أقلام حرّة

محمد صلاح يكتب :انتفاضة «صفية» وابن العسكرية المصرية..ووقف مستحقات الغلابة..

مسئولى الكهرباء ماذا تنتظرون؟.. والأحوال المدنية بوزارة الداخلية.. تعظيم سلام 

 

 

لا تحتاج مصر إلى إحدث تقنيات مواجهة حروب الجيل الرابع التى تشنها طيور الظلام ضدها وضد جيشها العظيم كل دقيقة، يكفيها فقط مشهد عفوى داخل قطار يكشف مدى حب المصريين لجيشهم، والتفاف كل وطنى غيور للنيل ممن أساءوا للمجند البطل الخلوق، داخل قطار السكك الحديد، انتفاضة الأستاذة صفية أبنة المحلة وقيامها كالصقر تمسك بذراع المجند داخل القطار لتجلسه مرة أخرى بمقعده، جعل مصر كلها تنتفض، جعل كل المصريين تتطاير من أعماق قلوبهم إشارات حمراء تنذر كل من يقترب من مصر ممثلة فى جيشها العظيم، حتى لو كان جنديًا بسيطًا من خير أجناد الأرض، انتفاضة الأستاذة صفية الأم المصرية كانت ردًا لا شعورى على كل محاولات أجندات الضلال فى إرساء الفوضى، واختلاق الإشاعات، للنيل من استقرار هذا البلد، انتفاضة «صفية» كالأسد لنصرة ابنها الجندى المصرى ردًا طبيعيًا من أم مصرية تعشق تراب هذا الوطن هزتها كلمة «الجيش المصري» المكتوبة على صدر بدلة الجندى، الست صفية أم مصرية لا تختلف عن أمهات الشهداء العقيد رامى عاشور والعقيد المنسى، والمجند أبانوب، وكل الأمهات اللاتى أهدين فلذات أكبادهن لله والوطن، عفوية الست «صفية» التى تم تكريمها من الرئاسة ووزارة الدفاع وتسابق الكثير لتكريمها، هى من ردت على أعداء الوطن، ظهور الجندى المصرى بهذا المظهر الملتزم الأخلاقى المنضبط هو الآخر رد قوي على قنواتهم وكبيرتهم الخنزيرة التى سخرت برامجها طوال ٥ سنوات مضت للنيل من جنود مصر والعسكرية المصرية، انتفاضة «صفية»، والشموخ الذى أظهره ابن العسكرية المصرية، وانتفاضة المصريين، وتدخل الفريق كامل وزير، هم جميعًا صورة مصر الجديدة القوية التى ردت على كل أعداء مصر.

▪︎ وقف مستحقات الغلابة.. مسئولى الكهرباء ماذا تنتظرون؟

لن أتحدث اليوم عن شكاوى المصريين البسطاء من فواتير وشرائح الكهرباء الجديدة، والتى تم إقرارها دون النظر لأى بعد اجتماعى، سأتحدث اليوم عن غلابة اخرين، غلابة وأقصدها فعلًا فهم أكثر من ٢٥ عاملًا وموظفًا من أصحاب المعاشات بقطاع شمال النوبارية، تعالت صرخاتهم بعد إيقاف صرف مستحقاتهم المالية لدى الشركة، بدعوى إخلاء مساكن الانتفاع الخاصة بهم، والتى لا تتبع الكهرباء أو أصولها بل تتبع المجتمعات العمرانية، المسئولون بشركة البحيرة وشمال النوبارية وضعوا أذنًا من طين، وأخرى من عجين أمام مطالبات العاملين الذين عمروا صحراء النوبارية من ٤٠ سنة وتعايشوا مع الثعابين والعقارب، وبدلًا من تكريمهم يطالبونهم بإخلاء مساكنهم، وهى ليست من أصول الشركة، والأيادى المرتعشة ترفض وتتجاهل استغاثاتهم، ولا ترحم تفانيهم فى العمل طوال تلك السنوات، الدكتور محمد شاكر وزير الكهرباء أثق فى سيادتكم أنكم لن تتركوا هؤلاء كبار السن، وإصدار قرار صرف كامل مستحقاتهم أسوة بزملائهم فى شركات النقل والإنتاج، حفاظًا على استقرار أسرهم وحياتهم المعيشية.

▪︎الأحوال المدنية بوزارة الداخلية.. تعظيم سلام

تعظيم سلام لكل يد تحاول التخفيف من معاناة المصريين فى كل موقع عمل خدمى، تعظيم سلام للواء محمود توفيق وزير الداخلية وحالة الحراك والتطوير التى أحدثها فى كافة المواقع الخدمية، مظهر مشرف لأقسام الشرطة فى خطة تطوير بجميع المحافظات، تحديث كبير بأقسام الأحوال المدنية على مستوى الجمهورية بإشراف اللواء طارق الأعصر مساعد الوزير للأحوال المدنية، رقى فى التعامل، وأقسام مميكنة حديثة، وآخرها مركز سموحة المتطور، جنود مجهولة تقوم بالإنجاز اللواء طه زهير مساعد المدير لمنطقة غرب الدلتا، والعميد محمود رسلان بالإسكندرية، والتعامل المتميز للعميد محمد فخرالدين فى مركز الإصدار بالعباسية وكل رجال الأحوال المدنية، رغم ضغوط الطلبات الكثيرة من كافة مصالح الدولة، الكل يعمل لراحة المواطن فى منظومة أمنية راقية.. شكرًا وزارة الداخلية.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق