيانِ تكْتُبها !! .. و

(آه منك يا ولدي ! )
صورة توضيحية
مشاركة
جادت قريحة الكاتب الصحفي والأديب الشاعر الزميل عبد الرشيد راشد بقصيدة أهداها لكل من أساء لأمه ، أو تجاهل فضلها وبرها ، وهي بعنوان ( آهٍ منك يا ولدي ! ) يقول الشاعر راشد : " وماذا بعدُ يا ولدي؟! .. لِكي تطغى تُجافِيها ! .. " وفي النسيانِ تكْتُبها !! .. وخلفَ الظهرِ ترمِيها !! .. أما حملتْ أما سهرتْ؟! أما ُكنتَ بالليل تُبكِيها ؟! .. حين تشكو فتلمحُهَا .. مؤرقةً أقصى أمانيها .. أن تغدو بواحَتِهَا .. مُعافىً بالحبِ تَرويها .. وتأتي اليوم تطلُبُكَ.. فتكسرها وتُخزيها !! أبعدَ العطفِ تهجُرُهَا ؟! .. وتنسى عِطرَ ماضيها !! .. أبعد الْحُلْمِ تنْهَرُهَا ؟! .. بكأسِ المرِ تَسقِيها!! .. آآآآهٍ منك يا ولدي !! .. لو تدري من تُعاديها!! .. لَطُفْتَ الأرض ترسِمُهَا .. وتَحمِلُهَا وتَفدِيها .. وتدنو من أَسِرَّتِهَا .. تُرضي الله فيها.. فحق الأم صُحْبَتِها .. ولو عظماً تُراعيها .. فعُدْ لربكَ لُذْ بواحَتِهَا .. خَضِّرْ برفقٍ بواديها .. فنار الأرض بالماء نُطفئها .. أما السعير فلا أنهار تكفيها.