تحقيقات وتقارير

مربو الماشية في الغربية يُطالبون بتوفير التحصينات بأسعار مناسبة

الجوهري: الأعلاف والأدوية مهمة لدعم إجراءات تنمية الثروة الحيوانية

 

 

كتب – محمد عيد:

الثروة الحيوانية هي الحيوانات والطيور التي يتم تربيتها في المزارع مثل الأبقار والأغنام والدجاج، ويتم تصنيف الماشية والأغنام والماعز والخيول والحمير والبغال كعنصر أساسي من عناصر الثروة الحيوانية في البلاد  ويُضاف إلى تلك المجموعات حيوانات أخرى مثل الجاموس، والثيران، والجِمال، وقد عرف الإنسان المصرى تربية الحيوان منذ عصور مصر القديمة فاهتم بتربية الأبقار والأغنام والدواب وجعل منها مصدرا لمساعدته فى أعمال الحقل والأعمال الزراعية، ومنذ ذلك الوقت  اهتم المصرى بالحيوانات واستأنسها بجواره لكى يستفيد من لحومها وأصوافها ومنتجاتها من الألبان والجبن.

وتستخدم الماشية بهدف إنتاج الحليب واللحوم والبيض والصوف، كما يتم تربية المواشي بهدف تشجيع الناس على الزراعة، حيث يُستخدم روث الحيوانات كسماد للتربة، مما يؤدي ذلك إلى زيادة خصوبتها ، وفي التلال والجبال يتم استخدام الحمير والبغال لنقل البضائع ، وعلى الرغم من أنَّ نمو الثروة الحيوانية أقل من معدل نمو ثروة الأسماك والمحاصيل، إلا أنَّ مساهمة الثروة الحيوانية في تطوير الناتج المحلي الزراعي أكثر منهما.

ويتطلب مشروع إنتاج الثروة الحيوانية  في المزارع مجموعة من الاحتياجات، منها : العلف والذى يشمل المنتجات الزراعية التى تحتاجها الحيوانات ، بجانب الظروف المعيشية المناسبة، ومعرفة كيفية تصنيع السماد واستخدامه حتى لايتم تلوث المحاصيل أو التربة أو الماء، مع توفير الرعاية الصحية والوقائية لتلك الحيوانات، وقد قامت الدولة  ببذل الجهود لرفع القدرات والطاقات الانتاجية لقطاع الثروة الحيوانية وجعلته من أبرز المشروعات القومية التى تعمل بكامل طاقتها .

وبلغ الانتاج المحلي لعام 2018 من اللحوم نحو 198 ألف طن، مقابل نحو 441 ألف طن من اللحوم المستوردة، بينما تحقق الاكتفاء الذاتي من ألبان الشرب السائلة، بجانب إنتاج 95% من الاحتياجات المحلية من اللقاحات البيطرية.

واشتكى مربو وتجار الماشية في محافظة الغربية من غلاء أسعار الأدوية والتحصينات اللازمة لتربية الماشية، وذلك إن وجدت، الأمر الذي يُعطل خطة التنمية الزراعية المستدامة، ويُضعف زيادة الدخل القومي للبلاد، والمردود الاقتصادي والاجتماعي على أهالي  المحافظة.

يقول بدري الجوهري، أحد مربي الماشية في مركز زفتى بمحافظة الغربية، إن مزرعة تربية الماشية، أصبحت مُكلفة جدًا، لما تحتاجه من توفير مكان مناسب، والسلاج والأعلاف، والعمال اللازميين لتطهير المزارع قبل دخول المواشي، فضلًا عن ارتفاع أسعار التحصينات الوقائية اللازمة لعلاج الأمراض الخطيرة وعلى رأسها القلاعة والجلد العقدي والالتهاب الرؤي، والتي تُسبب الموت المُفاجئ.

وأوضح “الجوهري”، في تصريحاته لـ “صوت الوطن“، أن الفلاحين اتجهوا لبيع العجول والحيوانات، نظرًا لارتفاع التكاليف وعلى رأسها السلاج والبرسيم، وكلك الأدوية البيطرية اللازمة، مشيرًا إلى أن مشروع “العجول العجالي”، يتم فيها إرضاع العجل الجاموس من البقر، لتحقيق الإيرادات المطلوبة التي تُغطي التكاليف، بسبب الركود الذي تشهده حركة البيع والشراء في الأسواق.

وطالب بضرورة توفير الأعلاف والأدوية بأسعار مناسبة، لمواكبة إجراءات تنمية الثروة الحيوانية، ومواجهة الأمراض التي تصيب الماشية، والقضاء على انتشار مرض الجلد العقدي بين المواشي مما يهدد الثروة الحيوانية، وكذلك سياسة الحكومة بشأن النهوض بالثروة الحيوانية والتوسع في إنتاج الأعلاف.

وأضاف أن الخطة تعتمد في بنائها على المربي الصغير والقري الأكثر احتياجًا تنفيذا لمبادرة الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي أطلقها هذا العام وهي حياة كريمة حيث يتم توفير عوامل المعيشة اللازمة للمربي من توفير القطعان سواء ماعز أو خرفان أو جاموس أو البقر والتأمين عليه مع إعطائه قرض حسن لمساعدته في تربيته والعيش من خلاله.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

كتابة تعليق

إغلاق