شئون دولية

من اوروبا نشارك الحوار الوطني

 

في ظل الجمهورية الجديدة , وانطلاقا من دعوة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي

فالإنجازات تتوالى، والمبادرات العظيمة لن تتوقف، واليوم نحن بصدد مبادرة الحوار الوطني، الحوار الذي دعى اليه فخامة الرئيس/عبد الفتاح السيسي.

فأرى أن التوقيت الذي أطلقت فيه المبادرة توقيت هام جدا، من أجل تحسين البيئة العامة والوسط المجتمعي ، أيضا لتكتمل الصورة والرونق العظيم لميلاد الجمهورية الجديدة ..

 

فمن إيطاليا وانطلاقا من الندوة التي عقدناها كإتحاد للجاليات المصرية في أوروبا ، ثم الندوة الحوارية التى نظمها الاتحاد العام للمصريين ، يسعدني أن أتقدم الى سيادتكم بصفتي نائب رئيس اتحاد الجاليات المصرية في اوروبا ، اتقدم بنبذه عن ورقة العمل التي أرغب التقدم بها ومناقشتها في مؤتمركم الموقر ..

حيث ان فكرة الحوار اساسا تعتبر فكرة عظيمة، سوف تحقق نتائج مثمرة ومرضية وإيجابية .

وهذا مايجعلني أقترح بضرورة التغيير أو التعديل لبعض المنظومات القديمة ، وتحديث الوسائل الخاصة بهذا التعديل.

وبالنسبة لنا في الخارج فإننا نهتم (بالمنظومة الخارجية) والنظر اليها بدراسة شاملة .

وعلى سبيل المثال: نطالب بإعادة النظر في منظومة تحويلات المصريين في الخارج.. بل وضرورة تشغيل مدخرات المصرييين في الخارج .. والحرض على دعم المستثمرين ورجال الأعمال

 

و ربما يتعلق هذا بملف الاقتصاد والذي ينبغي أن نقدمه كاملا وبصورة أوضح

 

نافذة الإقنصاد: ومن خلالها يظهر مؤشر الصعود والهبوط ، وتشمل تلك النافذة مناح الحياة التجارية والإستثمارية والحياتية والبنكية (ومنها منظومة البنوك وما يشملها من أفرع أو مكاتب تمثيل) وكذا الجمارك والإستيراد والتصدير، والإستثمار بشكل عام.. وتهتم تلك النافذه بالمعلومات وتخليص الإجراءات والتيسير على المواطنين من خلال التنسيقية ومكاتبها في الخارج ..

 

فالمصريون في الخارج هم الاستثمار الحقيقي، بل والدخل القومى للبلاد، حيث يتفوق على السياحة وموارد الطاقة من بترول وغاز وخلافه، من هنا ينبغى أن ندعمه ونشجعه، ونحافظ عليه، وأن يُنشأ له مجلس وطنى يهتم بشئونه ويرقى به ، لأن هذا الإستثمار سوف ينمو ويعطى المزيد والمزيد، حينما يخصص في شأنه الأبحاث والدراسات والرعاية الوطنية المتخصصة.

فتحويلات المصريين بالخارج في ازدياد مستمر وبصورة مطردة, حتى في الظروف الصعبة الراهنة، في ظل أزمات متتالية وصدامات وحروب وتوترات دولية. وترجع تلك الزيادة لثقة المصريين وحبهم لبلادهم.

وعلى صعيد آخر فإننا قد نجد ارتفاع معدل النمو بقوة ليصل إلى 9% خلال النصف الأول من السنة المالية 2021/2022 مقارنة بمعدل النمو قبل عام واحد، حيث بلغ 1.4%.

ومن العوامل إلى أدت الى انتعاش ملحوظ في مسارالتجارة الدولبة وخصوصا قطاعات التصدير هي إستئناف رحلات السفر والتجارة الدولية، وتحسن الاستهلاك والاستثمار، رغم قفز معدل التضخم إلى 8.8% في فبراير2022 بأكثر من 2.7 نقطة مئوية عن متوسطه منذ بداية السنة المالية 2021/2022) فكانت الأسعار المحلية ترتفع تدريجياً، مما يعكس التداعيات المبكرة للحرب في أوكرانيا.

من هنا جاءت فكرة انشاء مجلس شامل يهتم بشئون المصريين في الخارج – أي “وعاء” يندرج تحته نوافذ مختلفة – في صورة اطار تنفيذى شامل،

له السلطة والقدرة على إدارة شئون القطاعات المختلفة في الخارج .. يقوم بدعم ومساعدة المستثمرين ورجال الأعمال او المهتمين بمجال معين في نافذة من نوافذ المجلس .. وذلك في موطن إقامة المصري في الخارج وقبل وصوله الى مصر ، فتقدم له الدراسات الخاصة بمشروعاته ، بما فيها تخليص جميع الإجراءات والتصاريح المختلفة ، وأيضا العمل على خلق قنوات تواصل مابين هؤلاء المصريين والمؤسسات او القطاعات المعنية ، كل في تخصصة .

لذا، جاء مقترح “التنسيقية الوطنية للمصريين في الخارج”

التنسيقية الشاملة الجامعة الداعمة، والتي تهدف الى المشاركة والمعرفة والتواصل

تنسيقية تشمل جميع مناح الحياة العملية ..

ينبثق منها نوافــذ ميسرة للحركة والعمل والإنتاج .. ولكل نافذة ملفها الخاص بها والموضح بشكل تفصيلي .. من منظور الرغبة في دعم بلادنا واحتياجاتنا ومتطلباتنا كمصريين في الخارج ..

 

واهم تلك النوافذ بعد نافذة الإقتصاد:

– النافذة السياسية – بما فيها من حقوق دستورية:

للمشاركة السياسية – والتمثيل الحقيقي في البرلمان.. تحديدا فيما يتعلق بميزان النسبة والتناسب لعملية التوزيع الجغرافي على مستوى القارات المختلفة.

ثم المنظومة الانتخابية: لمشاركة أوسع واسهل واشمل .. وتوجد لبدينا دراسة أدق لتلك النافذة

 

– ثم نافذة التعليم والتعليم العالي .. ولنا فيها التجارب الكبيره مع مدارس تعليم المنهج المصري في الخارج وامتحانات ابناؤنا في الخارج والبعثات التعليمية ..

– نافذة المعلومات وقاعدة البيانات

– نافذة المشاركة الفعلية لرجال الإعمال في المشروعات القومية

– ثم النافذة الإعلامية والتواصل .. وصورة مصر في الخارج وتحسين البيئة العامة و الوسط المجتمعي.

 

وخلاصة القول: فنحن نغتنم هذه المبادرة العظيمة وما يتعلق بتواجدنا في الخارج كي نتقدم بهذه الورقة من أجل:

. إعادة هيكلة المنظومة الخارجية بشكل عام بنوافذها المختلفة ..

سواء بالتعاون مع وزارة الهجرة وشئون المصريين في الخارج أو بدعم ورعاية شاملة للوزارات والأجهزة المعنية بالمصريين في الخارج ..

هذا ونتقدم باطيب الأمنيات بدوام بالتوفيق والتقدم والرقي لمصرنا وشعبها العظيم ..

بقيادة فخامة الرئيس/عبد الفتاح السيسي ..

 

 

د. أبراهيم يونس – إيطاليا

نائب رئيس اتحاد الجاليات المصرية في أوروبا

أمين عام برنامج تأهيل المهاجر بإيطالياي ..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق