سياسة

العالم على صفيح ساخن

الحروب تضرب العالم

 

كتب يحيي محمد حسين

 

لا يمر يوم بدون ان يتحدث العالم عن وقوع الازمات والمشاكل التي ضربت العالم في الفترة الاخيرة ازمة فيروس كورونا 2020 يومنا هذا وكل يوم تشتعل الامور سواء

الحرب الروسية الاوكرانية

 

تدخل الحرب الروسية الاوكرانية عامها الرابع ذلك الصراع السياسي والحربي الذي اشتعل بسبب دعم الولايات المتحده الامريكية للسياسات الاوكرانية المناهضة لروسيا محاوله ضم اوكرانيا لحلف الناتو الامر الذي ترفضه روسيا بشتى الطرق لان اوكرانيا تعتبر احد دعائم روسيا و وايضا الامر الذي سجل حلف الناتو بقياده الولايات المتحدة الامريكية على حدود مباشره مع روسيا الامر الذي يرفضه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وكان ضم روسيا لشبه جزيره القرم عام 2014 محاوله لتامين وجود الاسطول الروسي في مياه البحر الاسود خاصه وان روسيا تعاني من مشاكل من وجود الموانئ الدافئه حيث تتجمد اغلبيه موانئها في فصل الشتاءوادات تلك الحرب الى حدوث مجازر حيث مات من الجانب الروسي ما يفوق حوالي 400 الف جندي من بين قتيل وجريح والجانب الاوكراني نفس الرقم تقريبا حولي 380 الف جندي أوكراني مابين قتيل وجريحولكن كان التاثير الاكبر لتلك الحرب هو ارتفاع اسعار الشحن وفرض عقوبات على الغاز والنفط الروسي والتي تعتبر من اكبر مصدرين مواد الخام الامن الذي كان له تاثيرا كبيرا على ارتفاع الاسعار في جميع انحاء العالم وزياده التضخم وتسبب بازمات اقتصادية حيث اصبحت الحرب الان في عامها الرابع اشبه بحرب استنزاف للموارد واصبح هناك حفل للخنادق مما يشبه ما كان في الحرب العالمية الاولى في الجبهة الغربية وامام ضغوط الولايات المتحدة الامريكية لمنع اي محاولة عقد سلام بين اوكرانيا وروسيا يبدو ان الحرب سوف تطول اطول وقت بذات ان روسيا الان غيرت اسلوبها واستراتيجياتها العسكرية حيث اصبحت استراتيجياتها تعتمد على الوقت والنفس الطويل خاصة ان اوكرانيا ومجهوداتها العسكرية تحتاج الى خط من الامدادات من جميع دول العالم الامر الذي اصبحها صعبا حاليا بسبب ارتفاع مستويات الديون في الاقتصادات الاوروبيه والامريكيه الداعمه لاوكرانيا وقد رفض الكونجرس الامريكي بقيادة الحزب الجمهوري خطه لدعم الاوكرانيا ب 70 مليار دولار امريكي وما توقف تقديم دول حلف الناتو لاحتياطاتها العسكرية الى اوكرانيا بعد اقتراب من نفاذها اصبحت اوكرانيا في خطر وشيك من نقص المعدات والامدادات العسكرية وبالذات ذلك النوع من الحروب يحتاج الى خط امدادات مستمر من الاسلحة والذخيرة

ويتوقع بعض المراقبين من استمرار هذا الوضع حتى عام 2025 خصوصا مع احترام موعد الانتخابات الامريكيه واحتمال كبير لفوز المرشح الجمهوري دونالد ترامب الانتخابات مناهض لفكرة الحرب

اسرائيل وابادة سكان غزة

 

قامت اسرائيل باطلاق حملة عسكرية عقابية على سكان غزة بعد الهجوم التي شنته حركه حماس على المستوطنات الاسرائيلية في غلاف غزة في 7من اكتوبر وشنت اسرائيل اكبر حملة قصف جوي على سكان قطاع غزة ،فاقت في قوتها القنبلتين النوويتين التي ضربتهم امريكا على اليابان الامن الذي تسبب في وفاه اكثر من 25000 قتيل اغلبيتهم من الاطفال والنساء والعجزة وتسببت في تدمير البنية التحتية للقطاع مع اعداد ضخمة من الجرحى وادت تلك الهجمات الاسرائيليه عديمة الرحمة في حق السكان غزة العزل اشتعال العالم من تظاهرات واحتجاجات على العدوان الاسرائيلي الغاشم في حق المواطنين وادى الى تصعيد الوضع في منطقة الشرق الاوسط خاصة مع هجمات حزب الله في المنطقه الشمالية من الحدود بين لبنان واسرائيل ودخول جماعه الحوثيين في اليمن خاصه مع ضرب السفن الاسرائيليه او المملوكه للاعمال الاسرائيليين في منطقة مضيق باب المندب انا الذي رفع أسعار شركات الشحن ونتيجه اللي تلك الضربات قامت بريطانيا وامريكا بضرب مواقع للحوثيين داخل اليمن باستخدام الطائرات f35 لكن الحسين لم يتوقفوا عن هجمتهم على السفن بل زادت من وتيرة هجومتها على السفن الامر الذي جعل الكثير من الشركات الشحن توقف حركه سفنها في اتجاه البحر الاحمر وقناة السويس وتحوله الى طريق راس رجاء الصالح الاكثر امانا بالرغم من طول المسافة خاصه مع زياد ضربات الاسرائيليه في ايران والمناطق الخاضعه للنفوز الايراني في سوريا والعراق ولبنان الامن الذي يهدد بالشعر حرب اقليميه ضخمة قد تستفيد منها اسرائيل بادخال الولايات المتحده في حرب لا تريد لا تريد الولايات المتحدة الامريكية دخولها مشاكلها الداخلية وصراعها المقترب مع الصين.

 

تايوان وصراع الرقائق

 

لا يبدو الوضع في شرق العالم افضل من غربه كثيرا فالوضع في بين الصين وجزيرة تايوان اصبح اسوء فالصين تريد ضم تايوان باعتبارها جزء من اراضيها بينما يريد الحزب الديمقراطي التايواني اعلان انفصال تايوان كدولة مستقلة لا علاقة له بالصين وترغب تايوان في اعتراف الولايات المتحده بها كدولة مستقلة الامر الذي لا تقبله الصين ابدا وقد يشعل حربا عالميا ثالثة وتكمن اهميه تايوان في انها جزيره مقابلة لسواحل الصين فهي تعتبر قاعده عسكرية متقدمة للولايات المتحدة الامريكية على الصين وايضا يوجد في تايوان اهم واكبر مصانع تصنيع الرقائق الالكترونيه التي تدخل في جميع الصناعات من السيارات الى الطائرات الى الاسلحه الى الاجهزة الكهربائية الى ابسط الامور لا يمكن القيام بها بدون وجود رقائق الكترونية التي يصنع غالبيتها في تايوان ولو سقطت جزيرة تايوان في يد الصين ستمتلك الصين اقوى سلاح في العالم هي السيطرة على تجارة الرقائق الالكترونية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق