المميزةتحقيقات وتقارير

اسرار 11فبراير

 

 

 

 

كتب/ يحيي محمد حسين

 

 

تمر علينا بعد ايام ذكرى 13 لتنحي رئيس مبارك وتحمل تلك الذكرى تنحي الكثير من الاسرار عن ما حدث يوم 11 من ابريل 2011

 

الثورة في التحرير

 

كانت ثورة 25 يناير قد اشتعلت في ميدان التحرير ضد مشروع توريث لازم تسالت انهي اشاعات بخصوص تولي جمال مبارك منصب رئيس الجمهورية خلفا لوالده وايضا بسبب قضيه خالد سعيد الذي قتلته الشرطة في احد الاقسام الذي حفظ الجماهير على القنوج في يوم 25 يناير عيد الشرطة تظاهرات سلمية الاوضاع اشتعلت يوم 28 يناير فيما عرف بجمعة الغضب عندما الشرطة المتظاهرين اصبح ان الوضع ممهد لازمه كبيرة ثم الاكثر اهميه وهو موقعه الجمل التي حدثت يوم 2 فبرايرقام عدد من البلطجية بالهجوم على المتظاهرين في ميدان التحرير إبان اعتصامهم للمطالبة برحيل نظام حسني مبارك. قام البلطجية بالهجوم على المتظاهرين بالحجارة والعصي والسكاكين وقنابل الملوتوف. وامتطى رجال آخرون من البلطجية الجمال والبغال والخيول وهجموا بها على المتظاهرين وهم يلوحون بالسيوف والعصي والسياط، فسقط الكثيرون جرحى وبعضهم قتلى. وتجددت الاشتباكات مرة أخرى في اليوم التالي 3 فبراير بين البلطجية والمتظاهرين العزل مما أدى إلى سقوط بعض القتلى بالرصاص الحي ومئات الجرحى

وبعد ما حدث في موقعه الجمل والتنديد الدولي بالاحداث والقبسه الذين وقعوا كانت نهاية نظام مبارك قد اقتربت خاصة بعد فقدانها للشرعية الدولية

 

 

 

فقدان الدعم الأميركي

 

تطور الاحداث السريع خاصه بعد موقعه الجمل افقد الرئيس مبارك ونظامه الدعم الامريكي وبدات الحكومو الامريكية تطالب الرئيس مبارك بدعم اختيار الشعب وعدم التعرض للمتظاهرين وكانت هذه اشاره الى ان نظام مبارك قد فقد دعم الولايات المتحدة الامريكية

 

 

الجيش يحسم القضية

 

وبدات البلاد تنزلق في طريق الفوضى والاضطرابات خاصة مع رفض رئيس مبارك التنحي وترك منصبها وكان تحرك الجيش المشير طنطاوي وطلبه من مبارك التنحي وامام ضغوط الجيش والشعب والضغط الدولي اضطر الرئيس مبارك التنحي .

 

 

في يوم 110فبرايرأعلن السيد عمر سليمان نائب رئيس الجمهورية تنحى الرئيس محمد حسنى مبارك عن السلطة.جاء ذلك خلال بيان اذاعه سليمان بنفسه من مقر رئاسة الجمهورية.

وبعد نبأ تنحي مبارك انفجرت مظاهر الفرحة العارمة في شتي أنحاء البلاد، وخرج الملايين في جميع المحافظات إلي الشوارع والميادين ابتهاجا بتحقق أول مطالب الثورة المتمثل في إسقاط النظام.

 

 

التفاصيل التنحي

 

قال السيد مصطفى بكري في حديثه في أحد البرامج التلفزيونية ، إن يوم 11 فبراير شهد أحداثاً درامية وتطورات بشكل سريع ، حيث إنه بعد أن أعلن المتظاهرون الزحف إلى القصر الجمهوري اجتمع الأربعة الكبار وهم الفريق أحمد شفيق واللواء عمر سليمان والفريق سامي عنان والمشير حسين طنطاوي ، لبحث الأمر فجرى الاتفاق على مطالبة الرئيس بالتنحي من السلطة ، وطلبوا من عمر سليمان إن يتحدث إلى الرئيس مبارك ، ويطلب منه التنحي من السلطة ، وكان وقتها قد سافر الرئيس مبارك إلى شرم الشيخ . وأضاف بكرى ، أنه جرى حديث بين اللواء عمر سليمان والرئيس مبارك فعندما طلب عمر سليمان من مبارك التنحي قال له الرئيس مبارك ” لماذا أتنحى وقد نقلت لك كل الاختصاصات ، ولكن سليمان أكد له أن الوضع خطير ولكن في النهاية وافق مبارك وطلب منه أن يستبدل كلمة ” التنحي ” بكلمة التخلي عن السلطة ” ، كما طلب منه عدم إذاعة البيان ، إلا بعد سفر ابنيه علاء وجمال وسوزان مبارك إلى شرم الشيخ ومورست ضغوط كبيرة على سوزان وعلاء وجمال من أجل السفر . وتابع بكرى قائلاً ” بعد سفرها قام اللواء إسماعيل عثمان عضو المجلس العسكرى بتوصيل الشريط إلى مبنى الإذاعة والتليفزيون ثم تمت إذاعته ” . وكشف بكرى لـ ” صدى البلد ” ، تفاصيل اجتماع المجلس العسكري يوم 10 فبراير ، وقال بكرى ” عندما اجتمع المجلس العسكري يوم 10 فبراير طلب أحد أعضاء المجلس العسكري بضرورة حسم الأمر ، وطلب ووضع الرئيس مبارك تحت التحفظ والقبض عليه ، ولكن قابل المشير طنطاوي هذا الطلب بالرفض وقال : ” لن نقوم بانقلاب عسكري والأمور ستتحدد خلال الساعات القادمة ” . ولفت بكرى إلى أن الاتجاه العام لدى المجلس العسكرى في هذا التوقيت في حال عدم موافقة مبارك على نقل السلطات وأصر الرئيس على موقفه فإنه سيتم تشكيل مجلس رئاسي ويتولى المجلس العسكرى حماية البلاد ” . وأشار بكرى إلى أن بعد إعلان الرئيس مبارك تخلیه السلطة عن اجتمع المجلس العسكري وطلب المشير أن تكون الفترة الانتقالية 3 أشهر على أن يتم بعدها تسليم السلطة بشكل كامل ، ولكن المجلس العسكرى اقترح أن تكون 6 أشهر . وكشف بكرى عن تفاصيل اللقاء الذي تم بين الرئيس مبارك وحسام بدراوي ، الذي كلفه الرئيس

مبارك وقتها برئاسة الحزب الوطني ، حيث سال بدراوى الرئيس مبارك قائلاً : ” لماذا لا تستقيل ” ورد عليه مبارك قائلاً : ” لن أرشح نفسي مرة أخرى للسلطة ، ولكن أخاف أن أستقيل فيحدث فوضى عارمة أن يتولى الجيش السلطة وليس لديهم خبرة سياسية وأن يتمكن الإخوان من اعتلاء المناصب وتسقط الدولة المصرية تحت سيطرتهم فترة طويلة . وتابع البكري قائلاً : ” ومضت الأيام فوجئنا أن الثوار ليس لديهم أى مكان في السلطة بل أصبحت السلطة كاملة في يد الإخوان المسلمين وهكذا تم اختطاف الثورة . قال اللواء حسين كمال مدير مكتب اللواء عمر سلیمان ، إن التاريخ سيذكر هذا الرجل بأنه كان وطنياً مخلصاً لوطنه وبلده ، ولم تكن له أي مآرب شخصية حتى وفاته ، وكان يعمل لصالح الوطن فقط ولم يكن له أي طموح سياسي علي الإطلاق . وأضاف ، في لقائه مع الإعلامية عزة مصطفي في برنامج ” استوديو البلد ” على قناة صدى البلد : ” ما قدمه الوطن لا يحتاج لأن أتحدث عنه خاصة أنه خدم 30 عامًا في القوات المسلحة وفي المخابرات ، والكل يعرف ما فعله للبلد .

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق