المميزةشئون دولية

سفارة الصين بالقاهرة تحتفى ب “عام الشراكة الصينية المصرية”

السفير لياو ليتشيانج: شى والسيسى يرسخان العلاقات المصرية الصينية كنموذج للتضامن والتعاون

 

 

 

كتب/أيمن عامر

 

 

احتفلت سفارة الصين بالقاهرة، ب “عام الشراكة الصينية المصرية”، فى احتفالية على ضفاف النيل بعنوان “الشاي من أجل الوئام”، وذلك بحضور الدكتور عصام شرف رئيس الوزراء الأسبق وعدد من السفراء والدبلوماسيين. مساء أمس

وقال السفير لياو ليتشيانج سفير الصين بالقاهرة خلال كلمته بالحفل، مرحبا بكم بوجودكم معنا في الصالون الثقافي تحت عنوان “الشاي من أجل الوئام” على ضفاف النيل.

وأضاف ، تلبية لدعوة الرئيس شي جينبينغ، قام الرئيس عبد الفتاح السيسي مؤخرا بزيارة الدولة للصين وحضر مراسم الافتتاح للاجتماع الوزاري الـ10 لمنتدى التعاون الصيني العربي، حيث وقع الرئيسان على البيان المشترك بشأن تعميق الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين، وأعلنا سويا عن تدشين “عام الشراكة الصينية – المصرية”، مما رسم الخطوط العريضة لتطور العلاقات الصينية المصرية وحدد الاتجاه لمسيرتها في المرحلة القادمة.

وأوضح سفير الصين ، في أول فعالية ثقافية في إطار “عام الشراكة الصينية المصرية”، نجتمع الليلة مع الضيوف والأصدقاء المصريين من كافة الأوساط للتمتع بنهكة الشاي والعروض الفنية، حيث نتحاور في الآفاق المشرقة للصداقة الصينية المصرية ونعبر عن مودتها ومشاعرنا الطيبة بواسطة الشاي.

وأوضح ، تعد الصين موطن الشاي، قد بدأ الصينيون زراعة الشاي وقطف أوراقه وتحضيره وشربه منذ القدم، مما جعل الشاي نكهة لا تنسى وتقليدا متجذرا ورمزا روحيا للأمة الصينية منذ آلاف السنين. إنه لأمر أنيق ولطيف أن نتمتع بالشاي مع أصحاب الرؤية المشتركة، فهو يحمل الدلالة الروحية للتعايش المتناغم بين الإنسان والطبيعة، ويجسد فلسفة الصينيين المتمثلة في “السعي إلى الوئام على رغم الاختلافات”.

وأضاف ، كما يعد الشاي جسرا يربط الصين بالعالم، إذ ظل من البضائع الرئيسية في التجارة الخارجية الصينية منذ أكثر من 2000 عام. وبتوافد القوافل والمركبات، وصل الشاي الصيني إلى مصر عبر طريق الحرير وطريق الشاي والحصان القديمين، وثم تجذر على ضفة النيل واندمج في الحياة اليومية المصرية. وعلى مدى آلاف السنين، تحولت أوراق الشاي الصينية إلى ثقافة الشاي الفريدة في مصر، حيث أصبح الشاي الأحمر مشروبا لا غنى عنه للشعب المصري، سواء أكان في الحياة اليومية أو عند إكرام الضيوف. إن هذه العادات والتقاليد متقاربة مع ما لدى الشعب الصيني من تقديم الشاي في إكرام الضيوف وتكوين الصداقات، وذلك تجسيد للتعايش المنسجم بين الثقافات المختلفة.

وأكد سفير الصين ، أقيمت علاقات الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين الصين ومصر قبل 10 أعوام. أما في يومنا هذا، أصبحت العلاقات الصينية المصرية نموذجا حيا للتضامن والتعاون والمنفعة المتبادلة والكسب المشترك بين الصين والدول العربية والإفريقية والإسلامية والنامية. وفي يوم 7 يونيو، أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ78 بالإجماع، مشروع القرار المطروح من الصين بشأن تحديد يوم 10 يونيو كل عام كاليوم العالمي للحوار بين الحضارات. كما ستعمل الصين وجامعة الدول العربية سويا على إنشاء المركز الصيني العربي لمبادرة الحضارة العالمية. مضيفاً نجتمع اليوم تحت سقف واحد لنلامس التلاقي بين الشاي الصيني ونهر النيل، ونشهد على حوار بين ثقافة الشاي لكلا البلدين.

واستطرد سفير الصين، متابعة للمسيرة الماضية واستشرافا لعمل المستقبل، نكون على استعداد للعمل مع الأصدقاء المصريين يدا بيد على تنفيذ مبادرة الحضارة العالمية، وإحياء وتعميق الصداقة التقليدية بين بلدينا، بما تقود الاستفادة المتبادلة بين الحضارتين الصينية والمصرية التعايش السلمي والمتناغم بين الحضارات المختلفة، ومساهمات أكبر في إحلال السلام والتنمية في العالم.

. وشهد الحفل العديد من العروض الموسيقية والاستعراضية الصينية، بالاضافة الى ثقافة وفن إعداد الشاي الصيني، والتي أثارت إعجاب الحضور.

 

 

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق