فن وفنانينفيس وبوك

صدمة التونسية غالية بنعلى

عبرت الفنانة غالية بنعلى، اليوم الخميس، عن صدمتها من الأخبار المتداولة عن عملها السينمائى القادم، حيث من المقرر أن تقدم المغنية التونسية غالية بنعلى، دور الأم فى فيلم (فتوى)، الذى يتناول قضية التطرف الدينى والصراع بين “التنويريين والظلاميين“.

وقد نشرت قناة الغد، عبر موقعها الإلكترونى، خبرًا حول العمل السينمائى القادم للفنانة غالية بنعلى، والتى أبرزت خلاله أن الفنانة التونسية سوف تقدم دور الأم فى أول أعمالها السينمائية، ونشرت نفس الخبر عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعى “تويتر”، وكانت الصدمة هنا لـ”غالية بنعلى”، التى أعادت نشر تدوينة القناة، معلقه عليها “ده 4 عمل سينمائى”، لتوضح من خلال تدوينتها المقتضبة أن الفيلم القادم هو رابع عمل سينمائى تشارك فيه، وليس الأول كما جاء فى التقرير الإخبارى.

ومن بين الأعمال الفنية السابقة لفيلم “فتوى”، لعبت غالية، دور مريم فى فيلم موسم الذكور للمنتجة التونسية مفيدة التلاتلى، فى العام 1999، كما لعبت فى العام 2001، دور راقصة فى فيلم سوينج، للمخرج تونى جاتليف.

ويقول التقرير الصحفى، “اشتهرت غالية بإعادة تقديم الأغانى الطربية لكبار الفنانين بأداء صوتى مميز وتوزيع موسيقى حديث مصحوبا بأداء حركى راقص على المسرح، ومن أبرز الراحلين الذين تتغنى بأعمالهم أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب وعبد الحليم حافظ”.

وتابع “وفى دور يخلو تماما من الغناء والموسيقى تقدم غالية (50 عاما) شخصية مناضلة سياسية منفصلة عن زوجها الذى يعيش فى فرنسا ولديهما ابن وحيد يموت فجأة فى حادث دراجة نارية فيعود الأب إلى تونس لدفن الابن، لكن أثناء اقتفاء آثار أيامه الأخيرة يكتشف الأب أن وراء الحادث جريمة دبرها متشددون إسلاميون استقطبوا ابنه”، وأضاف “تدور أحداث الفيلم عام 2013 حيث كان الصراع فى أوجه بين التيارات السياسية المختلفة فى تونس بعد عامين من الإطاحة بحكم زين العابدين بن على وهو العام ذاته الذى شهد اغتيال السياسيين شكرى بلعيد ومحمد براهمى”.

ويوضح “وبتطور الأحداث يتضح أن الموقف السياسى للأم المناهضة للتشدد الدينى وإصدارها كتابا يفند الكثير من الأفكار والآراء المغلوطة للمتشددين كان سببا رئيسيا فى قتل الابن وإصدار تنظيمات سرية “فتوى” بهدر دم أمه”، وأشار إلى أن الفيلم قد فاز قبل أسبوعين بجائزة التانيت الذهبى لمهرجان أيام قرطاج السينمائية فى تونس، كما فاز بطله أحمد الحفيان بجائزة أفضل ممثل.

وتابع “وفى عرضه، أمس الأربعاء، بمهرجان القاهرة السينمائى الدولى، قالت غالية بنعلى “شاهدت الفيلم لأول مرة فى بلجيكا وكان رد فعل الجمهور فى صالة العرض.. سكوتا تاما”، وأضافت “ثانى مرة شاهدت الفيلم كانت فى تونس، والحقيقة أن الجمهور التونسى استقبل الفيلم بحفاوة وصفق له كثيرا، هذه ثالث مرة أشاهده، لكن مع الجمهور المصرى بمهرجان القاهرة السينمائى”.

وحسب التقرير الصحفى، فعن دورها فى الفيلم، قال مخرج العمل محمود بن محمود، إن دور الأم، وإن كانت مساحته على الشاشة أقل من دور الأب، إلا أنه مع الوصول للنهاية يتضح أن موقفها السياسى والأيديولوجى كان هو المحرك للأحداث، وقال فى ندوة مع الجمهور أعقبت عرض الفيلم الذى أنتج بتمويل تونسى بلجيكى مشترك، “فى أوروبا كانت هناك أطراف مرشحة لتمويل الفيلم سابقا تُفضل أن يسند دور البطولة للأم باعتبار أن الفيلم يجسد صراعا ثنائى الأقطاب بين التنويريين من ناحية والظلاميين من ناحية أخرى لكنى لم أوافق على تعديل السيناريو بهذا الشكل”، وأضاف “نمط التفكير السائد فى الغرب أنه بما أننا فى بلاد إسلامية فإن المضطهدة الأولى هى المرأة، وبالتالى يجب أن تكون المرأة فى صدارة المقاومة”.

وتابع “لم يكن هذا قصدى ومرادى من وراء الفيلم، أردت أن تكون الفكرة الرئيسية هى رسم بورتريه لرجل مسلم عادى هو الذى يواجه. ورغم شعور المشاهد بغياب الأم عن الشاشة فى وسط الفيلم إلا أنها تعود لتبرز فى النهاية ويتصل الخطان ببعضهما البعض، خط المسلم التقليدى والسياسى المقاوم”، ويتنافس فيلم (فتوى) ضمن ثمانية أفلام بمسابقة (آفاق السينما العربية) فى مهرجان القاهرة السينمائى الذى يسدل الستار عليه اليوم الخميس.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق