المهرجان الدولى التاسع للتمور المصرية .. رحلة سيوة نحو آفاق جديدة من التعاون والإبداع
المهرجان الدولى التاسع للتمور المصرية .. رحلة سيوة نحو آفاق جديدة من التعاون والإبداع كتبت ـ راندا يحيى يوسف منذ أن انطلقت فعاليات مهرجان التمور الدولى فى 2015، وتوالت النجاحات عاماً بعد الاخر واستمرت على مدار تسع دورات متتالية، بمسيرة نجاح وصلت...
مشاركة
المهرجان الدولى التاسع للتمور المصرية .. رحلة سيوة نحو آفاق جديدة من التعاون والإبداع
كتبت ـ راندا يحيى يوسف
منذ أن انطلقت فعاليات مهرجان التمور الدولى فى 2015، وتوالت النجاحات عاماً بعد الاخر واستمرت على مدار تسع دورات متتالية، بمسيرة نجاح وصلت للعالمية بفضل جهود حثيثة وشراكة امارتية -مصرية مثمرة، وأصبح مهرجان التمور الدولى رمزا على النجاح الاقتصادى وزيادة واتساع الإنتاجية .

وفى هذا الصدد يقول سعادة أ.د. عبد الوهاب البخاري زائد أمين عام الجائزة بأن تنظيم الدورة الأولى عام 2015 شكل محطة مهمة في مسيرة تطوير قطاع النخيل والتمور المصري، حيث جمعت الجائزة، بالتعاون مع شركائها المصريين، المزارعين والمنتجين والمصنعين والباحثين والخبراء تحت مظلة واحدة، لبحث فرص تطوير القطاع والتعريف بإمكاناته الاقتصادية.
وقد حمل اختيار سيوة دلالة تنموية مهمة؛ فالواحة تتمتع بتاريخ عريق في زراعة النخيل، وتعتمد قطاعات واسعة من مجتمعها المحلي على الأنشطة المرتبطة بإنتاج التمور وتصنيعها وتسويقها.
ومنذ البداية، حرصت الجائزة على أن تكون فعاليات المهرجان فرصة لتبادل المعرفة والخبرات، وتشجيع الممارسات الزراعية الجيدة، وتعزيز الاهتمام بالجودة والتعبئة والتصنيع، وربط المنتجين بالخبراء والأسواق.
ومع استمرار الدورات، تطورت الموضوعات المطروحة لتشمل كفاءة استخدام الموارد، وتحسين الإنتاجية، وتطوير سلسلة القيمة، ومواجهة الآفات والأمراض، والارتقاء بمواصفات المنتجات، بما يعكس اتساع الرؤية التنموية للمهرجان.